• ×

08:17 مساءً , الخميس 19 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



كَانَتْ وَصَاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ / الفخر بيوم ذي قار

 0  0  614
القصيدة على بحر البسيط





كَانَتْ وَصَاةٌ وَحاجاتٌ لَنا كَفَفُ= لَوْ أنّ صَحْبَكَ إذْ نادَيتَهم وَقَفُوا
عَلى هُرَيْرَةَ إذْ قَامَتْ تُوَدّعُنَا = وَقَدْ أتَى مِنْ إطَارٍ دُونَهَا شَرَفُ
أحْبِبْ بِهَا خُلّةً لَوْ أنّهَا وَقَفَتْ = وَقَدْ تُزِيلُ الحَبِيبَ النّيّةُ القَذَفُ
إنّ الأعَزّ أبَانَا كَانَ قَالَ لَنَا: = أُوصِيكُمُ بِثَلاثٍ، إنّني تَلِفُ
الضّيْفُ أُوصِيكُمُ بالضّيْفِ، إنّ لَهُ = حَقّاً عليّ، فَأُعْطِيهِ وَأعْتَرِفُ
وَالجَارُ أُوصِيكُمُ بِالجَارِ، إنّ لَهُ = يَوْماً منَ الدّهْرِ يَثْنِيهِ، فيَنصَرِفُ
وَقاتِلوا القَوْمَ، إنّ القَتْلَ مَكْرُمَةٌ = إذا تَلَوّى بِكَفّ المُعْصِمِ العُرُفُ
إنّ الرّبَابَ، وَحَيّاً مِنْ بَني أسَدٍ = مِنهُمْ بَقِيرٌ وَمِنهُمْ سَارِبٌ سَلَفُ
قَدْ صَادَفُوا عُصْبَةً مِنّا، وَسَيّدَنا = كُلٌّ يُؤمّلُ قُنْيَاناً، وَيَطّرِفُ
قُلْنَا الصِّلاحَ فَقالُوا لا نُصَالِحُكمْ = أهلُ النُّبُوكِ وَعِيرٌ فَوْقَها الخَصَفُ
لَسْنَا بِعِيرٍ، وَبَيْتِ اللـهِ، مَائِرَةٍ = إلاّ عَلَيْها دُرُوعُ القَوْمِ، وَالزَّغَفُ
لمّا التَقَيْنَا كَشَفْنَا عَنْ جَماجِمِنا = لِيَعْلَمُوا أنّنَا بَكْرٌ، فَيَنْصِرِفُوا
قَالُوا البقِيّةَ، وَالـهِنْدِيُّ يَحصُدُهم = وَلا بَقِيّةَ إلاّ النّارُ، فَانْكَشَفُوا
هَلْ سَرّ حِنقِطَ أنّ القَوْمَ صَالحَهُمْ = أبُو شُرَيْحٍ وَلمْ يُوجَدْ لَهُ خَلَفُ
قَدْ آبَ جَارَتَهَا الحَسْنَاءَ قَيّمُها = رَكْضاً، وَآبَ إلَيها الثّكْلُ وَالتّلَفُ
وَجُندُ كِسرَى غَداةَ الحِنوِ صَبّحهمْ = مِنّا كَتائبُ تُزْجي المَوْتَ فانصَرَفُوا
جَحَاجِحٌ، وَبَنُو مُلْكٍ غَطارِفَةٌ = من الـأعاجِمِ، في آذانِهَا النُّطَفُ
إذا أمَالُوا إلى النُّشّابِ أيْدِيَهُمْ = مِلنا ببِيضٍ، فظَلّ الـهَامُ يُختَطَفُ
وَخَيلُ بَكْرٍ فَما تَنفَكّ تَطحَنُهمْ = حتى تَوَلّوْا، وَكادَ اليَوْمُ يَنتَصِفُ
لَوْ أنّ كُلّ مَعَدٍّ كانَ شارَكَنَا = في يَوْمِ ذي قَارَ ما أخطاهُمُ الشّرَفُ
لمّا أتَوْنَا، كَأنّ اللّيْلَ يَقْدُمُهُمْ = مُطَبِّقَ الـأرض يَغشاها بهِمْ سَدَفُ
وَظُعْنُنَا خَلْفَنَا كُحْلاً مَدَامِعُها = أكْبَادُها وُجُفٌ، مِمّا تَرَى تجِفُ
حَوَاسِرٌ عَنْ خُدودٍ عايَنَتْ عِبَراً= وَلاحَهَا وَعَلاهَا غُبْرَةٌ كُسُفُ
مِن كُلّ مَرْجانَةٍ في البَحرِ أخْرَجَها = غَوّاصُهَا وَوَقَاهَا طِينَهَا الصّدَفُ


زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy