في
الأربعاء 20 سبتمبر 2017

07-12-2007 08:02 PM

استغربت كثرة الرسايل اللي تطلبني أحط فيها صورتي في المجلة واستنكارهم اني ماحطها زي غيري من الكتاب «كيفي وجهي وانا حر فيه» وإني ليه مارز خشتي واتشخص «أيوه عشان يحطون البور هورس قدامهم والفصفص وخلفيه موسيقية لبابا فين ويجلسون ويناظرون مستغربين يسألون نفسهم بالله جد؟» عاد أنا حبيت أبين لجميع من تسول له نفسه في المحاوله للوصول لوجهي ان محاولته بتبوء بالفشل «يارجال من صالحهم»... وفيه من أرسل لي يقول ان صورتي منتشره في الانترنت وأحب أبلغ الجميع اني في حياتي ما صورت غير للجواز والبطاقة. بس كل اللي أتمناه من اللي حاطين صوره على اعتبار انها أنا انهم يخافون الله ولا يحطون لي صورة شينة ويشوفون لي صورة تنبلع «يا ويلك على صورة بيرني جو لو يحطونها لك في النت» لكن لو حبيت تعرفون أنا من أشبه ابر بقولكم هاتو ريشة والدفتر عشان ترسمون التواصيف اللي بذكرها «اذكر الله يمديك أتراجع» المهم لاجهزتو عطوني خبر عشان بس بدخل جو الحين مع الكاتب الكبير جعفر عباس على ما تجيبون الدفاتر والريشة.

الأخ العزيز الكاتب جعفر عباس والله يا أستاذي إني أحترمك كثير وأحترم فيك شجاعتك في عرض صورتك رغم كل السلبيات اللي في النظارة والخلفية للصورة/ ورغم انك تعديت سن المراهقة منذ ما يقارب الأربعين عام إلا أنك وبكل شجاعة عرضت صورتك وقلت هات يا معجبين وعجبتني الثقة الرهيبة في انك تفقد بعض المعجبات «وأقصد طبعاً شكيرا وهند رستم الله يرحمها ولبنى عبدالعزيز يوم انها أم 19 سنة لأنهم أصلا ما هوب حولك» ودخلت بكل قوتك تهاجم الرجال وتدافع عن المرأة رغم اني يا أستاذي العزيز من المتابعين لك لكن أجد في ذلك بعض الحرج «طبعا أنا أتكلم بالفصحى انتو عارفين الأخ زول ولا أبغا يأخذ في مقالتي أربع أيام من عمره في السطر الثاني» المهم يا أستاذي أرغب في انك تعلمني من وين جاتك الشجاعة «آسف أقصد من أين أتتك تلك الشجاعة تبا لي ولأمثالي من المتلطعين ضاربي اللطمة» عزيزي الكاتب الكبير جعفر عباس تكفا لاجيت تروح سوق خذني معك، فإنني بكل فخر «أقصدني» يشرفني الذهاب معك إلى أي مكان «أقصدك» يكون فيه جمهور ما عنده مشكلة بالشكل ولا بالأوزان.. لحظة أستاذ جعفر الظاهر إن الإخوان جهزوا بالريشة والدفتر خلني بس أصور لهم شكلي ولا تزعل مني حبيبي حاط صورتك قدامي عشان أوصف التناقض في الشكل بيني وبينك وعشان تزين صورتي.. سجلوا بالأول اجي للشعر أنا اللهم لك الحمد شعري مسبسب يشبه لحد كبير شعر جساس في مسلسل سالم الزير وجبهتي تشبه جبهة عمر الشريف يوم انه توه يتخرج من الجامعة أيام السياكل تحت الكباري، والعيون أشبه لحد كبير ريكي مارتن «طبعا أنا كنت قايل اسمه تيكي مارتن بس المصحح قالي اسمه ريكي لا تفضحنا» المهم والخشم أشبه لحد كبير راغب علامه «من عشر سنين ما هوب الحين كن خشمه لقطة اللي مشهرين عليه المسدس وهو رافعن ايديه الثنتين في وجه الكاميرا ويقول لا لا مش عاوز أمووت في فيلم حبني وخود عينيا» أما لو جيت للشوارب فأنا أشبه لحد كبير جداً شوارب القصبي في دور فؤاد وعمشه مع احترامي «لعمشه» أما لو جيت للحلق فأنا اشبه لحد كبير جداً لشفايف باسكال «حلفت عليك يا جعفر عباس ما تزعل ولا تضيق صدرك هذي أرزاق يا عيوني» أما من ناحية العوارض فأنا أشبه لحد كبير طريق خريص القديم أيام ما كانت محطات البانزين تسألك تبي بنزين ولا شعير؟» أما لو جيت للشكل الكلي فأنا ألبس ثوب مخصر «صادق ثوب له ست مخارج» ولو جيتو للشكل العام ليني اهبل «احرجتك عباس؟» أما لو حبيتوا تعرفون أطباعي «الله يا زين الطبايع ليت يقولها عنك فالح بن دهمه» عموما انتوا كل اللي يهمكم الشكل وأظن انكم الحين تشوفوني قدامكم بصورة تباهي الخلفية الجميلة لصورة جعفر عباس بين الحقيقة والواقع «الحقيقة طاحت مني صورة جعفر عباس حمدت ربي وخليتها».

رفيع الشان

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 7268


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


تقييم
4.96/10 (228 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy