في
الأحد 12 فبراير 2012

المقالات
ديوان الشعر
شعراء العصر الجاهلي
امرىء القيس
لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني

لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني
03-22-2008 02:38 PM



بحـر القصيـدة: الطويل



لِمَنْ طَلَلٌ أبْصَرتُهُ فَشَجَاني = كَخَطّ زَبُورٍ في عَسِيبِ يَمَانِ
دِيَارٌ لـهِنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَني = لَيَالِيَنَا بِالنَّعْفِ مِنْ بَدَلانِ
لَيَاليَ يَدْعُوني الـهَوَى فَأُجِيبُهُ = وَأعْيُنُ مَنْ أهْوَى إليّ رَوَاني
فَإنْ أُمْسِ مَكْرُوباً فَيَا رُبّ قَيْنَةٍ = مُنَعَّمَةٍ أعْمَلْتُهَا بِكِرَانِ
لـهَا مِزْهَرٌ يَعْلُو الخَمِيسَ بِصَوْتهِ = أجَشُّ إذَا مَا حَرّكَتْهُ اليَدَانِ
وَإنْ أُمْسِ مَكْرُوباً فَيارُبّ بُهمةٍ = كشَفتُ إذا ما اسْوَدّ وَجْهُ الجَبانِ
وَإنْ أُمْسِ مَكْرُوباً فَيا رُبّ غارَةٍ = شَهِدْتُ عَلى أقَبَّ رَخْوِ اللَّبَانِ
عَلى رَبِذٍ يَزْدَادُ عَفْواً إذَا جَرَى = مِسَحٍّ حَثِيثِ الرَّكْضِ وَالذَّأَلانِ
وَيَخْدِي على صُمٍّ صِلابٍ مَلاطِسٍ = شَدِيدَاتِ عَقْدٍ، لَيّنَاتٍ مِتَانِ
وَغَيْثٍ منَ الوَسمِيّ حُوٍّ تِلاعُهُ = تَبَطّنْتُهُ بِشَيْظَمٍ صَلَتَانِ
مِكَرٍّ مِفَرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِرٍ مَعاً = كَتَيسِ ظِبَاءِ الحُلّبِ العَدَوَانِ
إذَا مَا جَبَنْنَاهُ تَأوّدَ مَتْنُهُ = كعِرْقِ الرُّخامى اهْتَزّ في الـهَطَلانِ
تَمَتّعْ مِنَ الدّنْيَا فَإنّكَ فَاني = مِنَ النَّشَوَاتِ وَالنّسَاءِ الحِسَانِ
مِنَ البِيضِ كالآرَامِ وَالأُدمِ كالدّمى = حَوَاصِنِهَا وَالمُبرِقَاتِ الرَّوَاني
أمِنْ ذِكْرِ نَبْهَانِيّةٍ حَلّ أهْلُهَا = بِجِزْعِ المَلا عَيْنَاكَ تَبْتَدِرَانِ
فَدَمْعُهُمَا سَكْبٌ وَسَحٌّ وَدِيمَةٌ = وَرَشٌّ وَتَوْكَافٌ وَتَنْهَمِلانِ
كَأنّهُمَا مَزَادَتَا مُتَعَجِّلٍ = فَرِيّانِ لَمّا تُسْلَقَا بِدِهَانِ





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 527


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
5.51/10 (42 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy