• ×

01:31 مساءً , الجمعة 20 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قِفا نَبكِ من ذكرَى حَبيبٍ وَعِرْفانِ

 0  3  1.8K
بحـر القصيـدة: الطويل
قيل انه أنشد هذه القصيدة وهو في طريقه إلى قيصر وكان قد أصابه مرض:




قِفا نَبكِ من ذكرَى حَبيبٍ وَعِرْفانِ = وَرَسْمٍ عَفتْ آياتُه مُنذُ أزْمَانِ
أتَتْ حِجَجٌ بَعدي عَليها فأصْبَحَتْ = كَخَطّ زَبُورٍ في مصَاحِفِ رُهبَانِ
ذكَرْتُ بها الحَيَّ الجَميعَ فَهَيّجَتْ = عَقابيلَ سُقمٍ من ضَميرٍ وَأشجَانِ
فَسَحّتُ دُموعي في الرِّداءِ كأنّهَا = كُلىً من شَعِيبٍ ذاتُ سَحٍّ وَتَهْتانِ
إذا المَرْءُ لم يَخزُنْ عَلَيهِ لِسَانَهُ = فَلَيْسَ على شَيْءٍ سِوَاهُ بخَزّانِ
فَإمّا تَرَيْني في رِحَالَةِ جَابِرٍ = على حَرَجٍ كالقَرّ تخفِقُ أكفَاني
فَيا رُبّ مَكرُوبٍ كَرَرْتُ وَرَاءَهُ = وَعانٍ فَكَكتُ الغُلّ عنه فَفَدّاني
وَفِتيانِ صِدْقٍ قد بَعَثْتُ بسُحرَةٍ = فقاموا جَميعاً بَينَ عاثٍ وَنَشْوَانِ
وَخَرْقٍ بَعِيدٍ قد قَطَعْتُ نِيَاطَهُ = على ذاتِ لَوْتٍ سَهوَةِ المشْيِ مِذعانِ
وَغَيثٍ كألوَانِ الفَنا قَدْ هَبَطْتُهُ = تَعَاوَرَ فيهِ كُلُّ أوْطَفَ حَنّانِ
على هَيكَلٍ يُعْطِيكَ قبلَ سُؤالِهِ = أفَانِينَ جَرْيٍ غَيرِ كَزٍّ وَلا وَانِ
كتَيسِ الظِّباءِ الـأعفَرِ انضَرَجَتْ لـه = عُقابٌ تدَلّتْ من شمارِيخِ ثَهْلانِ
وَخَرْقٍ كجَوْفِ العيرِ قَفرٍ مَضَلّةٍ = قطَعتُ بسامٍ ساهمِ الوَجهِ حُسّانِ
يُدَافِعُ أعْطَافَ المَطَايَا بِرُكْنِهِ = كما مال غصْنٌ ناعمٌ فوْق أغصَانِ
وَمَجْرٍ كَغُلاّنِ الأنَيْعِمِ بَالِغٍ دِيَارَ= العَدُوّ ذي زُهَاءٍ وَأرْكَانِ
مَطَوْتُ بِهِمْ حَتَّى تَكِلُّ مَطِيُّهْمْ = وَحَتَّى الجِيَادُ ما يُقَدْنَ بِأرْسَانِ
وَحَتَّى تَرَى الجَونَ الَّذي كانَ بادِناً = عَلَيْهِ عَوَافٍ مِنْ نُسُورٍ وَعِقْبانِ



زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy