• ×

02:06 صباحًا , الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



‏الأنيميا البحرية / الثالاسميا

 0  0  487
image

image

‏الثالاسيميا أو الأنيميا البحرية ‏هي اضطراب وراثي يصيب خلايا الدم الحمر، سببه عيب في عملية إنتاج الهيموجلوبين (وهو البروتين الحامل للاكسجين في تلك الخلايا). في الصور الشديدة من المرض تكون خلايا الدم الحمر التي ينتجها نخاع العظام هشة وسهلة التحطم، مما يسبب أنيميا التحلل الدموي .

‏الثالاسيميا (ويسمى أحد أشكالها أنيميا البحر المتوسط) تحدث في أكثر ‏الحالات بين الشعوب ذوي الأصول المنتمية إلى إيطاليا واليونان والشرق الأوسط وجنوب اسيا وأفريقيا . ينتقل المرض عن طريق الآباء الذين يحملون جين الثالاسيميا . وحامل المرض يكون لديه واحد أو أكثر من الجينات الطبيعية، وهي الحالة التي تعرف بالصورة الطفيفة من الثالاسيميا (أو ما يسمى سجية أنيميا البحر المتوسط Thalassemia Trait ).
أغلب من لديهم تلك الحالة يعيشون حياة طبيعية صحية (أي أنه حامل للمرض فقط ولكنه غير مريض).

‏لكن عندما يتزاوج حاملان للمرض ويصبحان أبوين يكون هناك احتمال بنسبة واحد من أربعة أن يرث الطفل الوليد جينا للثالاسيميا من كل من أبويه فيصاب بصورة شديدة من المرض. وهناك احتمال بنسبة اثنين من أربعة أن يرث الطفل جيناً طبيعيا واخر غير طبيعي فيصبح حاملا للمرض مثل أبويه. وهناك احتمال بنسبة واحد من أربعة أن يرث ‏الطفل جينين طبيعيين من أبويه فيصبح خاليا تماما من المرض ومن حالة حمل المرض كذلك.

‏قد يفضل الأبوان أن يحصلا على استشارة جينية لتحديد ما إذا كانا يحملان الجين الوراثي للثالاسيميا . اختبار ما قبل الولادة بأخذ عينات من الخملات المشيمية أو بزل السائل الأمنيوسي يمكن أن يكشف عن الثلاسيميا في الجنين.

‏الصورتان الرئيسيتان من ‏الثلاسيميا تسميان ألفا ثلاسيميا ALPHA THALASSEMIA و بيتا ثالاسيميا BETA THALASSEMIA، ‏ويعتمد هذا التقسيم على الجزء من الهيموجلوبين الذي تأثر بالحالة المرضية في خلايا الدم الحمر.

‏أما الفا - ثالاسيميا فنادرة. والغياب التام لألفا هيموجلوبين يؤدي دائما إلى موت الجنين أو حديث الولادة. الصورة الطفيفة (أو حمل المرض) من نوع ألفا تكون شائعة بوضوح، ولكن نادرا ما ‏تؤدي إلى مشاكل خطرة. يمكن أن تؤدي ‏فقط إلى انيميا طفيفة تكون فيها خلايا ‏الدم الحمر أصغر حجما قليلا من الخلايا الطبيعية.

‏أما بيتا ثلاسيميا وتسمى أيضا أنيميا البحر المتوسط فتتزاوج بين الصور التي لا تؤثر مطلقا على الصحة إلى الصور الشديدة جدا . يمكن أن يشخص الطبيب حالة بيتا ثالاسيميا عن طريق مسحات ‏الدم التي تكشف خلايا الدم الحمر المميزة بحجمها الصغير ولونها الباهت، وعن طريق اختبار الدم الذي يسمى الانتقال الكهربائي للهيموجلوبين.

‏التشخيص المبكر للصورة الشديدة من التلاسيميا أساسي لمنع أكبر عدد ممكن من المضاعفات. في هذه الثلاسيميا الشديدة سرعان ما يصاب الطحال والكبد والقلب بالتضخم الشديد ما لم تعالج الحالة. كما تصبح العظام رقيقة وهشة وتصبح عظام الوجه مشوهة. ويكون هبوط القلب والإصابة بالعدوى هما السببان الرئيسيان لموت الأطفال الذين لم يعالجوا من تلك الحالة.

‏أغلب الأطفال المصابين بحالة بيتا ثالاسيميا يبدون أصحاء عند الولادة، ولكن أثناء الستة أشهر الأولى يكونون ضعفاء وسريعي الهياج وشهيتهم ضعيفة والطحال لديهم متضخم بسبب التحطيم الزائد لخلايا الدم الحمر. تنمو العظام بشكل غير طبيعي كلما كبر نخاع العظام وتمدد لتعويض العمر القصير لخلايا الدم الحمر. ويحدث غالباً اصفرار للجلد ويسمى اليرقان.

‏عندما يعالج الأطفال المصابون بالثالاسيميا بنقل متكرر للدم (بصفة عامة مرة كل 3 ‏إلى 4 ‏أسابيع) وذلك بهدف المحافظة على مستوى الهيموجلوبين لديهم قريبا من الطبيعي، يمكن تجنب كثير من المضاعفات. مع ذلك، فإن تعدد وتكرار نقل الدم يؤدي إلى تراكم الحديد في الجسم مما قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بالقلب والكبد وأعضاء أخرى. لذا يراعى إعطاء دواء مقتنص للحديد للمساعدة على تخليص الجسم من الحديد الزائد عن الحاجة، وبهذا يمكن منع أو تأخير المشكلات المتعلقة بزيادة كميات الحديد. يعطى العقار عادة عن طريق ‏مضخة آلية تضخ العقار تحت الجلد بينما يكون الطفل نائماً .
‏الأطفال المرضى بالثلاسيميا الشديدة الذين يعالجون بنقل الدم المتكرر مع اقتناص الحديد الزائد يمكنهم الحياة لمدة عشرين إلى ثلاثين سنة أو أكثر. قد أمكن شفاء الثالاسيميا ‏باستخدام طريقة زرع نخاع العظام . مع ذلك فإن هذا النوع من العلاج متاح فقط لنسبة قليلة من ‏الناس الذين يتاح لهم وجود متبرع مناسب لنخاع العظام. هذا علاوة على أن تقنية الزرع تكون محفوفة بالمخاطر ويمكن أن تؤدي إلى الوفاة.


زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy