السبت 26 مايو 2012
|
|
|
حيِّ الحُمولَ، بِجانِبِ العَزْلِ
03-11-2008 06:46 AM
|
بحـر القصيـدة: الكامل
في وصف ناقته
حيِّ الحُمولَ، بِجانِبِ العَزْلِ= إذْ لا يُلائِمُ شَكْلُها شَكْلِي
ماذا يَشُقّ عَلَيكَ مِنْ ظُعُنٍ= إلاَّ صِباكَ، وَقِلّةُ العَقْلِ
مَنّيْتِنا بِغَدٍ، وَبَعْدَ غَدٍ= حَتّى بَخِلْتِ، كَأسْوَإ البُخْلِ
يا رُبَّ غانِيَةٍ صَرَمْتُ حِبالَها= وَمَشَيْتُ مُتّئِداً عَلى رِسْلِي
لا أسْتَقِيدُ، لِمَنْ دَعا لِصِباً= قَسْراً، وَلا أُصْطادُ بِالخَتْلِ
وَتَنُوفَةٍ، جَرْداءَ، مُهْلِكَةٍ= جاوَزْتُها بِنَجائِبٍ فُتْلِ
فَيَبِتْنَ يَنْهَسْنَ الجَبُوبَ بِها= وَأبِيتُ مُرْتَفِقاً عَلى رَحْلِ
مُتَوَسِّداً عَضْباً، مَضَارِبُهُ= في مَتْنِهِ، كَمَدَبّةِ النّمْلِ
يُدْعى صَقِيلاً، وَهْوَ لَيْسَ لَهُ = عَهْدٌ بِتَمْويهٍ، وَلا صَقْلِ
عَفَتِ الدِّيارُ، فَما بِها أهْلي= وَلَوتْ شَمُوسُ بَشاشَةَ البَذْلِ
نَظَرَتْ إلَيْكَ بَعَيْنِ جازِئَةٍ= حَوْرَاءَ، حانِيَةٍ على طِفْلِ
فَلَها مُقلَّدُها وَمُقْلَتُها= وَلَها عَلَيْهِ سَرَاوَةُ الفَضْلِ
أقْبَلْتُ مُقْتَصِداً، وَرَاجَعَني = حِلْمي، وَسُدِّدَ، لِلتُّقَى، فِعْلي
وَاللـهُ أنْجَحُ ما طَلَبْتُ بِهِ= والبِرُّ خَيْرُ حَقِيبَةِ الرَّحْلِ
وَمِنَ الطّرِيقَةِ جائِرٌ، وَهُدًى = قَصْدُ السّبِيلِ، وَمِنْهُ ذُو دَخْلِ
إنِّي لأصْرِمُ مَنْ يُصارِمُني= وَأُجِدُّ وَصْلَ مَنِ ابْتَغَى وَصْلي
وَأخِي إخاءٍ، ذِي مُحافَظَةٍ= سَهْلِ الخَلِيقَةِ، ماجِدِ الأصْلِ
حُلْوٍ، إذا ما جِئْتُ، قالَ: ألا = في الرُّحْبِ أنْتَ، وَمَنْزِلِ السّهْلِ
نازَعْتُهُ كَأسَ الصَّبُوحِ، وَلَمْ = أجْهَلْ مجَدَّةَ عِذْرَةِ الرَّجُلِ
إنِّي بِحَبْلِكَ وَاصِلٌ حَبْلي= وَبِرِيش نَبْلِكَ رَائِشٌ نَبْلي
ما لَمْ أجِدْكَ على هُدَى أثَرٍ= يَقْرُو مَقَصَّكَ قائِفٌ، قَبْلي
وَشَمائِلي ما قَدْ عَلِمْتَ= وَما نَبَحَتْ كِلابُكَ طارِقاً مِثْلي
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|