في
الأحد 12 فبراير 2012

المقالات
ديوان الشعر
شعراء العصر الجاهلي
الأعشى
لِمَيْثَاءَ دَارٌ عَفَا رَسْمُهَا

لِمَيْثَاءَ دَارٌ عَفَا رَسْمُهَا
03-09-2008 12:37 AM

القصيدة على بحر المتقارب



لِمَيْثَاءَ دَارٌ عَفَا رَسْمُهَا=  فَمَا إنْ تَبَيّنُ أسْطَارَهَا
وَرِيعَ الفُؤادُ لِعِرْفَانِهَا= وَهَاجَتْ عَلى النّفْسِ أذْكَارَهَا
دِيَارٌ لِمَيْثَاءَ حَلّتْ بِهَا= فَقَدْ بَاعَدَتْ مِنْكُمُ دارَهَا
رَأتْ أنّهَا رَخْصَةٌ في الثّيَاب= وَلمْ تَعْدُ في السّنّ أبْكَارَهَا
فَأعجَبَهَا مَا رَأتْ عِنْدَهَا= وَأجْشَمَهَا ذَاكَ إبْطَارَهَا
تنابشْتُهَا لَمْ تَكُنْ خُلّةً= وَلَمْ يَعْلَمِ النّاسُ أسْرَارَهَا
فَبَانَتْ، وَقَدْ أوْرَثَتْ في الفُؤا = دِ صَدْعاً يُخالِطُ عَثّارَهَا
كَصَدْعِ الزّجَاجَةِ، مَا يَسْتَطِيـ = ـعُ مَنْ كَانَ يَشْعَبُ تَجْبَارَهَا
فَعِشْنَا زَمَاناً وَمَا بَيْنَنَا = رَسُولٌ يُحَدِّثُ أخْبَارَهَا
وَأصْبَحْتُ لا أسْتَطِيعُ الكَلام = سِوَى أنْ أرَاجِعَ سِمْسَارَهَا
وَصَهْبَاءَ صِرْفٍ كَلَوْنِ الفُصُو = صِ بَاكَرْتُ في الصّبحِ سَوّارَهَا
فَطَوْراً تَمِيلُ بِنَا مُرَّةً= وَطَوْراً نُعَالِجُ إمْرَارَهَا
تَكَادُ تُنَشّي، وَلَمّا تُذَقْ= وَتُغْشِي المَفَاصِلَ إفْتَارَهَا
تَدِبّ لَهَا فَتْرَةٌ في العِظَام= وَتُغْشِي الذّؤابَةَ فَوّارَهَا
تَمَزّزْتُهَا في بَني قَابِيَا= وَكُنْتُ عَلى العِلْمِ مُخْتَارَهَا
إذا سُمْتُ بَائِعَهَا حَقَّهُ = عَنُفْتُ، وَأغْضَبْتُ تُجّارَهَا
مَعي مَنْ كَفَاني غَلاءَ السِّبَا= وَسَمْعَ القُلُوبِ وَإبْصَارَهَا
أبُو مالِكٍ خَيْرُ أشْيَاعِنَا= إذا عَدّتِ النّفْسُ أقْتَارَهَا
وَمُسْمِعَتَانِ، وَصَنّاجَةٌ= تُقَلِّبُ بِالكَفّ أوتَارَهَا
وَبَرْبَطُنَا مُعْمَلٌ دَائِمٌ= فَقَدْ كَادَ يَغْلِبُ إسْكَارَهَا
وَذُو تُومَتَيْنِ وَقَاقُزّةٌ = يَعُلّ وَيُسْرِعُ تَكْرَارَهَا
تُوَفّي لِيَوْمٍ وَفي لَيْلَةٍ= ثَمَانِينَ نَحْسُبُ إسْتَارَهَا

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 293


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
6.51/10 (43 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy