• ×

03:04 صباحًا , الإثنين 23 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



أنا والراقصة ورائحة الخمر ..!!

 0  0  1.3K




(بسم الله الرحمن الرحيم)




هذه كلمات قبل ما يقارب
ست أو سبع سنوات ..قلتها وانا خارج
الوطن ,وفي لبنان بالتحديد
وهي في راقصة مشهورة
خلال قصة,لا أريد إيرادها
إلا أنها سألتني ذات يوم
فقالت:أراني لم أشدّ انتباهك
وأراك تتجاهلني ..وكل الموجودين
هنا يتمنون نظرة مني ..أتكابر ؟
ومن أنت حتى تكابر؟
فنظمت هذه الكلمات فيها وفي أشباهها
من اللاتي خُدِعْنَ ..كقول أحمد شوقي:
خدعوها بقولهم حسناءُ
..........والغواني يغرهنّ الثناءُ
وسأطرح لكم كلماتها إلا بعض
فقراتها الخاصة ,وذلك لحاجة
في نفس يعقوب قضاها
ـــــــــــــــــ
ـــــــــــ
ـــ









الـراقـصـة
,,
,,
,,
,,


أوراقـصــةٌ شـقــراءُ
تـريــدُ قـــراءةَ أفـكــاري الـحـمـقـاءْ
أيتهـا الراقصـة الشقـراءُ
دعينـي (خُلِـق الطُهـرُ غـشـاءْ)
لسـتُ أنـا
لسـتُ أنـا
مَـن سَلَـبَـت لـبّـهُ طلسـمـةُ الإغــراءْ
أبداً لسـتُ أنـا
مـن يرضـى أن يقطـعَ دهـرَهُ (زِيـرَ نسـاءْ)
عنـدي غيـرُكِ ألـفُ بـلادٍ
بـل عنـدي غيـرُكِ ألــفُ سـمـاءْ
مــن قــال بـأنّـي
أتمـنّـى لـــي مـعْــكِ لـقــاءً ذاتَ مـســاءْ
بـل مـن قـال بأنّـي
لـكِ أطـوي الصحـراءَ وراء الصحـراءْ
من قال بأنـي
مـن أجلـكِ أسْتجـدي الأجـواءَ مـن الأرجـاءْ
مــن قــال بـأنّـي
أرجـــو اللهَ إذا مـــا أُطـفــإت الأضـــواءْ
وتكـدّسـتِ العـشّـاقُ مــن الأشــواقِ
دمــاءً فـــوقَ دمـــاءْ
أن أخلـق منـكِ علـى صـدري وثـنـاً
أعـبـده كـيـف أشــاءْ
مــن قــال بـأنّـي
أرقُــبُ أن تهديـنـي ريّ جـنــاك سِـقــاءْ
أو أن تـمـتـدّ إلـيــك أصـابــعُ أسـنـانـي
تــلــك الــجــرداءْ
كي تنقشَ ليَ حرفَ اسْمي
فوق صحيفةِ مبسمكِ الحمراءْ
مـن قـال بأنّـي
أستجـدي مــن صـوبـكِ تسطـيـر الأنــواءْ
أو حـتـى
أن أرتــاد لـرؤيــةِ وجـهــكِ صـــالات الأزيـــاءْ
وأقصّ تـذاكرَ مـا فـيها تـبديـن كـآنـيـةٍ جوفـاءْ
أيتـهـا الراقـصـة الشـقـراء
خـدعـوك المـوتـى والأحـيــاءْ
تستلقينَ وما عندكِ من شرفٍ محفوظٍ رُبْعَ وعـاءْ
تحت اسم الفنّ
مَكَرْتِ
غَـدَرْتِ
نشَـرْتِ
فسوقَـكِ بالإمضـاءْ
بـتـقـلّـب أيّــــامٍ
وتـشـكّــلِ أغــــوالٍ
وتــلـــوّنِ حــربـــاءْ
تستلـقـيـنَ كـنـائـحـةٍ كُـشِـفَــت
لا يـسـتـرُهـا أيّ غــطــاءْ
بعصـا موسـى
وجنـود سليـمـانَ
ومعـجـزةِ بْــن الـعـذراءْ
خدعـوك كمـا خـدعـوا مــن قبـلِـك
ملـيـون فـتـاةٍ عمـيـاءْ
مـا منـكِ
ســوى أجــزاءٍ
لا تستـرجـلُ أن تصـبـحَ أجــزاءْ
فـلـقـد لـبِـسـوا جِـلــدكِ
تـحــتَ بـوالــي كـــلّ رداءٍ ورداءْ
ولقـد دهـسـوا لحْـمـك
تـحـتَ قمـائـمِ كــلّ حــذاءٍ وحــذاءْ
يــا حـجـراً يتـقـاذفُـهُ عـبّــادُ الـشـهـوةِ
مـــن دونِ حـيــاءْ
يـــا خـمــراً تتقـارعُـهُـا الأفـــواه الـسـوقـيّـة
دون إنــــاءْ
يـا دُمـيـةُ طـفـلٍ
تركـوهـا تتمـرجـحُ فــي أيــدي الخبـثـاءْ
نهشوكِ نعمْ نهشوكِ
ألـى أن صـرتِ كشمـسٍ دون ضيـاءْ
قـمـراً دون سـنـاً وضّــاحٍ
شريـانـاً يـجــري دونَ دمـــاءْ
جـســداً يـعـلـوهُ كـســاءٌ
ســـرّاً يفـضـحُـهُ كـــلّ كــســاءْ
يـا عبـدةَ مالـي
هـل لـلـزرعِ حـصـادٌ فــي أرضٍ صبـخـاءْ
هـــل لـلـحـبّ الـمـشـمـوسِ
إذا نـسـفـتـهُ الــريــح ُبــقــاءْ
(آنـسـةٌ )و (مــدامٌ)
لـيـس غريـبـاً فلمثـلـكِ ألـــف نـــداءْ
فأرينـي عــرض كتـوفَـك
هـيّـا غــوري أيّتـهـا الشمـطـاءْ
لـــن تـجــدي مـنّــي إقـبــالاً
فـفــؤادي مِقْـصَـبَـةٌ صـمّــاءْ
مــاتَ فـلـمْ يـتـرُكْ لــي غـيـرَ مـذكِّـرةٌ
سالـمـةُ الأعـضــاءْ
تخبـرُنـي أن أبـحـثَ عـــن غـانـيـةٍ
شـقــراءٍ أو سـمــراءْ
خُـلِـقـت مـنـهـا الأســمــاءَُ
ولا تُـشـبــهُ كــــلَّ الأســمــاءْ
هــيَ شــيءٌ واحــدُ إلاّ أنّــهُ
يـعـنـي لـــي كـــلّ الأشـيــاءْ
لا فـي التـوراةَ ولا فـي الإنجيـلِ
لهـا وصـفُ شبيـهٍ جــاءْ
مـن مـاءٍ كانـت وإلـى مـاءٍ كانـت
مـن خُلِـقَـت مــن مــاءْ
فوقَ صفيف الجوع تباتُ
وتصبـحُ لا تلقـى فضْـلَ حسـاءْ
مُعْـدَمَـةٌ
تحـمـلُ داخِــلَ دفّـــاتِ الـصــدرِ
كـنــوزَ الـفـقـراءْ
تلـك هـي المنـيـةُ فــي الدنـيـا
أيّتـهـا الراقـصـةُ الشـقـراءْ









استدراك :







عندما كشفت (تلك) في موضوع ما
وأذن المؤذن للعير أنهم سارقون
كرهتني وخلطت في وعائها طهارة العمالقة بنجاسة الأقزام
ومن هذه الكلمات سأعطيها نسخة
وسأقوم بتدوين كل ملاحظاتي هنا فقد أخطأت التصنيف (تلك)
وصنفت من أحبته وتجاهلت من ألجمها بلجام من حديد





زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy