في
الأحد 12 فبراير 2012

المقالات
ديوان الشعر
شعراء العصر الجاهلي
مهلهل بن ربيعة - الزير سالم
كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا

كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا
03-14-2008 07:33 PM

بحـر القصيـدة: البسيط

يرثي أخاه كليب .. فقال ...



كُلَيْبُ لاَ خَيْرَ في الدُّنْيَا وَمَنْ فِيهَا = إنْ أَنْتَ خَلَّيْتَهَا فِي مَنْ يُخَلِّيهَا
كُلَيْبُ أَيُّ فَتَى عِزٍّ وَمَكْرُمَةٍ = تَحْتَ السَّفَاسِفِ إذْ يَعْلُوكَ سَافِيهَا
نَعَى النُّعَاةُ كُلَيْباً لِي فَقُلْتُ لَهُمْ = مَادَتْ بَنَا الأَرْضُ أَمْ مَادَتْ رَوَاسِيها
لَيْتَ السَّمَاءَ عَلَى مَنْ تَحْتَهَا وَقَعَتْ = وَحَالَتِ الأَرْضُ فَانْجَابَتْ بِمَنْ فِيهَا
أَضْحَتْ مِنَازِلُ بِالسُّلاَّنِ قَدْ دَرَسَتْ = تَبْكِي كُلَيْباً وَلَمْ تَفْزَعْ أَقَاصِيهَا
الْحَزْمُ وَالْعَزْمُ كَانَا مِنْ صَنِيعَتِهِ = مَا كُلَّ آلاَئِهِ يَا قَوْمُ أُحْصِيهَا
القَائِدُ الْخَيْلَ تَرْدِي فِي أَعِنَّتَهَا = زَهْوَاً إذَا الْخَيْلُ بُحَّتْ فِي تَعَادِيها
النَّاحِرُ الْكُومَ مَا يَنْفَكُّ يُطْعِمُهَا = وَالْوَاهِبُ المِئَةَ الْحَمْرَا بِرَاعِيهَا
مِنَ خَيْلِ تَغْلِبَ مَا تُلْقَى أَسِنَّتُهَا = إِلاَّ وَقَدْ خَضَّبَتْهَا مِنْ أَعَادِيهَا
قَدْ كَانَ يَصْبِحُهَا شَعْوَاءَ مُشْعَلَةً = تَحْتَ الْعَجَاجَةِ مَعْقُوداً نَوَاصِيهَا
تَكُونُ أَوَّلَهَا فِي حِينِ كَرَّتِهَا = وأَنْتَ بِالْكَرِّ يَوْمَ الْكَرِّ حَامِيهَا
حَتَّى تُكَسِّرَ شَزْراً فِي نُحُورِهِمِ = زُرْقَ الأَسِنَّةِ إِذْ تُرْوَى صَوَادِيهَا
أَمْسَتْ وَقَدْ أوْحَشَتْ جُرْدُ بِبَلْقَعَةٍ = لِلْوَحْشِ مِنها مَقِيلٌ فِي مَرَاعِيهَا
يَنْفُرْنَ عَنْ أُمِّ هَامَاتِ الرِّجَالِ بِهَا = وَالْحَرْبُ يَفْتَرِسُ الأَقْرَانَ صَالِيهَا
يُهَزْهِزُونَ مِنَ الْخَطِّيِّ مُدْمَجَةً = كُمْتاً أَنَابِيبُها زُرْقاً عَوَالِيهَا
نَرْمي الرِّمَاحَ بَأَيْدِينَا فَنُورِدُهَا = بِيضاً وَنُصْدِرُهَا حُمْراً أَعَالِيهَا
يَارُبَّ يَوْمٍ يَكُونُ النَّاسُ فِي رَهَجٍ = بِهِ تَرَانِي عَلَى نَفْسِي مَكَاوِيهَا
مُسْتَقْدِماً غصصاً لِلْحَرْبِ مُقْتَحِماً = نَاراً أُهَيِّجُهَا حِيناً وأُطْفِيهَا
لاَ أَصْلَحَ اللـه مِنَّا مَنْ يُصَالِحُكُمْ = مَا لاَحتِ الشَّمْسُ فِي أَعْلَى مَجَارِيهَا




تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 2799


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
4.14/10 (452 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy