• ×

03:58 مساءً , السبت 17 نوفمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



السائل المنوي .. اللون .. والاخصاب

 0  0  2.9K
image

لون السائل المنوي أبيض، وقد يميل إلى الاصفرار، وقد تختلف درجة اللون من مرة لأخرى بسبب عوامل كثيرة، منها نوع الغذاء الذي يتناوله الإنسان؛ فنجد الاصفرار يزداد في حالة تناول الأطعمة التي تحتوي على المواد الكاروتينية كالجزر والكرنب وغير ذلك. والسائل المنوي متدفق وقليل السيولة، والسبب في ذلك هو احتواؤه على البروتينيات المتمثلة في الحيوانات المنوية، وإفرازات الغدد الجنسية. والسبب في سيولته هو وجود نوع من الإنزيمات يسمى الفيبرينوليسين الذي يمنع تجلط البروتينيات، وعند تعرض السائل المنوي للهواء، يفسد هذا الإنزيم ويحدث التجلط فيصبح السائل المنوي جامدًا عند تعرضه للهواء فترة من الوقت.
وأهم ما يدل على سلامة السائل المنوي وقدرته على الإخصاب؛ أولا: عدد الحيوانات المنوية التي يتراوح عددها من 20 ـ 80 مليون لكل سم مكعب، وهذا العدد ليس له علاقة بكمية السائل المنوي وإنما ينبغي معرفته عن طريق التحليل، وثانيًا: ألا تكون نسبة الحيوانات المنوية المشوهة والضعيفة (القليلة الحركة) زائدة عن الحد، فهذه علامة على قلة الإخصاب
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy