في
الأحد 12 فبراير 2012

المقالات
ديوان الشعر
شعراء العصر الجاهلي
الأعشى
يَوْمَ قَفّتْ حُمُولُهُمْ، فَتَوَلّوا

يَوْمَ قَفّتْ حُمُولُهُمْ، فَتَوَلّوا
03-08-2008 12:24 AM

القصيدة على بحر الخفيف
قالها يتشوق إلى قومه ويفتخر



َوْمَ قَفّتْ حُمُولُهُمْ، فَتَوَلّوا= قَطّعُوا مَعْهَدَ الخَلِيطِ فَشَاقُوا
جَاعِلاتٍ جَوْزَ اليَمَامَةِ بِالـأشْـ = ـمُلِ سَيْراً يَحُثّهُنّ انْطِلاقُ
جَازِعَاتٍ بَطْنَ العَتِيقِ كَمَا تَمْـ = ضِي رِقَاقٌ أمَامَهُنّ رِقَاقُ
بَعْدَ قُرْبٍ مِنْ دَارِهِمْ وَائْتِلافٍ = صَرَمُوا حَبْلَكَ الغدَاةَ وَسَاقُوا
يَوْمَ أبْدَتْ لَنَا قُتَيْلَةُ عَنْ جِيـ = ـدٍ تَلِيعٍ، تَزِينُهُ الـأطْوَاقُ
وَشَتِيتٍ كَالـأقْحُوانِ جَلاهُ الـ = ـطّلُّ فِيهِ عُذُوبَةٌ وَاتّسَاقُ
وَأتِيثٍ جَثْلِ النّبَاتِ تُرَوّيـ = ـهِ لَعُوبٌ غَرِيرَةٌ مِفْنَاقُ
حُرّةٌ طَفْلَةُ الـأنَامِلِ كَالدُّمْـ = ـيَةِ لا عَانِسٌ وَلا مِهْزَاقُ
كَخَذُولٍ تَرْعى النّوَاصِفَ مِنْ تَثْـ = ـلِيثَ قفْراً، خَلا لـهَا الـأسْلاقُ
تَنْفُضُ المَرْدَ وَالكَبَاثَ بحِمْلا = جٍ لَطِيفٍ، في جَانِبَيْهِ انْفِرَاقُ
في أرَاكٍ مَرْدٍ، يَكَادُ إذَا مَا = ذَرّتِ الشّمْسُ سَاعَةً، يُهْرَاقُ
وَهيَ تَتْلُو رَخْصَ العِظامِ ضَئِيلاً = فَاتِرَ الطّرْفِ في قُوَاهُ انْسِرَاقُ
مَا تَعَادَى عَنْهُ، النّهَارَ وَلا تَعْـ = ـجُوهُ إلاّ عُفَافَةٌ أوْ فُوَاقُ
مُشْفِقاً قَلْبُهَا عَلَيْهِ، فَمَا تَعْـ = دُوهُ قَدْ شَفّ جِسْمَها الإشْفَاقُ
وَإذا خَافَتِ السّبَاعَ مِنَ الغِيـ = لِ وَأمْسَتْ وَحَانَ مِنْهَا انْطِلاقُ
وَحَتْهُ جَيْدَاءُ ذَاهِبَةُ المَرْ = تَعِ لا خَبّة وَلا مِمْلاقُ
فَاصْبِرِي النّفْسَ، إنّ ما حُمّ حقٌّ = لَيْسَ للصّدْعِ في الزّجاجِ اتّفَاقُ
وَفَلاةٍ كَأنّهَا ظَهْرُ تُرْسٍ = لَيْسَ إلاّ الرّجِيعَ فِيهَا عَلاقُ
قَدْ تَجَاوَزْتُهَا وَتَحْتي مَرُوحٌ = عَنْتَرِيسٌ، نَعّابَةٌ، مِعْنَاقُ
عِرْمِسٌ تَرْجُمُ الإكَامَ بِأخْفَا = فٍ صِلابٍ مِنْهَا الحَصَى أفْلاقُ
وَلَقَدْ أقْطَعُ الخَلِيلَ، إذَا لَمْ = أرْجُ وَصْلاً، إنّ الإخَاءَ الصِّدَاقُ
بِكُمَيْتٍ عَرْفَاءَ مُجْمَرَةِ الخُـ = فِّ، غَذَتْها عَوَانةٌ وفِتَاقُ
ذاتِ غرْبٍ ترمي المُقَدَّمَ بالرّدْ = فِ إذا ما تَدافَعَ الـأرْوَاقُ
في مَقِيِل الكِنَاسِ، إذْ وَقَدَ اليَوْ = مُ، إذَا الظّلُّ أحْرَزَتْهُ السّاقُ
وَكَأنّ القُتُودَ وَالعِجْلَةَ وَالْـ = وَفْرَ لَمّا تَلاحَقَ السُّوّاقُ
