• ×

07:57 صباحًا , الإثنين 16 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ

 0  0  627
بحر القصيدة ... الطويل


يهجو الحارث بن وعلة .. فقال ...





تَصَابَيتَ أمْ بانَتْ بعَقْلِكَ زَيْنَبُ= وَقَدْ جَعَلَ الوُدُّ الذي كانَ يَذهَبُ
وَشاقَتْكَ أظْعانٌ لزَيْنَبَ غُدْوَةٌ= تحَمّلنَ حتى كادَتِ الشمسُ تَغرُبُ
فَلَمّا استَقَلّتْ قلتُ نخلَ ابنِ يامِنٍ = أهُنّ أمِ اللاّتي تُرَبِّتُ يَتْرَبُ
طَرِيقٌ وَجَبّارٌ رِوَاءٌ أُصُولُهُ= عَلَيْهِ أبَابِيلٌ مِنَ الطّيرِ تَنْعَبُ
عَلَوْنَ بِأنْماطٍ وَعَقْمَةٍ= جَوَانِبُهَا لَوْنَانِ وَرْدٌ وَمُشْرَبُ
أجَدّوا فَلَمّا خِفْتُ أنْ يَتَفَرّقُوا= فَرِيقَينِ منهُمْ مُصْعِدٌ وَمُصَوِّبُ
طَلَبْتُهُمُ تَطْوِي بيَ البِيدَ جَسْرَةٌ= شُوَيْقِئَةُ النّابَينِ وَجْنَاءُ ذِعْلِبُ
مُضَبَّرَةٌ حَرْفٌ كَأنّ قُتُودَهَا = تَضَمّنَها مِنْ حُمْرِ بَيّانَ أحْقَبُ
فَلَمّا ادّرَكْتُ الحَيّ أتْلَعَ أُنَّسٌ = كمَا أتْلَعَتْ تحتَ المكانِسِ رَبْرَبُ
وَفي الحَيّ مَن يَهوَى لِقانا وَيَشتَهي= وَآخَرُ مَنْ أبدى العَداوَةَ مُغضَبُ
فَما أنْسَ مِلـأشْيَاءِ لا أنْسَ قَوْلـهَا= لَعَلّ النّوَى بَعد التفَرّقِ تُصْقِبُ
وَخَدّاً أسِيلاً يَحْدُرُ الدّمعَ فَوْقَهُ = بَنانٌ كهُدّابِ الدّمَقْسِ مُخَضَّبُ
وكأسٍ كَعَينِ الدّيكِ باكَرْتُ حدّها = بفِتيانِ صِدْقٍ وَالنّوَاقيسُ تُضرَبُ
سُلافٍ كأنّ الزّعْفَرَانَ، وَعَندَماً= يُصَفَّقُ في ناجُودِها ثمّ تُقْطَبُ
لـهَا أرَجٌ في البَيْتِ عَالٍ كَأنّمَا= ألمّ مِنْ تَجْرِ دارِينَ أرْكَبُ
ألا أبْلِغَا عَنّي حُرَيْثاً رِسَالَةً= فَإنَكَ عَنْ قَصْدِ المَحَجّةِ أنكَبُ
أتَعْجَبُ أنْ أوْفَيْتِ للجَارِ مَرّةً= فَنحنُ لَعَمْرِي اليَوْمَ منه ذاك نَعجبْ
فَقَبْلَكَ مَا أوْفَى الرُّفَادُ لجَارِهِ= فأنْجاهُ مِمّا كان يَخشَى وَبَرْهَبُ
فأعطاهُ حِلْساً غَيرَ نكْسٍ أرَبَّهُ = لؤاماً بهِ أوْفَى وَقَدْ كادَ يَذْهَبُ
تَدارَكَهُ في مُنْصِلِ الألّ بَعْدَمَا= مَضَى غَيرَ دَأداءٍ وَقَد كادَيَعطَبُ
وَنَحْنُ أُنَاسٌ عُودُنَا عُودُ نَبْعَةٍ = إذا انْتَسَبَ الحَيّانِ بَكْرٌ وَتَغْلِبُ
لَنَا نَعَمٌ لا يَعْتَرِي الذّمُّ أهْلَهُ= تُعَقَّرُ للضّيْفِ الغَرِيبِ وَتُحْلَبُ
وَيُعْقَلُ إنْ نَابَتْ عَلَيهِ عَظيمَةٌ= إذا مَا أُنَاسُ مُوسِعُونَ تَغَيّبُو
وَيَمْنَعُهُ يَوْمَ الصّيَاحِ مَصُونَةٌ= سِرَاعٌ إلى الدّاعي تَثُوبُ وَتُرْكَبُ
عَنَاجيجُ مِنْ آلِ الصّرِيحِ وَأعْوَجٍ= مَغَاوِيرُ فِيهَا لِلـأرِيبِ مُعَقَّبُ
وَلَدْنٌ مِنَ الخَطّيّ فِيهِ أسِنّةٌ= ذَخائِرُ مِمّا سَنّ أبْزَى وَشرْعَبُ
وَبِيضٌ كَأمْثَالِ العَقِيقِ صَوَارِمٌ= تُصَانُ ليَوْمِ الدَّوْخِ فينا وَتُخشَبُ
وَكُلُّ دِلاصٍ كالأضَاةِ حَصِينَةٍ= تَرَى فَضْلَها عَنْ رَبّها يَتَذَبْذَبُ



زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy