الجمعة 10 فبراير 2012
|
|
|
أنا فتاة قاربت على الثلاثين ولم أتزوج
07-25-2007 09:19 PM
|
أنا فتاة قاربت على الثلاثين، ينتابني في الكثير من الأحيان شعور قاسي بالوحدة فحتى الآن لم يطرق الحب بابي ، و حياتي كلها تتمثل في العمل فقط لا غير، وهكذا تسير بي الأيام، وقد حدث حتى تعرفت على زميل لي في العمل لا أنكر أن كل شئ به جميل بل اكتر من رائع.وهكذا تقاربنا سويا ونقضى وقتا سعيدا معا المشكلة اننى بدأت أتعلق به وأفكر فيه طوال الوقت ويبدو أنه ولأول مرة منذ سنين يدق قلبي واشعر بالحب يغزو حياتي أما بالنسبة له فلا أدرى فأوقات اشعر أنه معجب بى وأوقات أخرى يبدو بعيد عنى ويعاملني كاى زميلة عادية ولا افهم هل هو معجب بي ام لا ؟ فماذا افعل خاصة و أنني لست على استعداد لأسعى وراء سراب وتكون النهاية هي جرح قلبي؟؟
fero - مصر
تحياتي لك صديقتي ، وأهلاً بك علي صفحة أوتار القلوب ، قاربت علي الثلاثين ولم تعرفي الحب أو يعرفك ، حتى وقعت في هذا الزميل وإن كنت حبيبي لا أظن أنه حباً إنما هو الفراغ الذي تعانين منه ، هو ما جعل تفتحي عقلك وقلبك لهذا الزميل لعلك تجدي ما تفتقدينه ، من مشاعر بالاهتمام والحب ، لذا أرجو أن تتفكري قليلاً في الأمر هل أنت تحبينه فعلاً أم أنه مجرد وهم ؟ هل هو يقدرك مثلما تقدرينه ويكن لك قدر ما تكني له من مودة وإعزاز ؟ ، وإذا كان ذلك كذلك فماذا بعد؟ ، بمعني هل ارتضيت بالحب فقط دون أي خطوات تالية ؟ ، وفي استطاعتك تحديد علاقته بك ومعرفة ما إذا كان جاداً في ارتباطه بك أم أن الأمر مجرد تسلية وتضييع للوقت خاصة أن في زمننا هذا ومع ارتفاع سن الزواج بين الجنسين ينتهز الكثير من أصحاب النفوس الضعيفة والقلوب المريضة فرصة أن البنت يصل بها السن إلي الثلاثين أو بعد الثلاثين دون زواج فيبدأ في اللعب علي مشاعرها وإيهامها بالحب فقط للتسلية ، لكن علي أي الأحوال عليك الابتعاد عنه تماماً ولو كان يحبك حقاً لسعي إليك وطلب رضاك بالطرق السليمة ، ولم كان من الضالين العابثين فلن يضيره قربك أو بعدك ، وسيتضح لك وقتها أكان جاداً أم أنك كنت واهمة ، لكني أحب أن أقول لك في النهاية أنه ليست كل فتاة وصلت للثلاثين دون زواج هي فتاة تعيسة بل بالعكس ، كثيرات جداً سعيدات في حياتهن مستقرة أمورهن دون أن يكون لهن زوج أو حبيب ، هي الدنيا صديقتي فرضت علي الكثير منا ما لم نكن نتوقعه وعلينا أن نكيف أمورنا حسب ما هو متاح لدينا ونرضي بما قضي الله وقسم فلعل رضانا بقدرنا ييسر لنا خيراً عظيماً يكافئنا به الله ، علي الصبر والرضا ، والحياة صديقتي ليست حب ولا زواج فإذا لم يقدر لنا الله ذلك فما عسانا أن نفعل سوي الرضا بقضائه والابتهال إليه ونحن علي أبواب شهر النور والرحمة لعل الله يستجيب لك ويزيدك من فضله .
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|