فَوْقَ مُسْتَبْقِلٍ أضَرّ بِهِ الصّيْـ = فُ وَزَرُّ الفُحُولِ وَالتَّنْهَاق
أوْ فَرِيدٍ طَاوٍ، تَضَيّفَ أرْطَا = ةَ يَبِيتُ في دَفّهَا وَيُضَاقُ
أخْرَجَتْهُ قَهْبَاءُ مُسْبِلَةُ الوَدْ = قِ، رَجُوسٌ، قُدّامُهَا فُرّاقُ
لَمْ يَنَمْ لَيْلَةَ التّمَامِ لِكَيْ يُصْـ = ـبِحَ، حَتى أضَاءَهُ الإشْرَاقُ
سَاهِمَ الوَجْهُ مِنْ جَدِيلَةَ أوْ لِحْـ = ـيَانَ، أفْنَى ضِرَاءَهُ الإطْلاقُ
وَتَعَادَى عَنْهُ النّهَارَ، تُوَارِيـ= ـهِ عِرَاضُ الرّمَالِ وَالدَّرْدَاقُ
وَتَلَتْهُ غُضْفٌ طَوَارِدُ كَالنّحْـ = لِ، مَغَارِيثُ هَمُّهُنّ اللّحَاقُ
ذاكَ شَبّهْتُ نَاقَتي، إذْ تَرَامَتْ = بي عَلَيْهَا بَعْدَ البِرَاقِ البِرَاقُ
فَعَلَى مِثْلِهَا أزُورُ بَني قَيْـ = سٍ، إذَا شَطّ بِالحَبِيبِ الفِرَاقُ
إنّني مِنْهُمُ، وَإنّهُمُ قَوْ = مي، وَإنّي إلَيْهِمُ مُشْتَاقُ
وَهُمُ مَا هُمُ، إذَا عَزّتِ الخَمْـ = رُ، وَقَامَتْ زِقَاقُهُمْ وَالحِقَاقُ
المُهِينِينَ مَالَهُمْ لِزَمَانِ السَّـ = وْءِ، حَتّى إذَا أفَاقَ أفَاقُوا
وَإذَا ذُو الفَضُولِ ضَنّ عَلى المَوْ = لَى، وَصَارَتْ لخِيمِهَا الـأخْلاقُ
وَمَشَى القَوْمُ بِالعِمَادِ إلى الرّزْ = حَى، وَأعْيَا المُسِيمُ أينَ المَسَاقُ
أخَذُوا فَضْلَهُمْ هُنَاكَ، وَقد تَجْـ = رِي عَلى فَضْلِهَا القِدَاحُ العِتَاقُ
فإذا جَادَتِ الدُّجَى، وَضَعُوا القِدْ = حَ، وَجُنّ التِّلاعُ وَالآفَاقُ
لَمْ يَزِدْهُمْ سَفَاهَةً شَرْبَةُ الكأ = سِ، وَلا اللّهْوُ بَيْنَهُمْ وَالسّبَاقُ
وَإذَا مَا الـأكَسُّ شُبّهَ بِالـأرْ = وَقِ عِنْدَ الـهَيْجَا وَقَلّ البُصَاقُ
رُكِبَتْ مِنْهُمُ إلى الرّوْعِ خَيْلٌ= غَيْرُ مِيلٍ، إذْ يُخْطَأُ الإيفَاقُ
وَاضِعاً في سَرَاةِ نَجْرَانَ رَحْلي= نَاعِماً غَيْرَ أنّني مُشتَاقُ
في مَطَايَا أرْبَابُهُنّ عِجَالٌ = عَنْ ثَوَاءٍ، وَهَمُّهُنّ العِرَاقُ
دَرْمَكٌ لَنَا غُدْوَةً وَنَشِيلٌ= وَصَبُوحٌ مُبَاكِرٌ وَاغْتِبَاقُ
وَنَدَامَى بِيضُ الوُجُوهِ كَأنّ الـ = شَّرْبَ مِنْهُمْ مَصَاعِبٌ، أفْنَاقُ
فيهِمُ الخِصْبُ وَالسّمَاحَةُ وَالنّجْـ = دَةُ فِيهِمْ، وَالخاطِبُ المِصْلاقُ
وَأبِيّونَ، مَا يُسَامُونَ ضَيْماً= وَمَكِيثُونَ وَالحُلُومُ وِثَاقُ
وَتَرَى مَجْلِساً يَغَصُّ بِهِ المِحْـ = رَابُ، كَالـأُسْدِ وَالثّيَابُ رِقَاقُ

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 261


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
9.01/10 (40 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy