الأحد 12 فبراير 2012
|
|
|
ألَمْ تَنْهَ نَفْسَكَ عَمّا بِهَا
03-12-2008 11:39 AM
|
بحر القصيدة ... المتقارب
يمدح رهط عبد المدان بن الديان .. فقال ...
ألَمْ تَنْهَ نَفْسَكَ عَمّا بِهَا= بَلَى عَادَهَا بَعْضُ أطْرَابِهَا
لِجَارَتِنَا، إذْ رَأتْ لِمّتي= تَقُولُ، لَكَ الوَيْلُ أنّى بِهَا
فَإنْ تَعْهَديِني، وَلي لِمّةٌ= فَإنّ الحَوَادِثَ ألْوَى بِهَا
وَقَبْلَكِ سَاعَيْتُ في رَبْرَبٍ= إذَا نَامَ سَامِرُ رُقّابِهَا
تُنَازِعُني إذْ خَلَتْ بُرْدَهَا= مُفَضَّلَةً غَيْرَ جِلْبَابِهَا
فَلَمَا التَقَيْنَا عَلى بَابِهَا= وَمَدّتْ إليّ بِأسْبَابِهَا
بَذَلْنَا لـهَا حُكْمَهَا عِنْدَنَا= وَجَادَتْ بِحُكْميِ لـأُلْهى بِهَا
فَطَوْراً تَكُونُ مِهَاداً لَنَا= وَطَوْراً أكون فَيُعلى بِها
على كلّ حالٍ لَها حالةٌ = وكُلُّ الـأجَارِيّ يُجْرَى بِهَا
فَكَيْفَ بِدَهْرٍ خَلا ذِكْرُهُ= وَكَيْفَ لِنِفْسٍ بِأعْجَابِهَا
وَإذْ لِمّتي كَجَنَاحِ الغُدَافِ= تَرْنُو الكَعَابُ لإعْجَابِهَا
أكَلْتُ السّنَامَ فَأفْنَيْتُهُ= وَشُدّ النُّسُوعُ بِأصْلابِهَا
تَرَاهُنُّ مِنْ بَعْدِ إسْآدِهِن= وَسَيْرِ النّهَارِ وَتَدْآبِهَا
طِوَالَ الـأخادِعِ خُوصَ العُيون=ِ خِمَاصاً مَوَاضِعُ أحْقَابِهَا
وَكَأسٍ شَرِبْتُ عَلى لَذّةٍ= وَأُخْرَى تَدَاوَيْتُ مِنْهَا بِهَا
لِكَيْ يَعْلَمَ النّاسُ أنّي أمرُؤٌ= أتَيْتُ المَعِيشَةَ مِنْ بَابِهَا
كُمَيْتٍ يُرَى دونَ قَعْرِ الإنَى= كمِثْلِ قَذَى العَينِ يُقذَى بِهَا
وَشَاهِدُنَا الوَرْدُ وَاليَاسَمِيـ = ـنُ، وَالمُسْمِعَاتُ بِقُصّابِهَا
وَمِزْهَرُنَا مُعْمَلٌ دَائِمٌ= فَأيُّ الثّلاثَةِ أُزْرَى بِهَا
تَرَى الصّنْجَ يَبكي لَهُ شَجْوَهُ= مخَافَةَ أنْ سَوْفَ يُدْعَى بِهَا
مَضَى لي ثَمانُونَ من مَوْلِدِي= كَذَلِكَ تَفْصِيلُ حُسّابِهَا
فَأصْبَحْتُ وَدّعْتُ لَهْوَ الشّبَا= ب وَالخَنْدَرِيسَ لـأصْحَابِهَا
أُحِبّ أثَافِتَ وَقْتَ القِطَافِ= وَوَقْتَ عُصَارَةِ أعْنَابِهَا
وَكعْبَةُ نَجْرَانَ حَتْمٌ عَلَيْـ= ـكِ حَتى تُنَاخي بِأبْوَابِهَا
نَزُورُ يَزِيدَ، وَعَبْدَ المَسيِح= وَقَيْساً، هُمُ خَيْرُ أرْبَابِهَا
إذا الحَبَراتُ تَلَوّتْ بِهِمْ= وَجَرّوا أسَافِلَ هُدّابِهَا
لَهُمْ مَشْرَبَاتٌ لَهَا بَهْجَةٌ=تَرُوقُ العُيُونَ بِتَعْجَابِهَا
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|