في
الإثنين 22 سبتمبر 2014

سندريلا الاندنوسية 5
08-26-2007 11:22 PM


تقول سندريلا: ومنذ اليوم الاول بدات الفلبينية الشاذة بالتحرش بي ، لكني صددتها فانا لا احب هذا النوع من الجنس، ولم اجربه ابدا، ثم اني افكر جديا في الشائب فقد علمت انه ثري يملك بناية في الحي، ولديه معرض للسيارات المستعملة، وكريم جدا، كما علمت انه محبوب من اهل الحي، وله مجلس في وسط الحي يصرف عليه ينفسه ويوظف فيه صبيين ليقدموا القهوة والتمر والضيافة للمرتادين، وقد زرت بنفسي المجلس ( الديوانية) من باب الفضول وهي كبيرة وفخمة وبها مرافق راقية جدا وتقع عند باب مزرعة تخصه وليست بعيدة عن الحي الذي نسكنه، ..
اما زوجته فكل مساء تجتمع لديها نساء الحي، يشربن القهوة ويأكلن الفطائر والحلويات، ولا تنقطع النساء عن زيارتها ابدا ...
كان بيتهما مثاليا فكل سارح في حياته، لكنه يحب زوجته فعلا، فقد كان يداعبها ويلا عبها ويخرج بصحبتها بين وقت وآخر، وكم من مرة دخلت فجاة فأراه يدلك قدميها، كانا عجوزان بمعنى الكلمة، لكن هذا لا يمنع ان أعيد للشائب سنوات شبابه، ثم لما لا افكر في الزواج منه؟؟ إنها فرصة بل صفقة رابحة أعطيه الشباب ويعطني المال والامان، وصرت احلم كثيرا بالزواج منه وهكذا غيرت طريقتي ....... وحاولت معه باسلوب مختلف.... حاولت ان اتحدث اليه بشكل محترم، وان ابدأ معه بصورة الفتاة المحترمة ...



وتكمل سندريلا فصول حكايتها الأخيرة فتقول: حاولت ان اتبع معه اسلوبا جديدا، لاني شعرت انه رجل مختلف فهو وقور وهادء وعاقل جدا، فبدات بالاقتراب من زوجته وحرصت على العناية بها حتى ترضى عني، وجعلتها تحبني كثيرا ولا تستغني عني ابدا، ... وكانت تمتدحني امامه، وكان هو يجزل لي العطاء وكان بين وقت وآخر يسألني ان كنت احتاج لشيء او لا، وكنت اغتنم الفرصة لاعبر له عن حيائي المفتعل، .. وشعرت انه بدأ يعجب باخلاقي وشخصيتي، وهكذا اصبحت شخصا مهما لديهم كانوا ياخذونني معهم في نزهاتهم، وتشتري لي مخدومتي احلى الملابس وعاملتني كابنتها، وهو كان يدفع لي راتبا اكبر من الراتب المتفق عليه، لكن كل هذا كان في حدود الأدب، لم يتجاوز الحدود ولم يعبر عن مشاعر من نوع اخر نحوي، وكنت قد تعبت وضقت صبرا وكانت الفلبينية الشاذة قد نالت مني فقد تمكنت من اغوائي جنسيا واصبحت عشيقة لها كل ليلة، لكن الجنس معها لم يكن يعني الكثير انه اشبه بالساندويشات السريعة التي لا تغني عن الرجل، ......
واخيرا قررت ان اتجرأ قليلا واصبحت اتصيد الفرص لالتصق به في دروب البيت او الممرات، واتعمد العمل في غرفة نومهما والحمامات وانا كاشفة عن ساقي، واكشف عن صدري دائما وكاني نسيت ان اغلق الازرار، واحيانا اترك ظهري مكشوف وهكذا .... لكن كل هذا دون فائدة وتساءلت هل هو عاجز جنسيا، لا يمكن ان يكون عاجزا فكم مرة رايت انتصابه عندما يقوم من النوم....
احترت في امره وقررت ان اهجم عليه بنفسي، وفي احدى الليالي بعد ان عاد من المجلس، جلست ابكي تحت الدرج المؤدي لغرف النوم، سمع صوتي وجاء ليسألني عن سبب بكائي، وكنت ارتدي ثوبا مغري شفاف بدون حمالات للصدر وكانت حلمة صدري ظاهرة، .... اقترب مني وعينيه في الارض وسألني عن سبب بكائي فقلت له: اني حزينة لاني ساترك البلد بعد عدة شهور وانا لا اريد العودة الى هناك لاني احببتكم وساشتاق كثيرا لكم، كما اني لا اجد الأمان إلا معكم، .....وصرت ابكي حتى اقتربت من صدره وارتميت بسرعة في حضنه...


تكمل قائلة: لم اكن اعلم اني وطأت النار بقدمي، فقد ذعر من جرأتي وفهم مقصدي، فدفعني بقوة للخلف، ووجه شديد الغضب، وهو يردد علي اعوذ بالله اعوذ بالله، انت فاسقة!!! ذهلت لم اكن اتوقع منه كل هذا الغضب، لم اكن اتوقع ردة فعله مطلقا، وصار يهددني بالطرد ويتوعدني، فركعت عند قدميه ارجوه ان يسامحني ووعدته ان لا افعل ذلك مرة اخرى، ... ورجيته كثيرا ان يصفح عني، ولكنه صرخ بي: اذلفي عن ويهي الساعة لاكون ذابحك.
ياللهول ماذا فعلت بنفسي..؟؟ لم اتصور مطلقا ان يكون هذا الرجل الطيب الودود الهادئ بهذه العصبية والقوة والصرامة، بقيت ليلتي مذعورة من ردة فعله، وتمنيت لو ان الحادثة تمضي على خير وفي الصباح كان كل شي عادي لم يخبر احدا ويبدوا انه فكر ان يسامحني ويعطني فرصة اخرى، وانا حرصت طوال الوقت على العمل في صمت وبتفاني لكي لا اخسر العمل المريح عندهم، وهكذا مرت الحادثة بسلام، ....
بعدها كنت قد فقدت الامل تماما، وفازت الفلبينية التي راهنتني عليه اني لن اتمكن من اغوائه ابدا، فهي تعرفه جيدا كما تقول، ولكني لم اكن قادرة على الاستمرار في علاقة جنسية شاذة كهذه إنها لا تسمن ولا تغني عن جوع، وبدأت ابحث حولي عن فرصة جديدة، وفي عز حاجتي لم يكن امامي سوى صبي البقالة المراهق الاسيوي الذي كان يطيل النظر في مؤخرتي كلما مررت من امامه، وكان يوميا يجيء بالطلبات للبيت، ... وهكذا من شدة ياسي فتحت الباب له، واصبحت ادخله كل ليلة عبر الباب الخلفي، القريب من غرفتي التي كانت في فناء الدار، واخرجه قبل الفجر، ....
لكن هذا الامر ازعج عشيقتي الفلبينية المغرمة بي، واصبحت تغار علي منه، وهددتني ان لم اقطع علاقتي به ستخبر اهل البيت، لكني شرحت لها كيف اني لا استطيع الاكتفاء بعلاقتي بها فقط، وأنه لامانع لدي من أن استمر ف يعلاقتي بها وفي نفس الوقت اتابع علاقتي به، وهكذا استمر الحال، وبعد ثلاثة شهور اكتشفت المأساة التي هدت كياني، فقد كنت حاملا في الشهر الثالث من صبي البقالة طبعا..!!!
وتقول: فكرت في حل ما..؟؟ فلم اجد امامي الا ان اخبره لكي نتزوج سريعا فيستر علي، ودعوته تلك الليلة وصارحته في الامر فثار وبدا خائفا يرجف ثم قال: انا لا استطيع الزواج منك ولا اثق في ان هذا الجنين هو طفلي ثم خرج وتركني في حزن شديد وخوف فلم اكن اتوقع ان يتخلى عني هكذا بسهولة وقررت ان اضعه امام الامر الواقع واهدده بالشرطة، وفي الصباح ذهبت بنفسي الى البقالة وطلبت رؤيته لكن صاحب البقالة قال لي انه لم ياتي هذا الصباح وفهمت بعد ان انتظرته طوال اليوم بانه هرب، ...
سالتها: لماذا لم تفكر في محلول اسقاط الجنين، فقالت: لانه يسبب النزيف الحاد ويستدعي وجودي في مستشفى لاسعافي وهذا سيفضح امري.

وتكمل حكايتها لتقول: كنت يائسة جدا، اخبرت الفلبينية بما حدث معي فشارت علي ان اخفي حملي حتى الد ثم نقوم معا بقتل الجنين الذي لن يعلم عنه احد.......!!!!!!
وهكذا مضت شهور حملي ثقيلة مؤلمة مروعة، وفي نهاية الشهر التاسع، عند الثانية صباحا شعرت بالطلق فاسرعت لغرفة الفلبينية التي كانت مستعدة بكل الادوات المطلوبة، وهناك ولدت بها في صمت شديد، كانت فتاة وبمجرد ان سقطت للحياة قامت الفلبينية بخنقها بيديها، انا لم اخنقها لم اقتلها فقد اشفقت عليها لكن الفلبينية اصرت على خنقها، حتى اصبحت جثة هامدة وقمنا معا بلفها في فوطة كبيرة ولان الوقت متاخر قذفت بها الفلبينية في حاوية قمامة بعيدة عن حينا، .....

تعليقات 0 | إهداء 1 | زيارات 7495


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
6.08/10 (81 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy