الأحد 12 فبراير 2012
|
|
|
خَالَطَ القَلْبَ هُمُومٌ وَحَزَنْ
03-12-2008 10:05 AM
|
القصيدة على بحر الرمل
خَالَطَ القَلْبَ هُمُومٌ وَحَزَنْ= وَادّكَارٌ، بَعْدَمَا كَانَ اطْمَأنّ
فَهْوَ مَشْغُوفٌ بِهِنْدٍ هَائِمٌ= يَرْعَوِي حِيناً، وَأحْيَاناً يَحِنّ
بِلَعُوبٍ طَيّبٍ أرْدَانُهَا= رَخْصَةِ الأطْرَافِ، كَالرّئمِ الأغنّ
وَهْيَ إنْ تَقْعُدْ نَقاً مِنْ عَالِجٍ= وَإذَا قَامَتْ نِيَافاً كَالشَّطَنْ
يَنْتَهِي مِنْهَا الوِشَاحَانِ إلى = حُبْلَةٍ، وَهْيَ بِمَتْنٍ كالرّسَنْ
خُلِقَتْ هِنْدٌ لِقَلْبي فِتْنَةً = هَكَذا تَعْرِضُ للنَّاسِ الفِتَنْ
لا أرَاهَا في خَلاءٍ مَرّةً= وَهْيَ في ذَاكَ حَيَاءً لم تُزَنْ
ثُمّ أرْسَلْتُ إلَيْهَا أنّني = مُعْذِرٌ عُذْرِي فَرُدّيهِ بِأنْ
وَبَدَرْتُ القَوْلَ، أنْ حَيّيْتُهَا= ثُمّ أنّشَأتُ أُفَدّي، وَأُهَنّ
وَأُرَجّيهَا وَأخْشَى ذُعْرَهَا = مِثْلَ مَا يُفْعَلُ بِالقَوْدِ السَّنَنْ
رُبّ يَوْمٍ قَدْ تَجُودِينَ لَنَا = بعَطَايَا، لَمْ تُكَدّرْهَا المِنَنْ
أنْتِ سَلْمَى هَمُّ نَفْسِي، فاذكرِي = سَلْمُ، لا يُوجَدُ للنّفْسِ ثَمَنْ
وَعَلالٍ وَظِلالٍ بَارِدٍ= وَفَلِيجِ المِسْكِ وَالشّاهِسْفَرَنْ
وَطِلاءٍ خُسْرُوَانيٍّ، إذَا = ذَاقَهُ الشّيْخُ تَغَنّى وَارْجَحَنْ
وَطَنَابِيرَ حِسَانٍ صَوْتُهَا= عِنْدَ صَنْجٍ، كُلّمَا مُسّ أرَنّ
وَإذَا المُسْمِعُ أفْنَى صَوْتَهُ= عَزَفَ الصّنْجُ فَنَادى صَوْتَ وَنّ
وَإذا مَا غُضّ مِنْ صَوْتَيْهِمَا = وَأطَاعَ اللّحْنُ غَنّانَا مُغَنّ
وَإذا الدّنُّ شَرِبْنَا صَفْوَهُ= أمَرُوا عَمْراً، فَنَاجَوْهُ بِدَنّ
بِمَتَالِيفَ أهَانُوا مَالَهُمْ = لِغِنَاءٍ، وَلِلِعْبٍ، وَأذَنْ
فَتَرَى إبْرِيقَهُمْ مُسْتَرْعِفاً = بِشَمُولٍ صُفّقَتْ مِنْ مَاءِ شَنّ
غُدْوَةً حَتّى يَمِيلُوا أُصُلاً= مِثْلَ مَا مِيلَ بِأصْحابِ الوَسَنْ
ثُمّ رَاحُوا مَغْرِبَ الشّمْسِ إلى = قُطُفِ المَشْيِ، قَلِيلاتِ الحَزَنْ
عَدِّ هَذا في قَرِيضٍ غَيْرِهِ= وَاذْكُرَنْ في الشّعرِ دِهقانَ اليَمنْ
بِأبي الأشْعَثِ قَيْسٍ، إنّهُ = يَشْتَرِي الحَمدَ بمَنْفُوسِ الثّمَنْ
جِئْتُهُ يَوْماً، فَأدْنَى مَجْلِسي = وَحَبَاني بِلَجُوجٍ في السُّنَنْ
وَثَمَانِينَ عِشَارٌ، كُلُّهَا =آرِكَاتٌ في بَرِيمٍ وَحَضَنْ
وَغُلامٍ قَائمٍ ذِي عَدْوَةٍ = وَذَلُولٍ جَسْرَةٍ مِثْلِ الفَدَنْ
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|