الأحد 12 فبراير 2012
|
|
|
ذَرِيني لكِ الوَيْلاتُ آتي الغَوَانِيَا
03-12-2008 10:03 AM
|
القصيدة على بحر الطويل
ذَرِيني لكِ الوَيْلاتُ آتي الغَوَانِيَا = مَتى كُنْتُ ذَرّاعاً أسُوقُ السّوَانِيَا
تُرَجّي ثَرَاءً مِنْ سِيَاسٍ، وَمِثلِها= وَمن قَبلِها ما كنتُ للمالِ رَاجِيَا
سَأُوصِي بَصيِراً إنْ دَنَوْتُ من البِلى= وَكلُّ امرِىءٍ يَوْماً فانِيَا
بِأنْ لا تَأنّ الوُدَّ مِنْ مُتَبَاعِدٍ، = وَلا تَنْأ إنْ أمْسَى بقُرْبكَ رَاضِيا
فَذا الشَّنْءِ فاشنَأهُ وَذا الوُدّ فاجزِهِ = عَلى وُدّهِ أوْ زِدْ عَلَيْهِ العَلانِيَا
وَآسِ سَرَاةَ الحيّ حَيثُ لَقِيتَهُمْ= وَلا تَكُ عَنْ حَمْلِ الرِّبَاعَةِ وَانِيا
وَإنْ بَشَرٌ يَوْماً أحَالَ بِوَجْهِهِ = عَلَيْكَ فَحُلْ عَنْهُ وَإن كان دانِيا
وإنّ تُقَى الرّحْمَنِ لا شَيْءَ مِثْلُهُ= فصَبْراً إذا تَلقَى السِّحاقَ الغَرَاثِيَا
وَرَبَّكَ لا تُشْرِكْ بِهِ، إنّ شِرْكَهُ = يَحُطّ من الخَيرَاتِ تِلكَ البَوَقِيا
بَلِ اللـهَ فَاعْبُدْ، لا شَرِيكَ لوَجههِ= يكنْ لكَ فيما تكدَحُ اليَوْمَ رَاعِيا
وَإيّاكَ وَالمَيْتَاتِ لا تَقْرَبَنّهَا = كَفَى بِكَلامِ اللـهِ عَنْ ذاكَ نَاهِيَا
وَلا تَعِدَنّ النّاس ما لَستَ مُنْجِزاً= وَلا تَشْتِمَنْ جَاراً لَطِيفاً مُصَافِيا
وَلا تَزْهَدَنْ في وَصْلِ أهْلِ قَرَابَةٍ= وَلا تَكُ سَبْعاً في العَشِيرَةِ عَادِيَا
وَإنِ امْرُؤٌ أسْدَى إلَيْكَ أمَانةً= فأوْفِ بهَا، إنْ مِتَّ سُميتَ وافيا
وجارةَ جنبِ البيتِ لا تنعَ سِرَّها = فإنك لا تَخْفَى عَلى اللـهِ خَافِيَا
وَلا تَحسُدَنْ موْلاكَ إنْ كان ذا غنىً = وَلا تَجفُهُ إنْ كنتَ في المَالِ غَانِيَا
وَلا تَخذُلَنّ القَوْمَ إنْ نابَ مَغْرَمٌ= فَإنّكَ لا تَعْدَمْ إلى المَجْدِ دَاعِيا
وَكنْ من وَرَاءِ الجارِ حِصْناً مُمَنَّعاً= وَأوْقِدْ شِهاباً يَسفَعُ الوَجهَ حَاميَا
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|