في
الأحد 12 فبراير 2012

المقالات
ديوان الشعر
شعراء العصر الجاهلي
الأعشى
وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ

وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ
03-08-2008 12:29 PM

القصيدة على بحر المتقارب

قالها يمدح آل جفنة



وَقَدْ أُغْلِقَتْ حَلَقَاتُ الشّبَابِ=  فَأنّى ليَ اليَوْمَ أنْ أسْتَفِيصَا
فَتِلْكَ التي حَرّمَتْكَ المَتَاعَ= وَأوْدَتْ بِقَلْبِكَ إلاّ شَقِيصَا
وَإنّكَ لَوْ سِرْتَ عُمْرَ الفَتى= لِتَلْقَى لـهَا شَبَهَاً أوْ تَغُوصَا
رَجَعْتَ لِمَا رُمْتَ مُسْتَحْسِناً= تَرَى للكَوَاعِبِ كَهْراً وَبِيصَا
فَإنْ كُنْتَ مِنْ وُدّهَا يَائِساً= وَأجْمَعْتَ مِنْهَا بِحَجٍّ قَلُوصَا
فَقَرّبْ لِرَحْلِكَ جُلْذِيّةً= هَبُوبَ السُّرَى لا تَمَلّ النّصِيصَا
يُشَبّهُهَا صُحْبَتي مَوْهِناً= إذا مَا اسْتَتَبّتْ، أتَاناً نَحُوصَا
إلَيْكَ ابنَ جَفْنَةَ مِنْ شُقّةٍ= دَأبْتُ السُّرَى، وَحَسَرْتُ القَلُوصَا
تشكو إليّ فَلَمْ أُشْكِهَا = مَنَاسِمَ تَدمَى وَخُفّاً رَهِيصَا
يَرَاكَ الـأعَادِي عَلى رَغْمِهِمْ= تَحُلّ عَلَيْهِمْ مَحَلاًّ عَوِيصَا
كَحَيّةِ سَلْعٍ مِنَ القَاتِلاتِ= تَقُدّ الصّرَامَةُ عَنْكَ القَمِيصَا
إذَا مَا بَدَا بَدْوَةً للعُيُونِ= تَذَكّرَ ذُو الضِّغْنِ مِنْهُ المَحيصَا

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 316


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
9.01/10 (40 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy