• ×

07:58 مساءً , الخميس 19 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



رَحَلَتْ سُمَيّةُ، غُدوَةً، أجمالَها

 0  0  757
القصيدة على بحر الكامل
قالها يمدح قيس بن معد يكرب





رَحَلَتْ سُمَيّةُ، غُدوَةً، أجمالَها= غَضْبَى عَلَيكَ، فَما تَقولُ بَدا لَهَا
هذا النّهارُ بَدَا لـهَا مِنْ هَمّها= مَا بَالُهَا بِاللّيْلِ زَالَ زَوَالُهَا
سَفَهاً، وَمَا تَدْرِي سُمَيّةُ، وَيحها= أنْ رُبّ غَانِيَةٍ صَرَمْتُ وِصَالَهَا
وَمَصَابِ غَادِيَةٍ كَأنّ تِجَارَهَا= نَشَرَتْ عَلَيْهِ بُرُودَهَا وَرِحَالَهَا
قَدْ بِتُّ رَائِدَهَا، وَشَاةِ مُحَاذِرٍ= حَذَراً يُقِلّ بِعَيْنِهِ أغْفَالَهَا
فَظَلِلْتُ أرْعَاهَا، وَظَلّ يَحُوطُها= حتى دَنَوتُ إذا الظّلامُ دَنَا لَهَا
فَرَمَيْتُ غَفْلَةَ عَيْنِهِ عَنْ شَاتِهِ= فَأصَبْتُ حَبّةَ قَلْبِهَا وَطِحَالَهَا
حَفِظَ النّهَارَ وَبَاتَ عَنْهَا غَافِلاً= فَخَلَتْ لصَاحبِ لَذّةٍ وَخَلا لَهَا
وَسَبِيئَةٍ مِمّا تُعَتّقُ بَابِلٌ= كَدَمِ الذّبِيحِ سَلَبْتُهَا جِرْيَالَهَا
وَغَرِيبَةٍ تَأتي المُلُوكَ حَكِيمَةٍ= قَدْ قُلْتُهَا لِيُقَالَ مَنْ ذا قَالَهَا
وَجَزُورِ أيْسَارٍ دَعَوْتُ لحَتْفِهَا= وَنِيَاطِ مُقْفِرَةٍ أخَافُ ضَلالَهَا
يَهمَاءَ مُوحِشَةٍ، رَفَعْتُ لعَرْضِها= طَرْفي لـأِقْدِرَ بَيْنَهَا أمْيَالَهَا
بِجُلالَةٍ سُرُحٍ كَأنّ بِغَرْزِهَا = هِرّاً إذا انْتَعَلَ المَطِيُّ ظِلالَهَا
عَسْفاً وَإرْقَالَ الـهَجِيرِ تَرَى لـهَا= خَدَماً تُسَاقِطُ بالطّرِيقِ نِعَالَهَا
كَانَتْ بَقِيّةَ أرْبَعٍ فَاعْتَمْتُهَا= لَمّا رَضِيتُ مَعَ النّجَابَةِ آلَهَا
فَتَرَكْتُهَا، بَعْدَ المِرَاحِ، رَذِيّةً= وَأمِنْتُ بَعْدَ رُكُوبِهَا إعْجَالَهَا
فَتَنَاوَلَتْ قَيْساً بِحُرّ بِلادِهِ= فَأتَتْهُ بَعْدَ تَنُوفَةٍ، فَأنَالـهَا
فَإذَا تُجَوّزُهَا حِبَالَ قَبِيلَةٍ= أخَذَتْ من الـأخرَى إلَيكَ حِبالَهَا
قِبَلَ امرِىءٍ طَلْقِ اليَدَينِ مُبارَكٍ= ألْفَى أبَاهُ بِنَجْوَةٍ فَسَمَا لَهَا
فَكَأنّهَا لَمْ تَلْقَ سِتّةَ أشْهُرٍ = ضُرّاً إذا وَضَعَتْ إلَيكَ جِلالَهَا
وَلَقَد نزَلْتُ بخَيرِ مَن وَطىءَ الحصَى= قَيْسٍ فَأثْبَتَ نَعْلَهَا وَقِبَالَهَا
مَا النّيلُ أصْبَحَ زَاخِراً مِنْ مَدّهِ= جَادَتْ لَهُ رِيحُ الصَّبَا فَجَرَى لَهَا
زَبِداً بِبَابِلَ، فَهْوَ يَسْقي أهْلَهَا= رَغَداً تُفَجّرُهُ النّبِيطُ خِلالَهَا
يَوْماً بِأجْوَدَ نَائِلاً مِنْهُ، إذَا= نَفْسُ البَخِيلِ تَجَهّمَتْ سُؤّالَهَا
الوَاهِبُ المِائَةَ الـهِجَانَ وَعَبْدَهَا= عُوذاً تُزَجّي خَلْفَهَا أطْفَالَهَا
وَالقَارِحَ العَدُّا، وَكُلَّ طِمِرّةِ= مَا إنْ تَنَالُ يَدُ الطّوِيلِ قَذَالَهَا
وَكَأنّمَا تَبِعَ الصُّوَارَ بِشَخْصِهَا= عَجْزَاءُ تَرْزُقُ بِالسُّلَيّ عيَالَهَا
طَلَباً حَثِيثاً بِالوَلِيدِ تَبُزُّهِ= حتى تَوَسّطَ رُمْحُهُ أكْفَالَهَا
عَوّدْتَ كِنْدَةَ عَادَةً، فاصْبِرْ لَهَا= اغْفِرْ لجَاهِلِهَا، وَرَوّ سِجَالَهَا
وَكُنْ لَهَا جَمَلاً ذَلُولاً ظَهْرُهِ= احمِلْ، وَكنتَ مُعاوِداً تَحمالَهَا
وَإذا تَحُلّ مِنَ الخُطُوبِ عَظِيمَةٌ= أهْلي فِداؤكَ، فاكْفِهِمْ أثْقَالَهَا
فَلَعَمْرُ مَنْ جَعَلَ الشّهُورَ عَلامةً= قَدَراً، فَبَيّنَ نِصْفَهَا وَهِلالَهَا
مَا كنْتَ في الحَرْبِ العَوَانِ مُغَمَّراً= إذْ شَبّ حَرُّ وَقُودِهَا أجْزَالَهَا
وَسَعَى لكِنْدَةَ غَيرَ سَعيِ مُواكِلٍ= قَيْسٌ فَضَرّ عَدُوَّها وَبَنَى لَهَا
وَأهَانَ صَالِحَ مَالِهِ لِفَقِيرِهَا= وأَسَا وَأصْلَحَ بَيْنَهَا، وَسَعَى لَهَا
مَا إنْ تَغِيبُ لـهَا كمَا غَابَ امْرُؤٌ= هَانَتْ عَشِيرَتُهُ عَلَيْهِ، فَغَالَهَا
وَتَرَى لَهُ ضُرّاً عَلى أعْدَائِهِ= وَتَرَى لِنِعْمَتِهِ عَلى مَنْ نَالَهَا
أثَراً مِنَ الخَيْرِ المُزَيِّنِ أهْلَهُ= كَالغَيْثِ صَابَ بِبَلْدَةٍ، فأسَالَهَا
ثَقِفٌ، إذَا نَالَتْ يَدَاهُ غَنِيمَةً= شَدَّ الرّكَابَ لمِثْلِهَا لِيَنَالَهَا
بِالخَيْلِ شُعْثاً مَا تَزَالُ جِيَادُهَا= رُجُعاً تُغادِرُ بِالطّرِيقِ سِخَالَهَا
أُمّا لِصَاحِبِ نِعْمَةٍ طَرّحْتَهَا= وَوِصَالِ رِحْمٍ قَد نَضَحتَ بِلالَهَا
طَالَ القِيَادُ بِهَا فَلَمْ تَرَ تَابِعاً = للخَيْلِ ذا رَسَنٍ، وَلا أعْطَالَهَا
وَسَمِعْتُ أكْثَرَ ما يُقالُ لـها اقدَمي= وَالنّصُّ وَالإيجافُ كانَ صِقَالَهَا
حَتّى إذا لَمَع الدّلِيلُ بِثَوْبِهِ= سُقِيَتْ، وَصَبَّ رُوَاتُهَا أشْوَالَهَا
فكَفَى العَضَارِيطُ الرّكابَ فبُدّدَتْ = مِنْهُ لأِمْرِ مُؤمَّلٍ، فَأجَالَهَا
فَتَرَى سَوَابِقَهَا يُثِرْنَ عَجَاجَةً= مِثْلَ السّحابِ، إذا قَفَوْتَ رِعالَهَا
مُتَبَارِيَاتٍ في الأعِنّةِ قُطَّباً= حَتّى تُفِيءَ عَشِيّةً أنْفَالَهَا
فأصَبْنَ ذا كَرَمٍ، وَمَنْ أخطأنَهُ= جَزَّأ المَقِيظَةَ خَشْيَةً أمْثَالَهَا
وَلَبُونِ مِعْزَابٍ حَوَيتَ فأصْبَحتْ= نُهْبَى، وَآزِلَةٍ قَضَبْتَ عِقَالَهَا
وَلَقَدْ جَرَرْتَ إلى الغِنَى ذا فَاقَةٍ= وَأصَابَ غَزْوُكَ إمّةً فَأزَالَهَا
وَإذَا تَجِيءُ كَتِيبةٌ مَلْمُومَةٌ = خَرْسَاءُ تُغشِي مَن يَذُودُ نِهالَهَا
تَأوِي طَوَائِفُهَا إلى مُخْضَرّةٍ= مَكْرُوهَةٍ يَخْشَى الكُماةُ نِزَالَهَا
كُنْتَ المُقَدَّمَ غَيرَ لابِسِ جُنّةٍ= بالسّيْفِ تَضْرِبُ مُعْلِماً أبْطَالَهَا
وَعَلِمْتَ أنّ النّفسَ تَلقى حَتْفَها= ما كانَ خالِقُها المَلِيكُ قَضَى لَهَا


زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy