• ×

12:44 صباحًا , الإثنين 23 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



نَامَ الخَليُّ، وَبِتُّ اللّيْلَ مُرْتَفِقَا

 0  0  597
القصيدة على بحر البسيط




نَامَ الخَليُّ، وَبِتُّ اللّيْلَ مُرْتَفِقَا = أرْعَى النّجومَ عَمِيداً مُثْبَتاً أرِقَا
أسْهُو لـهَمّي وَدائي، فَهْيَ تُسْهِرُني = بَانَتْ بقَلْبي، وَأمْسَى عندَها غَلِقا
يا لَيْتَها وَجَدَتْ بي ما وَجَدتُ بهَا = وَكانَ حبٌّ وَوَجْدٌ دامَ، فَاتّفَقَا
لا شَيْءَ يَنْفَعُني مِنْ دونِ رُؤيَتها = هَلْ يَشتَفي وَامقٌ ما لمْ يُصِبْ رَهَقَا
صَادَتْ فؤادي بعَينيْ مُغزِلٍ خذلَتْ = تَرْعَى أغَنّ غَضِيضاً طَرْفُهُ خَرِقَا
وَبَارِدٍ رَتِلٍ، عَذْبٍ مَذَاقَتُهُ = كَأنّمَا عُلَّ بالكَافُورِ، وَاغتَبَقَا
وَجِيدِ أدْمَاءَ لمْ تُذْعَرْ فَرَائِصُها = تَرْعَى الـأرَاكَ تَعاطَى المَرْدَ وَالوَرَقَا
وَكَفَلٍ كَالنّقَا، مَالَتْ جَوَانِبُهُ = لَيْسَتْ من الزُّلّ أوْرَاكاً وَما انتطَفَا
كَأنّهَا دُرّةٌ زَهْرَاءُ، أخْرَجَهَا = غَوّاصُ دارِينَ يَخشَى دونَها الغَرَقَا
قَدْ رَامَها حِجَجاً، مُذْ طَرّ شارِبُهُ = حتى تَسَعسَعَ يَرْجُوها وَقد خَفَقَا
لا النّفسُ تُوئِسُهُ مِنها فَيَتْرُكُهَا= وَقد رَأى الرَّغْبَ رَأيَ العَينِ فاحترَقَا
وَمَارِدٌ مِنْ غُوَاةِ الجِنّ يَحْرُسُها= ذو نِيقَةٍ مُسْتَعِدٌّ دُونَها، تَرَقَا
لَيْسَتْ لـهُ غَفْلَةٌ عَنها يُطِيفُ بها= يَخشَى عَليها سُرَى السّارِينَ وَالسَّرَقَا
حِرْصاً عَليها لَوَ انّ النّفس طاوَعَها = مِنْهُ الضّمِيرُ لَيَالي اليَمّ، أوْ غَرِقَا
في حَوْمٍ لُجّةِ آذيٍّ لَهُ حَدَبٌ= مَنْ رَامَها فارَقَتْهُ النّفسُ فاعتُلِقَا
مَنْ نَالَهَا نَالَ خُلْداً لا انْقِطاعَ لَهُ = وَمَا تَمَنّى، فَأضْحَى ناعِماً أنِقَا
تِلكَ التي كَلّفَتْكَ النّفسُ تأمُلُها = وَمَا تَعَلّقْتَ إلاّ الحَيْنَ وَالحَرَقَا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy