في
الجمعة 10 فبراير 2012

تزوجت شقيقة صديقي!
07-17-2007 01:29 PM

تزوجت من امرأة أحببتها هي شقيقة صديقي بالرغم من عدم موافقة أهلي في البداية على هذا الزواج ولكنني أصررت وبعد أن تعرف أهلي عليها عن قرب أحبوها.

ولكنني.. أشعر الآن أنني قد أسأت الاختيار لاسيما وأنني قد رزقت ببنت وقد كبرت، وهي تذهب مع أمها إلى بيت أهلها وتزورهم كثيراً.. وهم أناس متحررون ولا يقيمون وزناً كبيراً للتقاليد والعادات ولا تتحجب نساؤهم.

لقد ساعدتني زوجتي كثيراً وهي طيبة للغاية ومسالمة وكل من يعرفها يحبها لنقاء سريرتها، ولكنني نادم جداً الآن، لاسيما وأنني أعقد مقارنة بينها وبين زوجة أخي، التي كانت في الأصل مخطوبة لي ورفضتها، وهي المحتشمة المتدينة.

زوجتي باتت منزعجة مني وغير منسجمة معي فكريا- أرجو مساعدتي في الوصول إلى حل يساعدنا على الاستقرار العائلي.
أ.م من السعودية


إجابة أ.دكمال ابراهيم مرسي- رئيس وحدة الإرشاد النفسي- أستاذ الصحة النفسية- كلية التربية:
الأخ أ.م من السعودية
قرأت مشكلتك ويبدو لي أنك تعاني من صراع نفسي بالنسبة لزوجتك فأنت تحبها وتكرهها بنفس الدرجة، أي تحمل تناقضا وجدانياً نحوها وهي مشاعر مؤلمة فلو كنت تحبها فقط لتحملت عيوبها وما شكوت منها.. ولو كنت تكرهها فقط لطلقتها واسترحت منها.

والخطوة الأولى: في حل هذا الصراع هي أن تأتي بورقة وتكتب في عمود مزايا زوجتك وهي كثيرة كما جاءت في رسالتك شقيقة صديقك- طيبة- مسالمة للغاية- ساعدتك كثيراً- نقية السريرة- أم ابنتك- أهلك يحبونها.

وتكتب في العمود الثاني عيوبها وهي كما جاءت في رسالتك غير محتشمة أهلها متحررون لا يقيمون وزنا للعادات والتقاليد ولا تتحجب نساؤهم.

الخطوة الثانية: قارن بين المزايا والعيوب وستجد أن مزاياها أكثر من عيوبها فعيبها كما جاء في رسالتك أنها ليست كزوجة أخيك محتشمة وهذا العيب يمكن علاجه بسعة الصدر والموعظة الحسنة.

الخطوة الثالثة: راجع نفسك في مشاعر الندم على زواجك منها وسوء اختيارك في الزواج، وابحث عن مصدر هذه المشاعر هل هي من عدم صلاح زوجتك، أم من المقارنة بينها وزوجة أخيك أم من ندمك على عدم الزواج من خطيبتك السابقة زوجة أخيك الحالية.

أنت يا أخي في حاجة إلى مصارحة نفسية حتى تخرج من الصراع الذي أنت فيه، وأن تستبصر بمشاعرك فلا تضخم عيوب زوجتك ولا تدع للشيطان طريقاً ليفسد حياتك الزوجية وجاهد نفسك اللوامة والأمارة واستعن بالله، وارض بما قسمه الله لك في الزواج ولا تندم على ما فات وجاهد زوجتك بالحسنى والكلمة الطيبة حتى تحتشم بالشكل المطلوب شرعاً، خاصة إذا كانت ملتزمة بصلاتها وصومها وتقرأ القرآن.

حاول أن تقترب منها نفسياً وفكريا لكي تكون حصنا لها تحميها وتشعرها بمودتك ورحمتك، حتى تجد معك السكن والأمن النفسي فتعمل ما يرضيك، وتكون في نظرك أفضل من زوجة أخيك نسأل الله أن يصلح ذات بينكما ويجمع بينكما في خير إنه سبحانه على كل شيء قدير.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5954


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
7.92/10 (127 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy