الأحد 12 فبراير 2012
|
|
|
يَا لَقَيْسٍ! لِمَا لَقِينَا العَامَا
03-08-2008 12:33 AM
|
القصيدة على بحر الخفيف
قالها يعاتب بني عبدان بن سعد بن قيس بن ثعلبة
يَا لَقَيْسٍ! لِمَا لَقِينَا العَامَا= ألِعَبْدٍ أعْرَاضُنَا أمْ عَلى مَا
لَيْسَ عَنْ بِغْضَةٍ حُذافَ، وَلكِنْ = كَانَ جَهْلاً بِذَلِكُمْ، وَعُرَامَا
لمْ نَطَأكُمْ يَوْماً بِظُلْمٍ، وَلمْ نَهْـ = ـتِكَ حِجَاباً وَلَمْ نُحِلّ حَرَاما
يا بَني المُنْذرِ بنِ عَبْيدَانَ، وَالبِطْـ = نَةُ يَوْماً قَدْ تَأفِنُ الـأحْلامَا
لِمْ أمَرْتُمْ عَبْداً لِيَهْجُوَ قَوْماً = ظَالمِيهِمْ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ، كِرَامَا
وَالّتي تُلْبِثُ الرّؤوس مِنَ النُّعْـ = مَى، وَيَأتي إسْمَاعُهَا الـأقْوَامَا
يَوْمَ حَجْرٍ بِمَا أزِلَّ إلَيْكُمْ= إذْ تُذَكّي في حَافَتَيْهِ الضّرَامَا
جَارَ فيهِ، نَافَى العُقَابَ، فأضْحى = آئِدَ النّخْلِ يَفْضَحُ الجُرّامَا
فَتَرَاهَا كَالخُشْنِ تَسْفَحُهَا النّيـ = رَانُ سُوداً مُصَرَّعاً وَقِيَامَا
ثُمّ بِالعَيْنِ عُرّةٌ تَكْسِفُ الشّمْـ = سَ وَيَوْماً مَا يَنْجَلي إظْلامَا
إذا أتَتْكُمْ شَيْبَانُ في شَارِقِ الصّبْـ = ـحِ، بِكَبْشٍ تَرَى لَهُ قُدّاما
فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمُ بَكَرَ الوِرْ = دِ، كمَا تُورِد النّضِيحَ الـهِيَاما
بِرِجَالٍ كَالـأسْدِ، حَرّبَهَا الزّجْـ = رُ، وَخَيْلٍ مَا تُنْكِرُ الإقْدَامَا
لا نَقِيهَا حَدَّ السّيُوفِ وَلا نأ = لَمُ جُوعاً وَلا نبَالي السُّهَامَا
سَاعَةً أكْبَرَ النّهَارِ كَمَا شلّ = مُخيِلٌ لِنَوْئِهِ أغْنَامَا
مِنْ شَبَابٍ تَرَاهُمُ غَيرَ مِيلٍ= وَكُهُولاً مَرَاجِحاً أحْلامَا
ثُمّ وَلّوْا عِنْدَ الحَفِيظَةِ وَالصّبْـ = رِ، كمَا يَطْحَرُ الجَنُوبُ الجَهَامَا
ذاكَ في جَبْلِكُمْ لَنَا، وَعَلَيْكُمْ = نِعْمَةٌ لَوْ شَكَرْتُمُ الإنَعَامَا
وَإذَا مَا الدّخَانُ شَبّهَهُ الآ = نُفُ يَوْماً، بِشَتْوَةٍ، أهْضَامَا
فَلَقَدْ تُصْلَقُ القِدَاحُ عَلى النيـ = ـبِ، إذَا كَانَ يَسْرُهُنّ غَرَامَا
بِمَسَامِيحَ في الشّتَاءِ يَخَالُو = نَ عَلى كُلّ فَالِجٍ إطْعَامَا
وَقِبَابٍ مِثْلَ الـهِضَابِ وَخَيْلٍ= وَصِعَادٍ حُمْرٍ، يَقِينَ السِّمَامَا
في مَحَلٍّ مِنَ الثّغُورِ غُزَاةٍ= فَإذا خَالَطَ الغِوارُ السَّوَامَا
كَانَ منّا المُطَارِدُونَ عنِ الـأخْـ = رَى، إذا أبْدَتِ العَذَارَى الخِدَمَا
|
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|