• ×

03:50 مساءً , الأربعاء 12 أغسطس 2020

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



حكم القوي الجزء الثالث

 0  0  792
وبناء على رغبتها لازم نسكر النور تقول أنها تستحي وبدينا كأي اثنين متزوجين (ولا أبي أحد يسألني وش بديتوا به ) وبدت الأصوات تطلع والواحد بدى ينسجم .. فجأة تطلع لي بسالفة

فلوة : عبد العزيز إلى الآن زعلان مني ...

أنا : لا يا قلبي وش دعوى أنا أصلا أموت فيك ( يعني في هالوقت وش بقول غير كذا ..صاحي أخرب على نفسي )

فلوة : بس أبيك تدري أن هالشي مو بيدي ولا ودي يصير والله بس أهلي هذا طبعهم معي ومع أخواتي يقولون البنات لازم ما ينعطون راحتهم بالمرة كذا أهلي ..

أنا : يا قلبي أرجوك أبي أركز أخاف ألخبط بعدين شي يطيش ونخلص الليلة بدري

فلوة : يعني مو زعلان مني بليز طمني قل أنك مو زعلان مني الله يخليك تراني خايفة

أنا : والله العظيم مو زعلان منك بس لا تكثرين حكي أرجوك دعونا نعمل في صمت ,, التنهيدات ما في مشكلة كثري منها ...طيب يا قلبي

فلوة : لا تصارخ علي ..شفت كيف أنك إلى الآن زعلان مني حتى من شافك و أنت مسرع يلاحظ هالشي بشويش هد بشويش أحسك مو مرتاح ولا زعلان يا خوفي الثنتين ...

أنا : يا خوفي أنا اللي في بالي يصير ..لحظة بطلعه ... ارتحتي قمتي تقرقين ولا عرفت أركز ارتحتي ( كلهم يقولون كذا مع إن الاعتراف بالحق فضيلة )

فلوة : وين بدري تو الناس أنا حبيت يعني نقضي الوقت هذا كل قصدي

أنا : الله يخليك هالوقت بالذات يعني لي الشي الكثير إذا مر على زواجنا سنة ولا سنتين قضي الوقت على كيفك إذا لقيتي وقت أصلا ...

فلوة :طيب يا قلبي ..بس ممكن سؤال ..

أنا : ايه طبعا اسألي بس لا تسأليني سؤال معقد ولا عن ماضيي ولا تقولين وش تجاربك السابقة

فلوة : لا يا قلبي بس مدري ليه كل ما ذا أنت تقوم تخليه برى بعدين يصير ذا... يعني اللي أبي أقوله وودي أعرفه هل ذا يتعبك مثلا ولا في الآم معينة ولا هو طبيعته كذا ينقسم نصين نص جوا ونص برا فهمت ؟

أنا : وين السؤال بس أحس أنى عند أول إشارة في البطحاء مدري وين الناس رايحة و لا وش يصير ممكن تعيدين السؤال بس توضحين أكثر

فلوة : يووه طيب ركز زين لأني أستحي ...الحين ذا شف ذا هو طول الوقت جوا ..مو جوا مرة يعني مو دايم جوا أكيد مو دايم جوا مرة جوا ومرة برى وهكذا بس يوم ذا يصير ذا أنت تحط ذا برى ذا اللي عندي وبعدين يصير لذا اللي عندك ذاك وتخليه برى مع أنه كان كويس لما كان جوا فهمت ..يا ويلك لو تقول ما فهمت ..

أنا:الحين إذا قدر الله علي وعرفت حل اللغز أرسل الجواب وأدخل السحب على سيارة هامر ولا لكزس وش هالطلاسم اللي تقولينها مرة ثانية بشويش وركزي زين

فلوة : يووووه طيب ركز معي ولا تستهبل شكلك فاهم بس تستهبل ... الحين إذا طفينا النور وطلعت ذا من ذاك وحطيت ذا اللي عندك في ذا اللي عندي وبديت تسوي ذا قصدي نسوي ذا كلنا سوى شف أنا ما أقول أنه مو حلو و إلا يجنن بس صدق يعور شوي المهم ما علينا واحنا منسجمين في ذا و إذا قربت على ذا تقوم توخر ذا عن ذا ويصير ذا برى هاه فهمت صح واضحة لا تتلكع وتسوي نفسك مو فاهم أقتلك ترى

أنا : لا يا عمري أبشرك فهمت كل شي إلا شي بسيط محتاج أفهمه علشان تكون اجابتي شافية ووافية

فلوة : ايوة يا قلبي وش اللي هالشي

أنا : وش ذا اللي تحكين عنه احسه صار كثير مرة

فلوة : استحي طيب غمض عينك علشان أقدر أحكي بصراحة ووضوحه

أنا : أغمض عيني ليه بتعطيني بوسة على العموم ولا يهمك أغمض عيني هاه تكلمي

فلوة : جيب يدك ( وتحطها على ..........فوق منطقة السرة المتزوجين وصايرة رطبة كأن مكبوب فوقها شي فاهمين ) هذا ليه تحطه برى ليه مو جوى هاه مو إحنا متزوجين ليه ما يكون جوى اللي أعرفه مكانه الطبيعي جوى

أنا : قصدك سرك ( أنواع اللكاعة ) لا يا حياتي بس يعني هذي أسلم طريقة علشان ما يصير في حمل ومابي ألخبطك وأدوشك بحبوب منع الحمل هذي كل السالفة ..

فلوة : وليه ما تبي حمل لا يكون ناوي تطلقني هاه أعترف ( تغرق عيونها دموع ) وش سويت

أنا : لا يا قلبي قسما بالله مو كذا بس يعني تونا عرسان جداد وشوله العيال غثا و إزعاج خل نستمتع بخصويتنا ونسافر ونتمشى ونسهر وننبسط والعيال لاحقين عليهم إن شاء الله وش قلتي

فلوة : تصدق عاد والله أخجلتني مدري وش أقول بس صدق الحين أحبك أكثر من أول بكثير

أنا :المهم يا حياتي مرة ثانية إذا صرنا نسوي ذا ..أبيك تسكتين شوي علشان أعرف أركز ما في مانع تتنهدين بس أكثر من كذا يسبب ربكة زين يا قلبي

ومشت الأمور طيبة وبعد 3 أيام وفي الليل وتونا مسنترين واللعب صاير حامي

فلوة : حبيبي معليش أبي ذا هالمرة جوى مو برى زين

أنا: ااه ااه ااه ( رجال آخر زمان هم اللي يتنهدون ) وشو يا قلبي ما أسمعك ارفعي صوتك

فلوة : أقول هالمرة أبى ذا اللي كنا نحكي عنه قبل كم يوم أبيه هالمرة من جوى مو برى

أنا : ليه وش صار بديتي تأكلين حبوب

فلوة : لا ما أكلت ولا أبي آخذ بس كذا

أنا : ااه ااه يعني طيب يا قلبي مو كأنها خيانة ما تقولين إلا لما بدينا مو منطق هذا اليوم نكمل على شغلنا الأول بكرة نتفاهم نشوف وش يطلع معنا

فلوة : لا ما علي المهم أبيه زي ما قلت لك ترى والله من جد بزعل

أنا : يا بنت الحلال مشيها اليوم وبكرة نتفاهم لا تشغليني الله يخليك في شغل قائم الآن

فلوة :لا يا عبد العزيز أنا مو بزر قدامك تأخذني على قد عقلي قلت لك طلبي لازم تسويه لي أرجوك

أنا : ااه ااه طيب والحمل وكلامنا قبل كم يوم واتفاقنا وش صار عليه

فلوة :خلاص أعتبره ملغي يا عبد العزيز طالعني أنا جالسة أكلمك لا تسفهني عبد العزيز طالعني

أنا: أنتي هييي خلاص مبسوطة خلصت .. عساك انبسطتي قلت لك ألف مرة خليني أركز قلت لك هالاشياء في البداية يبيلها تركيز بعدين الواحد يكتسب الخبرة ..

فلوة : أنت اللي معصب نفسك الموضوع ما يحتاج هالنرفزة أبد

أنا : الحين فضيت لك وش اللي خلاك تغيرين كلامك ممكن أعرف ..مو كنا اتفقنا وخلاص

فلوة : مدري أحب الشي يكون طبيعي زي الناس

أنا : و أنا الحين شايفتني أطبق على طريقة قرود ..ولا شايفة درجي ممتلي حبوب فياغرا ولا قطع بلاستيكية هاه

فلوة : مدري بس زي ما قلت لك أحب الطبيعي لازم تدور الشي اللي يريحني

أنا : طيب مستعدة تأكلين حبوب مع أني ما ودي

فلوة : ولا راح أخذ حبوب ماني مستعدة ألخبط نفسي بحبوب وتأثر علي بعدين

أنا : لا عاد أسمعي يا بنت الناس اللي في رأسك مستحيل يصير لو تنطبق السماء على الأرض .. أما ألبس ....... ( كلمة مشفرة ) هذا رأسمالي لو أدري نهايته بتصير كذا كان سويتها في البحرين ودبي

فلوة : وشو وش تقصد ما فهمت عليك والله ما قصدي شي أبد أنا أبي نصير طبيعين زي بقية المتزوجين

أنا : والحمل ما اتفقنا على أننا ما نبي حمل الآن

فلوة : إن شاء الله ما راح يصير حمل

أنا : أحلفي عاد أجل إن شاء ا لله ما راح يصير حمل كذا بدون احتياطات وبس ... أنا ما أعرف وش عندك ..بس عن اللي عندي أعرفهم أسود سباحين يقطعون البحر الأحمر في ساعة ما شافوا خير ينطلقون كأنهم في مجاعة وشافوا قدامهم أكل ..والله لو بويضتك في رأسك أن يجيبونها

فلوة : طيب و إذا صار حمل وش المشكلة اللي يجي من الله حياه الله

أنا : من وين تفهمين وشوله نبلش أنفسنا بمبزرة أول حياتنا لاحقين عليهم إن شاء الله

فلوة : يا أخي علشان نلحق نربيهم ... شف أخواتي من أول سنة صار عندهم عيال ..

أنا : وش دخلني بأخواتك أنا قلت لك من الأول واتفقنا صح ولا لا وش اللي تغير

فلوة :شف بقول لك بس لا تزعل أنا قلت لأمي وهي بصراحة أقنعتني أولا الحريم بيقولون وش فيها ما حملت إلى الآن ..ثانيا أمي تقول ليه زوجك ما يبي منك عيال لا يكون ناوي يطلقك عاد هي كلامها مرة مقنع

أنا :لو أبى أطلقك وشوله أسكت ولا وشوله كل ليلة نسوي وش اسمه ذا يعني أحلل قروشي و لا ايش

فلوة : والله ما أدري بس إذا تحبني لازم تحترم رغبتي

أنا : ليه أنتي ما تحترمين رغبتي و اتفاقنا يا حبيبتي يا حياتي وش لك بالعيال والحمل والغثاء لاحقين على هذا كله خلينا نستمتع بوقتنا وحياتنا

فلوة : لا بالعكس الحمل حلو أمي تقول كذا أمي جايبه عشرة ولا ضرها

أنا : عاد شوفي الحكي ضايع معك كل واحد يسوي اللي في رأسه زين ذا حقي معي و أقدر أتحكم فيه

فلوة : وذا حقي بعد أتحكم فيه شف من بيفكك

أنا : والله لا أعضك,على كيفك هو ولا على كيفك ..يالله عن أذنك تصبحين على خير وراي عمل

وثاني يوم الصباح رحت للعمل ورجعت الظهر و أنا ميت من الجوع وأنادي على فلوة ولا أحد يرد و أدورها في الشقة ولا ألقاها و أدق على جوالها ولا ترد و أدق على بيت أهلها وترد علي خالتي

خالتي : الو نعم ...

أنا : هلا خالتي كيفك أنا عبد العزيز خالتي مدري فلوة عندكم ولا لا

خالتي : لا هلا ولا مسهلا .هذي سواة تسويها يا قليل المروة هاه

أنا : وش سويت يا خالتي الله يهديك يمين بالله ما سويت شي وش السالفة

خالتي : هيّن ما يعرف لك إلا خالك هو اللي يوريك شغلك ...يا أبو سلطان يا أبو سلطان ويجي خالي

خالي : أنت و تاليتها معك متى بتستادب وتصير رجال وش تبي متصل علينا الظهر وقت الغداء

أنا : أبد أبى اسأل عن زوجتي هي عندكم ولا لا

خالي : ما عندنا لك زوجة إذا قصدك بنتي فلوة ايه عندي ولا راح تشوفها ولا تسمع صوتها هالمرة

أنا : ليه طيب وش سويت فهموني

خالي : انثبر بس يالله مع السلامة ..

وأطمر لأمي وعلى الطريق نمر كودو ( يقال لي فيها بسوي زي طاش ما طاش بجيب سيارتهم وراي ) ونروح لبيت أهل فلوة وفي ا لطريق أقول لأمي لا تلوميني إن قتلت منهم واحد تراهم قسما بالله رفعوا ضغطي

أمي : شف دربك بس و أنا أمك من شفتهم جالدينك في المطار و أنا يدي على قلبي وتبي تقتل واحد فيهم ايه مرة صدقتك بالحيل المهم و أنا أمك قبل ما تذبح أي واحد فيهم سمّ بالله ووجهه للقبلة

ونوصل بيت أبو فلوة ويفتح لنا الباب أبوها بنفسه ويدخل أمي و أنا ممنوع أدخل

أنا : يمّه اصبري خليهم يدخلوني ..ما ينفع كذا قسما بالله ترى بتهور والله شكلي برجم بيتهم بالحصى يمّه ردي علي ..و أجلس أحوس ما بين بيت أهل فلوة وبين مسجد حارتهم ( أشرب من برادة المسجد ) إلى أن مرت ساعة تقريبا وبعدين طلعت أمي من البيت مو طلعت طلعت يعني طلت برأسها من الباب ونادتني علشان أدخل

أنا : ما أقول غير إن الله رحمهم بس ولا كنت بتهور وساعتها بيندمون طول العمر

أمي : أقول انطم بس وقم حب رأس عمك

أنا : عم مين وأحب رأس مين الحين من الغلطان أنا ولا هم

أمي : طبعا أنت ..ولك عين تحكي ..شف يا أبو سلطان هذا الولد جا بنفسه يعتذر ويحب رأسكم ويوعدكم ما عاد يكررها وبالنسبة لاتفاقنا أوعدك لا حبوب ولا يكرر حركاته اللي قبل و أنا بنفسي بشرف على الموضوع

أنا : فهميني وش اتفاقه قبل ووش تشرفين على الموضوع وش رأيكم نسجلها لكم على أشرطة فيديو ودي في دي

خالتي : والله يا ولدي تسوي خير في ناس كبار يبي لهم تثقيف

أمي : ( تهمس في أذني ) شف يا تسايرهم ولا ما في أمل زوجتك ترجع لك

أنا : بس هذا يمّه يسمونه اضطهاد كل شي هم يتحكمون فيه و إذا حملت

أمي : خلها تحمل خير وبركة الساعة المباركة أشوف عيالك

أنا : خذ من هالحكي أبي أشوف عيالك وشفتيهم و بعدين أنتي تشوفين و أنا أبتلش بهم هذا مرض وده للمستشفى وهذا يبي حفايظ وهذا كل ما قربت من أمه تقولين مركب رادار يقوم يصيح

أمي : يا بن الحلال يعني الولد بيجي الحين إن جا واستعجل وتعصر روحه يبي له تسع أشهر

أنا : و إذا طلع خديج وجا بعد 7 أشهر وش أسوي له أرجعه

أمي : اها بس المهم يا أبو سلطان ما قصرت و أوعدك وعد الولد ما راح يكرر هالغلطات ...وجت معنا فلوة وأحس شكلنا صاير بايخ كل يوم رايحة بيتهم وكل يوم أجي مع أمي علشان نأخذها المهم صار اللي ما كان في الحسبان حملت فلوة بعد 3 أسابيع و بدت مشاكل الحمل ومواعيد المتابعة والبطن تنتفخ المهم إلى أن جا عيد الفطر وهي في الشهر السادس وبعد ما تعيدت مع أهلي وبنروح نعيد على أهلها لقيت البنت مجهزة الشنطة

أنا : خير يا قلبي.. وراك مستعجلة قلت لك بكرة إن شاء الله بنروح الشرقية مو اليوم الحين بنروح نسلم على أهلك

فلوة : هاه بس أبوي دق علي وقال لي أجهزها علشان بنروح العصر للديرة نعيّد هناك ونسلم على جداني وعماتي

أنا : والشرقية واتفاقنا ..ثانيا وش تسوين في الديرة وجدانك يا حياتي لو توقفين قدامهم ما عرفوا من أنتي يالله حسن الخاتمة يالله بس حطي شنطتك

فلوة : لا شف أنا أخاف من أبوي تبي تكلمه أنت ما عندي مانع

أنا : يعني أنتي وش ودك الشرقية ولا ديرتكم ..

فلوة : لا طبعا الشرقية أصلا ديرتنا وع مرة ..كلها أربع بيوت ..بس يالله البركة فيك تقنع أبوي

أنا : ما عليك يا قلبي أصلا أبوك هذا في جيبي أعرف أقنعه بطريقتي الخاصة ...بس حطي شنطتك الحين ونروح بيت أهل فلوة ..و أسلم على خالي و إخوانه وعياله وبعد ساعة أقوم يعني بأمشي و أنادي نايف .. يالله ناد أختك

نايف : الحين تقومني من عند العيال علشان أنادي زوجتك ... أقول لا تتعودها مرة ثانية بس

أنا : يا أخي هذي حركات بس ولا قصدي أسلم عليك لأني مشبه بصراحة سلمت عليك ولا لا .. على العموم كل عام وأنت بخير ..وحلفت أنك ما تروح تناديها أنا أتصل عليها بالتليفون ...

خالي : وين ؟ بتروحون تعايدون على أحد

أنا : هاه سمّ .ايه في شيبان العائلة بنروح نعايد عليهم ونرجع بأذن واحد أحد

خالي : طيب شوي أنادي الشغالات ينزلون شنطة فلوة ولا تنسى ترجعها قبل العصر إن شاء ا لله

أنا : شنطة ؟؟ وأرجعها العصر ليه عسا ما شر

خالي : ما قالت لك..بنروح الديرة نعايد على جدانها وعماتها هناك ...

أنا : اها لازم يعني من هالمشوار يعني لأننا مرتبطين بشي

خالي : خير وش مرتبطين به ..

أنا : لا قلت بوديها للشرقية نغير جو وتشم هواء البحر تعرف الرطوبة زينة للحوامل والجنين

خالي : أكيد الشرقية ..أخاف بتقطعون الجسر

أنا :قسما بالله لا والله العظيم أصلا جوازاتنا معك بس الشرقية .. توصي شي من هناك ..ربيان استاكوزا سمك أي شي بس واللي يرحم و الديك بلا هالنظرة تخوف .

خالي:أقول و أنا خالك البنت الحين نبيها تعايد على الشيبان في الديرة وعماتها وأنت تحكي لي عن الشرقية و الرطوبة والزفر وشلون تفهم

أنا : طيب يا عمي خذوها معكم الحين قصدي اليوم وبكرة العصر أمركم أخذها ونروح من هناك للشرقية

خالي : وشوله الشرقية حبكت الآن الحين أنا وبيوت أخواني بنروح الديرة بنجلس أسبوع هناك جمعات ووناسة وسعة صدر وتبي تحرم البنت من هالشي وتجي معك الشرقية

أنا : طيب يا خالي وش رأيك نسأل البنت وش هي تبي ..مو أحسن

خالي : شف عاد و أنا خالك حشمتك وقدرتك كذا مرة بس الظاهر أنك مو كفو حشيمة هذا عيد وتبي تمنع البنت تروح تسلم على جدانّها وعماتها وتعيّد مع أهلها و أنت تقول الشرقية ونشوف وش هي تبي .. حتى لو تطلع عينها على الشرقية ما فيه بتجي معنا الديرة يعني بتجي

أنا : بس هذا يا خالي أسمه ظلم واستبداد يعني كل مرة رأيك بيمشي علينا في اختراع اسمه ديموقراطية ما عمرك سمعت به ..وشف ترى شنطة فلوة في البيت وما في أمل تشمونها

خالي : خلها عندك ..أشبع بها ولا ألبسها مسوين أحتياطاتنا والحين يالله مو سلمت سلام العيد توكل على الله و مرنا بعد أسبوع إذا تبي مرتك و إذا تبي نصيحتي اتصل قبل ما تجي نشوف رجعنا ولا ما رجعنا تعرف احيانا تطلع مكرمات بتمديد الإجازات .. نايف يالله وصل رجل أختك للباب..

أنا : أحذرك ترى يمكن أتهور و أروح الشرقية بروحي من الحين علمتكم

خالي :رح ما هنا خوف من الشرقية دام جوازك معنا لا تجيب أمراض لبنتنا ..و أطلع و أنا مغبون ومنقهر وفيني قهر ما عمري شفت مثله أروح البيت أحاول أرقد ما يجيني النوم أتقلب يمين يسار قلت يا ولد أطلع في هالزحمات رح شف الألعاب النارية مع هالناس في الزحمات بس ما في حل و آخرتها دقيت سلف ورحت ديرة أهل فلوة وطول الوقت مشغل هي خاربة خاربة خلينا نعميها ووصلت الساعة 12 ونص في الليل و ديرة أول مرة أروح لها ما أعرف فيها ولا شي ولا أدل فيها شي ..صفطت السيارة على جنب ونمت في السيارة لين طلعت الشمس وحرقتني في السيارة و أصحصح و ألقى كلب يطل من شباك سيارتي و أشغل سيارتي أدور مكان أفطر فيه لا بقالة ولا مخبز حشا هذا مو عيد هذا وقت حرب لين لقيت عمال صعايدة محجرين لهم بربري و خايفين منه ( مأخذين مقلب في الصعايدة ) و أروح لهم ..أبى أسألهم عن بيت أهل فلوة وين

الصعيدي الأول : حوشوه حوش ابن الوسخه ده اوعك يفلت منك شارينه بميتين ريال

الصعيدي الثاني : يا هريدي إحنا لنا ساعة محاصرينه بس مافيش حد منا مسترجي يمسكه

الصعيدي الثالث : مش لو زايدين مية ريال وواخدين خروف عدل مش أحسن من ده إلا هو بالحئة أسموه ايه

الصعيدي الأول : اسمه بربر .. بس نفسي أعرف هو شكله عامل كدا ليه يا حسنين خوش عليه متخافش منه

الصعيدي الثاني : يا سلام ماتخش أنتا هو انتا نائص ايد ولا رجل ..

الصعيدي الثالث : بصراحة ربونا أنا مش مطمن له صوته مش عامل زي صوت الخروف هو بيجئر كدا ليه اوعك يكون فيه جني ولا حاجة من الكلام ده

الصعيدي الأول : يا أولاد طيب حوشوه على الئليلة نرجعه لصاحبه وناخد فلوسنا فيها ايه لو أخدنا كم من فرخة وعملناهم على الغدا بسي فالحين تئولوا نفسنا في اللحمة اهي دي اللحمة.. يا حسنين خوش عليه متخافش إحنا وراك . يا حسنين أنا عندي الئلب ..

الصعيدي الثاني : هو أنت عندك الئلب وانا عندي حنفيية مكسورة أنا عندي السكر ...

أنا : يا شباب وش فيكم وراكم خايفين تراه ما يعظ قسما بالله

الصعيدي الثالث : لما هو ما بيخوفش بيطلع الصوت الغريب داه ليه

أنا : ترى البربري حبيب ما عنده ما عند جدتي على نياته.. تبون تشوفون وخروا عنه ... تلج تلج تلج ( صوت يطلعونه الناس للخرفان يعني تعال يا بابا لا تخاف) ويجي البربري وامسكه واعطيه لهم

الصعيدي الأول : ماتدنيهوش حسنين خوده من الراجل ...

الصعيدي الثاني : يخرب بيتك هو أنتا ماعندكش غير يا حسنين ويا حسنين يخرب بيت حسنين

أنا : خلاص ما عليكم بس قولوا لي وش تبون تسون به بترجعونه و لا بتطبخونه

الصعيدي الثالث : ما تواخدنيش على السؤال هو لحم البتاع داه حلال ...

أنا : لا هوحرام بس مع الخمر يصير حلال ..طبعا حلال أنت ووجهك ولا أطيب منه إذا شويته صح المهم جهزوا النار و أنا أذبحه لكم ..ونطبخ البربري طبعا دقيت فيه من الجوع وهم صلحوا الرز والباقي ... وتغدينا و بعد الغداء

الصعيدي الأول : واللهي مش عارفين نشكرك ازاي يعني بصراحة أنتا راجل شهم

أنا : تبون تشكروني وتسوون لي معروف ما أنساه أبد

الصعيدي الثاني : أنت تأمر داهدي هو انتا اللي عملته معانا شوية ولا شوية.

أنا : شوفوا يا جماعة الربع ..الدنيا عيد و وناسة وسعة صدر بس ما حدني الله عليكم ولا على هالمكان إلا الشديد الئوي على قولتكم ..زوجتي أخذوها مني وصاروا يتحكمون فيها

الصعيدي الثالث : هم المجرمين خطفوها ما بلغتش البوليص ليه لغاية دلوئتي

أنا : ماخطفوهاش يعني أهليها هم اللي أخدوها مني بالئوة وعاوزينها تئعد معاهم هنا أسبوع كامل مع أني أنا وهي اتفئنا نروح الشرئية نئضي الإجازة هناك

الصعيدي الأول : يعني شغل فتوات مش كده

أنا : كده والله كده عليك لمبة

الصعيدي الثاني : طيب المطلوب مننا ا يه

أنا : عاوزين نروح نهوش عليهم أنا بسال أي أحد عن بيتهم وبروح لهم و انتم معي وكل واحد منكم معاه عصا بس تخويف ما نبي نضرب مع أني غاسل يدي منكم عقب سالفة البربري .. و وقتها إذا شافوكم معي بيخافون بيعطوني زوجتي وبنروح الشرقية و جزاكم الله ألف خير

الصعيدي الثالث : بس كده بسيطة يالله ئوم بينا .. واخذ وصف استراحة أهل فلوة من أحد الشيبان وأحمل الصعايدة معي في السيارة ونروح لاستراحتهم ..وتونا ندق الجرس ويفتح لنا الحارس الهندي .. واشر للصعايدة يعني يالله بنا على جوا بعد ما هج الهندي وتونا واصلين خيمتهم و أقول اسمع يا خالي ..

الصعيدي الأول : يا خرابي داه أبو سلطان ازيك يا عم كل عام وانت بخير كل سنة و أنت طيب

الصعيدي الثاني : يا دي السنة السودة يا أولاد والله ما كانشي ئصدينا يا عم أبو سلطان بس هو الراجل ده لعب علينا

أنا : وش فيكم خرتوا وين أتفاقنا و أنا غاضب الله علي كل ما سويت اتفاقية مع أحد طنشني

الصعيدي الثالث : يعني ما لئيتش إلا العم أبو سلطان داه كفيلنا يخرب بيتك على بيت البربر بتاعك اللي بيجئر

خالي : وش جايبك أنت وأنتم وش جايبكم لا يكون جايين معه وليه تاركين ا لمزرعة و جايين

الصعايدة : ( بصوت واحد ) أبدا يا عم جايين نعيّد عليك و نئول لك كل عام وأنت وبصحة يالله بينا.واختفوا في لمح البصر وبقيت بروحي ولا شعوريا العصا اللي كانت بيدي طاحت ...

خالي : ما شاء لله جاي تهددني وفي استراحتي وبين جماعتي وبعمالي سلطان و أنا أبوك قوموا عليه وكتفوه صبري عليه طال .. و الحين جاء الوقت اللي نربيه فيه ..ويقوم سلطان هو و إخوانه وعيال عمه ..سبحان الله العائلة كلها من فصيلة الدولايب المتحركة ويلقطوني ويعلقوني في نص الخيمة ..وتو خالي يقوم علشان يوقع علي بيديه الكريمتين .يدخل شايب مهرهر تقريبا الطبلون حقه صفق المية بالراحة ...ويشوفهم متجمعين علي و أنا معلق في وسط الخيمة كأني خروف بيسلخونه ...و من دخل كلهم وقفوا وسكتوا و احترموه

الشايب : وش السالفة ما قلت لكم لا تشوون في الخيمة تبون تذبحوننا بالدخاخين

خالي : طال عمرك هذا مو خروف بس بنسوي به سواة الخروف إن شاء الله ولا يهمك

الشايب : إذا مو خروف وش يصير أجل

أنا : رجل فلوة الله يسلمك بنت أبو سلطان عبد العزيز ما عرفتني

الشايب : وجع وليه معلقينك ..و أنا عمك الرجال ما يقبل الناس تسوي منه نكتة لا تخليهم يسوون بك كذا علشان يضحكون عليك ..

أنا : طال عمرك أنا ما سويت هم اللي سووا طال عمرك حاولت أقاوم بس وين وهالجدران المتحركة تنفع المقاومة

الشايب : يا محمد ( خالي) ليه معلقين رجل بنتك انهبلتوا الحين إكرام الضيف أنكم تعلقونه

خالي : ابد يا يبه الله يطول بعمرك هو سووا خطا ونبي نربيه كوده يستادب بعدين

الشايب : وش مسوي لا يكون يشرب بس لا تكون تشرب يالهيس الأربد

أنا : وين اشرب منه الله يسلمك

الشايب : محمد ووجع وش الرجال مسوي

خالي : ابد خطا وبنعلمه كيف الرجال تعامل الرجال

أنا : لا قله اللي وصلني منه يكفيني عمر ..قصدي قله الحقيقة ليه خايف السالفة يا طويل العمر ولدك الظاهر ما يفرق بين الزواج والتأجير ..صدق انه مزوجني بنته بس هو اللي يقرر ويحدد كل شي لا تروحون لا تسوون لا تكحون ولا تعطسون ..من أول العشر الآواخر و أنا أطارد وأحجز بشاليهات في الشرقية علشان نروح لها أنا وزوجتي وهو متسلط يقول لا بنتي بتجي معي غصبا عنك..وقبل كذا عساني ما أقول كلمه لها إلا يقوم يأخذها من بيتي ويصك عليها ويمنعني ويقول لي مالك زوجة عندي .. والله يا طويل العمر أنى قصدي شريف قلت له خلها تروح معكم تسلم عليك وعلى عماتها وبجي أخذها ونروح الشرقية يقول لي لا مو أنت اللي تقرر أجل من يقرر هو من زوجها أنا ولا هو

الشايب : محمد صدق الكلام اللي يقوله الرجال

خالي : مو بالضبط طال عمرك يعني هو يبي يخالف العادات والتقاليد

الشايب : سلطان ووجع أنت وعيال عمك فكوا الرجال وخلوه يرتاح و أنت يا نايف ناد أختك وقل لها تستعد علشان تروح مع زوجها يالله بسرعة وش تنتظر يالهرش ( الهرش = الدب المتفاقم في المتانة )

أنا : صدق قل والله بتخليها تجي معي

خالي : بس يا يبه طال عمرك ما يصير كذا تكسر كلمتي قدامه ..

الشايب : أقول انطم بس تتحكم في الرجال و تتدخل بينه وبين زوجته...نسيت أنت يوم تعرس وش سويت ..ما تركتنا ورحت المدينة وبعدين جدة على بالك بتصير تاجر وكل مرة تخسر وتجي عندنا وتروح تهج أحد قال لك شي ولا عمّك قال خل بنتي عندي .. سميت ولدك الكبير سلطان شهوة في نفسك و مالقيت إلا تسمي الرابع عبدالله على أسمي ( شايلها في نفسه ) ومع هذا ما أحد قال لك شي

خالي : بس يا يبه الوقت تغير وهو قصده يعاند و أنا من حقي أحافظ على بنتي

الشايب :ما قلت لك أنطم لا أعلقك مكانه قبل شوي( شديد يعجبني) بنتك ما عليها خوف دامها مع رجال ودامك سألت عنه قبل الزواج وعرفت أنه أجودي ولد أجاويد خلاص خلهم يعيشون حياتهم ..حتى لو تجيك بنتك تشتكي منه لا تسوي شي لين تجلس معه جلسة رجال وتستفسر منه عن كل شي ....والحين خلهم يروحون للشرقية و إن شاء الله يسافرون وين يبون

أنا : طال عمرك تصدق جوازتنا عنده صاك عليها

الشايب : أنت بعد انطم بعد العيد تمره وتأخذ جوازك وجواز زوجتك ...وش مستعجل عليه

أنا : ماهنا عجلة قسما بالله بس حبيت أعلمك ..

الشايب : المهم يا ولدي زي ما قلت لك أنت الرجال و أنت صاحب الكلمة الأولى والأخيرة بس لازم تراعي الله في زوجتك من ناحية أهلها و انك تبر فيها

أنا : قسما بالله أني شايلها من على الأرض شيل بس ولدك كل ما اتفقنا على شي يقوم يخرب

الشايب : ما عليك منه ولو نشب في حلقك مرة ثانية أتصل علي ودواه عندي ,خذ هذا رقم جوالي...ويطلع جهاز ( أي ميت ) من جيبه و يقول لي عندك بلو توث أرسله لك ولا أرسله على شكل مسيج ...

أنا : لا عندي انفرا ريد إذا ينفع ...

الشايب : ايه ينفع .. يالله استلم .. وزي ما قلت لك يا ولدي هذي زوجتك إذا اتفقتوا فما عليك من أحد ابد ولا تاخذك فكرة انك الرجال لازم تتذكر إن الله فوقك وفوقها فعليك تراعيها يا ولدي وما عليك من أي أحد ثاني ....

وأحب رأس جد فلوة وأخذها من يدها و طيران للشرقية حتى شرينا ملابسها من هناك ...
آسف إذا طولت عليكم في القصة بس الظاهر اللي أبى أوصله لكم وصل وعسا الكثيرين يستفيدون لان بعض الأهالي سواء أهل الزوج ولا الزوجة بسبب تدخلاتهم ادت بالعلاقة الزوجية إلى الطلاق ..ودمتم ..... بلاك هورس
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy