في
الأربعاء 20 سبتمبر 2017

07-12-2007 07:56 PM

في احدى الدول العظام وشعبه ممشوق العظام قام رئيسها بشراء كراتين مشروب روحي من نوع فاخر بقيمة خمس ملايين دولار «يعني لو يجلس يكع من ذا الوسكي 14 ساعة في اليوم بقا منها الفين كرتون عقب خمسين سنه» واشترى سيارات فارهه بين روز رايز ومرسيدس وبي ام عدد 20 سياره تقدر ماقيمتها 4 ملايين دولار «عادي انا لو عندي اربع ملايين شريت سيارتين لومينا» وانه شرى قطار خاص لنقل ابنه في جولة سياحيه عبر فيها حدود بلدان لين وصل موسكو وكلف هالقطار 45 مليون دولار وقت اللي شعبه المسكين يصبح على فول مهروس وعدس معتق وبالكاد يكملها للعشا.. المهم ان هالشعب هو اكثر شعوب العالم اسقام وامراض جرثوميه بأسباب المقاطعه الدوليه له ولسوء الاداره الصحيه وسيطرة الرئيس على اموال الشعب وصرفها على ملذاته.. المهم انه حدث انه ارسلت احدى المواطنات وكانت صحفيه وكانت امرأه جميله جدا لدرجة انها تقول لكوندريزا رايز قومي واجلس محلك المهم لما ارسلت الرساله تطلب فيها علاج من مرض خطير اصابها وان لها الحق كمواطنه بكامل الحقوق. فما كان من هالرئيس العطوف الا انه ارسل لها فريق طبي مكون من خمسة عساكر وظابط وطبيب فحص موتى عقب اعدامها وفعلا عالجوها جزاهم الله خير وريحوها بعمليه جراحيه خذت فيها معهم دقيقه وربع وكلفت طلقتين وحده في راسها والثانيه في مكان المرض ..«طيب دامها طلقتين وراكم مودين لها خمس عساكر؟؟ تخلعونها؟ وش هالتبذير؟» المهم ان الدكتاتور هذا عالجها بطريقته فما كان من الشعب الضعيف عقب ماسمع عن هذي العمليه الا انه اذا توجع ربط على مكان الألم ربطه حول خصره ورفع صورة الرئيس وهتف له يفداك المرض يا رئيس وكن لسان حاله يقول ألم في بطني ولا ألم في راس دكتاتوري ترسلني انا والوجع لعالم ثاني خالي من العدس والفول .المهم اللي خلاني اكتب هالمقاله وابدي فبها لهالقصه هي حادثه حصلت لقريبه لي واخوها من قبله رحمهما الله فقد توفيت و منذ ايام ومن قبلها اخوها العام الماضي بمرض الفشل الكبدي بعد معاناة بين المستشفيات وروتين الكعب الداير.. وسأبدأ القصه بسعد رحمه الله فلقد اصابه المرض الفشل بطريقه مفاجئه ولم يمهله لصعوبة نوع المرض بحيث انه لا يمهل المريض سوى اسابيع معدوده وهو الوباء الكبدي المسمى مرض ولسون المهم ان حنا لجأنا للمستشفيات كما هو الحال لو جاك مرض مالك الا هي بعد الله. ورحنا وكنت احسب اني بلقا اهتمام الا انه انلطع له كم ساعه على مادخل للمستشفى الطواري ويوم حبينا انومه كان رد الطبيب اكثر من غريب قال انا لايمكن استقبله او انومه الا في حالة انه بيموت ويكون وقتها من المستحيل خروجه من المستشفى بهالحال. وطلعنا ومعنا ميتنا وحنا تاركين امرنا لله وحده وبعدها جا في خاطري فكره وهي ارسال برقيه لسمو الامير عبدالعزيز بن فهد وفعلا ارسلت وكان الرد من سموه اسرع من البرقيه ولا غرابه على هذا الامير الشهم ولكن كانت مشيئة الله اسرع وتوفي سعد رحمه الله عن عمر يناهز ال21 عام وبعد عام من موته جا المرض نفس المرض لأخته هيا ذات ال17 ربيعا وحصل نفسي الامر كما حصل لأخوه بدون أي تغير.

وما يهمني في هذا الموضوع هي الرسالة اللي ودي توصل لوزير الصحة...

سعادة الوزير تحية طيبة وبعد:

بحكي لك قصه عن صاحب حمام للرجال «على غرار حمام الهنا» كان صاحب هذا الحمام دايم متواجد في وسط هذي البرك الخاصه بالاستحمام وكان يجلس بوسط البركه ويمد رجيله وكان على هذا الحال كل يوم وسأله العامل ليه انت كل يوم جالس قي وسط الحمام وتستحمى كل يوم؟ فرد عليه صاحب الحمام وقال كيف تبيني اقنع الزباين بنظافة الحمام اذا ماكون في وسطه.. واللي حبيت اوصله لك ان كنت عند مرض احد اقاربك يكون نصيبه امريكا او لندن او فرنسا للعلاج فاعلم ان حنا ماعندنا الا الاجهزه اللي انت ارتضيتها لنا واقنعتنا بجودتها وتطورها وسلمنا ارواحنا لها لن حنا يا يا سعادته نثق بالقسم اللي اقسمته ولانزكي على الله احد. ولكن الضمير المهني يستدعي التفكير الملبئ في جمهور من المسلمين بيخضع في يوم من الايام لهذه الاجهزه ولهالدكاتره واللي نسميهم ملائكة الرحمه «الله يرحم خالي مدحت له دكتور وقلت له كويس وعلاجه رهيب قال ماعند الله ابرك» أتمنى ان الوزير يكون صدره وسيع لنقدي فأنا شخص عانيت كثير وخايف من المستقبل وغير هذا وذاك انا صاحب رساله ولازم اوصلها رضي من رضي وأبا من أبا فأرواحنا عند من يغلينا غاليه ومن رخصها رخصه على نفسه.. واتمنى انك تقوم من كرسيك اللي بيجيب لك الدسك وتنزل للمستشفيات وتتفقد الاداره قبل الاجهزه وياليت تتغير الانظمه القاتله وخاصه نظام الطواري. ونظام انتظار التقارير اللي تاخذ من شهر الى شهرين وبعضهم ياخذ تقريره في قبره بحكم ان المستشفى لايمكن يقبلك مهما كانت حالتك الا بتقرير.. «الله يرحم الامير فيصل بن فهد ارسلو له زاوية قلوب رحيمه حاله عن طريق المجلة فما كانت الا 12 ساعه حتى رد عليها بدون ذكر تقرير او حتى اسم المريض وش يكون» فالنهاية.. أسأل الله العلي القدير أن يتغمد الامير فيصل بن فهد وسعد وهيا بواسع رحمته وان يغسلهم بالماي والثلج والبرد وان ينقيهم من الخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس.. وأن يحفظ بقدرته وجلاله عبدالعزيز بن فهد.

رفيع الشان

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 5247


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
1.62/10 (245 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy