في
الأحد 12 فبراير 2012

المقالات
ديوان الشعر
شعراء العصر الجاهلي
امرىء القيس
قِفا نَبكِ من ذكرَى حَبيبٍ وَعِرْفانِ

قِفا نَبكِ من ذكرَى حَبيبٍ وَعِرْفانِ
03-09-2008 12:57 AM

بحـر القصيـدة: الطويل
قيل انه أنشد هذه القصيدة وهو في طريقه إلى قيصر وكان قد أصابه مرض:



قِفا نَبكِ من ذكرَى حَبيبٍ وَعِرْفانِ = وَرَسْمٍ عَفتْ آياتُه مُنذُ أزْمَانِ
أتَتْ حِجَجٌ بَعدي عَليها فأصْبَحَتْ = كَخَطّ زَبُورٍ في مصَاحِفِ رُهبَانِ
ذكَرْتُ بها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيّجَتْ = عَقابيلَ سُقمٍ من ضَميرٍ وَأشجَانِ
فَسَحّتُ دُموعي في الرِّداءِ كأنّهَا = كُلىً من شَعِيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهْتانِ
إذا المَرْءُ لم يَخزُنْ عَلَيهِ لِسَانَهُ = فَلَيْسَ على شَيْءٍ سِوَاهُ بخَزّانِ
فَإمّا تَرَيْني في رِحَالَةِ جَابِرٍ = على حَرَجٍ كالقَرّ تخفِقُ أكفَاني
فَيا رُبّ مَكرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ = وَعانٍ فَكَكتُ الغُلّ عنه فَفَدّاني
وَفِتيانِ صِدْقٍ قد بَعَثْتُ بسُحرَةٍ = فقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشْوَانِ
وَخَرْقٍ بَعِيدٍ قد قَطَعْتُ نِيَاطَهُ = على ذاتِ لَوْتٍ سَهوَةِ المشْيِ مِذعانِ
وَغَيثٍ كألوَانِ الفَنا قَدْ هَبَطْتُهُ = تَعَاوَرَ فيهِ كُلُّ أوْطَفَ حَنّانِ
على هَيكَلٍ يُعْطِيكَ قبلَ سُؤالِهِ = أفَانِينَ جَرْيٍ غَيرِ كَزٍّ وَلا وَانِ
كتَيسِ الظِّباءِ الـأعفَرِ انضَرَجَتْ لـه = عُقابٌ تدَلّتْ من شمارِيخِ ثَهْلانِ
وَخَرْقٍ كجَوْفِ العيرِ قَفرٍ مَضَلّةٍ = قطَعتُ بسامٍ ساهمِ الوَجهِ حُسّانِ
يُدَافِعُ أعْطَافَ المَطَايَا بِرُكْنِهِ = كما مال غصْنٌ ناعمٌ فوْق أغصَانِ
وَمَجْرٍ كَغُلاّنِ الأنَيْعِمِ بَالِغٍ دِيَارَ= العَدُوّ ذي زُهَاءٍ وَأرْكَانِ
مَطَوْتُ بِهِمْ حَتَّى تَكِلُّ مَطِيُّهْمْ = وَحَتَّى الجِيَادُ ما يُقَدْنَ بِأرْسَانِ
وَحَتَّى تَرَى الجَونَ الَّذي كانَ بادِناً = عَلَيْهِ عَوَافٍ مِنْ نُسُورٍ وَعِقْبانِ



تعليقات 0 | إهداء 3 | زيارات 1413


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
5.01/10 (43 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy