الأحد 12 فبراير 2012
|
|
|
إنّ مَحَلاًّ، وَإنّ مُرْتَحَلا
03-12-2008 10:25 AM
|
بحر القصيدة ... المنسرح
يمدح سلامة ذا فائش .. فقال ...
إنّ مَحَلاًّ، وَإنّ مُرْتَحَلا= وَإنّ في السَّفْرِ مَا مَضَى مَهَلا
اسْتَأثَرَ اللـهُ بِالوَفَاءِ وَبِالـ = ـعَدْلِ، وَوَلّى المَلامَةَ الرّجُلا
وَالأرْضُ حَمّالَةٌ لِمَا حَمّلَ الـ= لّهُ، وَمَا إنْ تَرُدّ مَا فَعَلا
يَوْماً تَرَاهَا كَشِبْهِ أرْدِيَةِ الْـ = ـخِمْسِ، وَيَوْماً أدِيمُها نَغِلا
أنْشَى لَهَا الخُفَّ وَالبَرَاثِنَ وَالْـ = ـحَافِرَ شَتّى وَالـأعصَمَ الوَعِلا
وَالنّاسُ شَتّى عَلى سَجَائِحِهِمْ= مُسْتَوْقِحاً حَافِياً وَمُنْتَعِلا
وَقَدْ رَحَلْتُ المَطِيَّ مُنْتَخِلا= أُزّجي ثِقَالاً، وَقُلْقُلاً وَقِلا
أُزْجي سَرَاعِيفَ كَالقِسيّ مِنَ الـ= شّوْحَطِ، صَكَّ المُسَفَّعِ الحَجَلا
وَالـهَوْزَبَ العَوْدَ أمْتَطِيهِ بِهَا= وَالعنْتَرِيسَ الوَجْنَاءَ وَالجَمَلا
يَنْضَحُ بِالبَوْلِ وَالُغبَارِ عَلى = فَخْذَيْهِ نَضْحَ العَبْدِيّةِ الجُلَلا
وَسّاجَ سَابَ إذَا هَبَطْتَ بِهِ الـ = ـسّهْلَ وَفي الحَزْنِ مِرْجَماً حَجَلا
بِسَيْرِ مَنْ يَقْطَعُ المَفَاوِزَ وَالْـ = ـبُعْدَ إلى مَنْ يُثِيبُهُ الإبِلا
وَالـهَيْكَلَ النّهْدَ، وَالوَليدَةَ وَالْـ = ـعَبْدَ، وَيُعْطي مَطَافِلاً عُطُلا
يُكْرِمُهَا مَا ثَوَتْ لَدَيْهِ، وَيَجْـ = زِيهَا بِمَا كَانَ خُفُّهَا عَمِلا
أصْبَحَ ذُو فَائِشٍ سَلامَةُ ذُو الـ = تَّفْضَالِ هَشّاً فُؤادُهُ، جَذِلا
أبْيَضُ لا يَرْهَبُ الـهُزَالَ، وَلا = يَقْطَعُ رِحْماً، وَلا يَخُونُ إلا
يَا خَيْرَ مَنْ يَرْكَبُ المَطِيَّ، وَلا = يَشْرَبُ كَأساً بِكَفّ مَنْ بَخِلا
قَلّدْتُكَ الشّعْرَ يَا سَلامَةَ ذا الـ= تّفضَالِ، وَالشيْءُ حَيْثُمَا جُعِلا
وَالشّعْرُ يَسْتَنْزِلُ الكَريمَ كمَا اسْـ = ـتَنْزَلَ رَعْدُ السّحَابَةِ السَّبَلا
لَوْ كُنْتَ مَاءً عِدّاً جَمَمْتَ، إذا= مَا وَرَدَ القَوْمُ لمْ تَكُنْ وَشَلا
أنْجَبَ أيّامُ وَالِدَيْهِ بِهِ= إذْ نَجَلاهُ، فَنِعْمَ مَا نَجَلا
قَدْ عَلِمَتْ فَارِسٌ وَحِمْيَرُ والْـ= أَعْرَابُ بِالدَّشْتِ أيُّهُمْ نَزَلا
هَلْ تَذْكُرُ العَهدَ في تَنَمُّصَ، إذ = تَضْرِبُ لي قَاعِداً بهَا مَثَلا
لَيْثٌ لَدَى الحَرْبِ أوْ تَدُوخَ لَهُ = قَسْراً، وَبَذَّ المُلُوكَ مَا فَعَلا
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|