الأحد 12 فبراير 2012
|
|
|
مِنْ دِيَارٍ بِالـهَضْبِ هَضْبِ القَلِيبِ
03-09-2008 12:25 AM
|
القصيدة على بحر الخفيف
قالها يمدح قيس بن معد يكرب
مِنْ دِيَارٍ بِالـهَضْبِ هَضْبِ القَلِيبِ= فاضَ ماءُ الشّؤونِ فَيْضَ الغُروُبِ
أخْلَفَتْني بِهِ قُتَيْلَةُ مِيعَا = دي، وَكانَتْ للوَعدِ غَيرَ كَذُوبِ
ظَبْيَةٌ مِنْ ظِبَاءِ بَطْنِ خُسَافٍ= أُمُّ طِفْلٍ بِالجَوّ غَيْرِ رَبِيبِ
كُنْتُ أوْصَيْتُهَا بِأنْ لا تُطِيعي= فيّ قَوْلَ الوُشَاةِ وَالتّخْبِيبِ
وَفَلاةٍ كَأنّهَا ظَهْرُ تُرْسٍ= قَدْ تَجَاوَرْتُهَا بِحَرْفٍ نَعُوبِ
عِرْمِسٍ، بَازِلٍ، تَخَيّلُ بِالرِّدْ= فِ، عَسُوفٍ مثلِ الـهِجانِ السَّيُوبِ
تَضبط الموكبَ الّرفيع بِأيْدٍ= وسَنَامٍ مُصَعَّدٍ مكْثُوبِ
قَاصِدٌ وَجْهُهَا تَزُورُ بَني الَحا = رِثِ أهْلَ الغِنَاءِ عِنْدَ الشُّرُوبِ
الرّفِيئِينَ بِالجِوَارِ، فَمَا يُغْـ = ـتَالُ جَارٌ لَهُمْ بِظَهْرِ المَغِيبِ
وَهُمْ يُطْعِمُونَ إذْ قَحَطَ القَطْـ = ـرُ، وَهَبّتْ بِشَمْألٍ وَضَرِيبِ
وَخَوَتْ جِرْبَةُ النّجُومِ، فَمَا تَشْر= بُ أُرْوِيّةٌ بِمَرْيِ الجَنُوبِ
مَنْ يَلُمْني عَلى بَنى ابْنَةٍ حَسّا =نَ، ألُمْهُ، وَأعْصِهِ في الخُطُوبِ
إنّ قَيْساً قَيْسَ الفِعَال، أبَا الـأشْـ= ـعَثِ، أمْسَتْ أعْدَاؤهُ لِشَعُوبِ
كُلَّ عَامٍ يَمُدّني بِجَمُومٍ= عِنْدَ وَضْعِ الِعنَانِ، أوْ بِنَجِيبِ
قَافِلٍ، جُرْشُعٍ، تَرَاهُ كَتَيْسِ الـ = ـرَّبْلِ، لا مُقْرِفٍ وَلا مَخْشُوبِ
صَدَأُ القَيْدِ في يَديْهِ، فَلا يُغْـ = ـفَلُ عَنْهُ في مَرْبَطٍ مَكْرُوبِ
مُسْتَخِفٍّ، إذا تَوَجّهَ في الخَيْـ= ـلِ لِشَدّ التّفْنِينِ وَالتّقْرِيبِ
تِلْكَ خَيْلي مِنْهُ، وَتِلْكَ رِكَابي= هُنّ صُفْرٌ أوْلادُهَا كَالزّبِيبِ
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|