الجمعة 10 فبراير 2012
|
|
|
أعاني من مشاكل مع زوجي لأتفه الأسباب
07-25-2007 09:06 PM
|
السلام عليكم. أريد استشارة دينية من فضلكم. إنني إمرأة تحرص على دينها فأنا محجبة وأقوم والحمد لله بكل واجباتي الدينية, لكنني أعاني من مشاكل مع زوجي الذي لأتفه الأسباب وغالبا ما يكون هو المخطئ, يهجرني ولا يكلمني لمدة تصل إلى عدة أشهر حتى وإن حاولت طرح الإشكال ومناقشته فإنه لا يعيرني حتى الانتباه ، وخلال هذه الفترة فإنه لا ينفق عليّ ولا على أطفالنا الثلاث وبما أنني أعمل فإنني أتكفل بكل النفقات وبالتربية والتدريس وكل ما يلزم الدار. لكنه عندما يريد أو عندما يحس بحاجة إلى الرجوع فإنه وبكل سهولة يرجع وكأن شيئا لم يكن عندها لا أعرف ماذا أفعل فمن ناحية كرامتي وعزة نفسي يجعلانني أريد منعه من الرجوع وأن ألومه ومن ناحية أخرى أخاف الله الذي أمر المرأة بطاعة زوجها. لهذا أسألكم النصيحة مع العلم أن هذا الحال يدوم منذ 15 عاما من الزواج وأنه لا يقبل النصح من أحد. جازاكم الله خيرا والسلام
ص- ب - ع / تونس
صديقتي أهلاً بك ، مشكلتك أنك تنازلت منذ البداية وقبلت بان يهينك زوجك وقت ما يشاء ، ثم يعود وحده وقت ما يشاء ، وحده يهجر ووحده يعود وأنت تراعي الله فيه إلي ابعد حد وهو لا يراعي ربه لا فيك ولا في أبنائه فما دخل الإنفاق علي أولاده وربطه بعلاقته بك ، فهو إن تخلي عنك يتخلي أيضاً عن أولاده ويقبل علي نفسه وكرامته أن تنفق عليه زوجته ، صديقتي لقد امرنا الله تعالي بطاعة الزوج نعم ولكن دون عن يخل ذلك بكرامة الزوجة وحقها في الحياة الكريمة الخالية من المنغصات ، إن الحرص علي الدين وطاعة الزوج لا يعني كلاهما أن تتخلي عن حقك ، وتتهاوني في حقك حتي إنك لا تستطيعي ردعه أو رده ، والحقيقة أن مشكلتك أنت وحدك القادرة علي حلها عندما تتيقني من أن ضعفك أمام زوجك بحجة طاعة ربك هو أصل المشكلة ، ويبدو أنه علم عنك ذلك وحفظه جيداً فكانت النتيجة أن استغل نقطة ضعفك تلك بشكل جيد جداً، والحق صديقتي أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، فهو يعصى الله بعدم إنفاقه عليك وعلي أولادك ثم يعو أدراجه فيجد الحياة حلوة وكأن شيئاً لم يكن ، فهناك صديقتي فارق كبير جداً بين السلبية والضعف وبين طاعة الله فليس من طاعة الله في شئ أن نصبر علي الأذي والإهانة طالما أن بمقدورنا ان نردها عنا وندفع أذاها وليس من طاعة الله في شئ أن نضعف أمام مخلوق فالمؤمن القوي خير وأحب إلي الله تعالي من المؤمن الضعيف \" كما قال حبيبنا المصطفي صلي الله عليه وسلم ، خاصة إذا سلمنا بان الضعف لا يسبب لنا إلا الخسران والكآبة والحزن ، ونحن غالباً في غني عنهم فواجهي زوجك وارفضي الانهزامية والسلبية الذين عششا في فكرك ، وصارا جزءاً من حياتك بحجة أنها طاعة لله ، فالله تعالي خلق الإنسان وميزه عن باقي المخلوقات بعقل يفكر به ويميز به بين الصالح والطالح ، وه لا يرضي الظلم لعباده كما قال في حديث القدسي \" يا عبادي إني حرمت الظلم علي نفسي وجعلته بينكم محرماً
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|