الأحد 12 فبراير 2012
|
|
|
فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتي
03-12-2008 09:37 AM
|
القصيدة على بحر الطويل
يمدح بني شيبان بن ثعلبة في يوم ذي قار
فِدًى لَبنى ذُهلِ بنِ شَيبانَ ناقَتي= وَرَاكِبُهَا، يَوْمَ اللّقَاءِ، وَقَلّتِ
هُمُ ضَرَبُوا بِالحِنْوِ، حنوِ قُرَاقرٍ= مُقَدِّمَةَ الـهَامَرْزِ حَتى تَوَلّتِ
فَلِلّهِ عَيْنَا مَنْ رَأى مِنْ عِصَابةٍ = أشَدَّ عَلى أيْدي السُّقاةِ مِنَ الّتي،
أتَتهُمْ مِنَ البَطحاءِ يَبرُقُ بَيْضُها= وَقَدْ رُفِعَتْ رَايَاتُهَا، فَاستَقَلّتِ
فَثَارُوا وَثُرْنَا، وَالمَنِيّةُ بَيْنَنَا= وَهَاجَتْ عَلَيْنَا غَمْرَةٌ، فتَجَلّتِ
وَقَدْ شَمّرَتْ بالنّاسِ شَمطاءُ لاقحٌ= عَوَانٌ، شَديدٌ هَمزُها، فأضَلّتِ
كَفَوْا إذْ أتَى الـهَامَرْزُ تَخفِقُ فوْقَه= كَظِلّ العُقابِ، إذْ هوَتْ، فتَدلّتِ
وَأحمَوْا حمَى ما يَمنَعونَ فأصْبَحتْ= لِنَا ظُعُنٌ كانَتْ وُقُوفاً، فَحَلّتِ
أذاقُوهُمُ كأساً مِنَ المَوْتِ مُرّةٍ= وَقَدْ بَذِخَتْ فُرْسَانُهُمْ وَأذَلّتِ
سَوَابِغُهُمْ بِيضٌ خِفافٌ، وَفَوْقَهم= من البَيْضِ أمْثالُ النّجومِ استَقَلّتِ
وَلمْ يَبْقَ إلاّ ذاتُ رَيْعٍ مُفاَضَةٌ= وَأسْهَلَ مِنْهُمْ عُصْبَةٌ فأطَلّتِ
فَصَبّحَهُمْ بالحِنْوِ حِنْوِ قُرَاقِرٍ= وَذي قَارِهَا مِنْهَا الجُنُودُ فَفُلّتِ
عَلى كلّ مَحْبُوكِ السّرَاةِ، كأنّهُ = عُقابٌ هَوَتْ، من مَرْقَبٍ إذْ تَعَلّتِ
فجادَتْ عَلى الـهَامَرْزِ وَسطَ بيوتهِمْ= شآبِيبُ مَوْتٍ، أسْبَلَتْ وَاستَهَلّتِ
تَناهَتْ بَنُو الأحْرَارِ إذْ صَبَرَتْ لـهم= فَوَارِسُ من شَيْبَانَ غُلْبٌ فوَلّتِ
وَأفْلَتَهُمْ قَيْسُ، فَقُلْتُ لَعَلّهُ = يَبِلّ لَئِنْ كانَتْ بِهِ النّعْلُ زَلّتِ
فَمَا بَرِحُوا حتى استُحِثّتْ نِساؤهم = وَأجْرَوْا عَلَيها بالسّهامِ، فذَلّتِ
لَعَمْرُكَ ما شَفّ الفَتى مثلُ هَمّهِ= إذا حَاجَةٌ بَينَ الحَيَازِيمِ جِلّتِ
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|