• ×

08:04 مساءً , الخميس 15 نوفمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



ولا عزاء الا للرجال2

 0  0  1.3K
ولا عزاء الا للرجال

الجزء الثاني

الا ويصارخون البنات في بقية أنحاء الصالة بصوت عالي سكروا النور سكروا النور يالله يا ناهد سكري النور اخلصي علينا الساعة 11 يالله يمدينا ...

ناهد : طيب يالله بعد نص دقيقة بالضبط بنسكر الانوار وبنرفع الموسيقى وكل و احدة تستمتع بوقتها اينجي يور تايم والعنوا الاولاد من قلوبكم الله يحرقهم كلهم ..

طبعا أنا ماني فاهم قصة سكروا النور واستمتعوا بوقتكم المهم وفجأة وترتفع الموسيقى بكل قوتها وتنهز الجدران من قوة الصوت وتنسكر الأنوار المهم أنا ما اطيق لا الكلاب ولا الظلما وابي اتحرك في هالظلما أرجع للمطبخ على الأقل أكل لي شي لين يفتحون النور ..وما دريت الا بنت لاصقة في ظهري وقامت تلمس فيني ..ومن رحمة ربي أني كنت لابس جينز المهم بدت تلمس منطقة حساسة وأنا ابي اوخر عنها بصراحة شككتني في في نفسي .

البنت : الله عليك مو طبيعية من وين جاية أموت في البنت المعضلة وجسمها يابس تجننين ...

أنا ( وانا منعم صوتي على الآخر وزايد شوية بحة ) : ما عليك زود لو تعرفين وشلون تعبت علشان اسوي مثل هالجسم ..ياربيه هلكت هلكت ...

البنت :يحق لك والله اامموووواه على جسمك خذيني في حضنك .. ابيك تذوبيني ..

أنا : هااه وشو أنتي قد هالكلمة مو تندمين بعد شوي ..

البنت : رغد تعالي هنا لا تفوتك هالبنت جسمها معضل بقوة يالله عليها مثيرة مثيرة بشكل .... وتجي رغد وتلصق فيني من قدام هالمرة ..وتقوم تحكحك فيني وأنا اللي حرارتي توصل 1000 ما عمري حلمت أني المس بنتين تجي هالمرة بنتين يتحكحكون فيني ..وشوي وتقول لي رغد ..

رغد: هي أنتي وين صدرك مالك صدر ولا صدرك صغيرة ماني حاسة شي ...

أنا: هو هو صدر قطع وش لي بالأذية كل ما جيت أتمرن أحطهم في جهة مرة يمين ومرة يسار آخر المتمة قمت رحت للمستشفى وقلت للدكتور يا تقلبهم عضلات يا تشيلهم قام هو ما صدق خبر وشالهم يقول في واحدة محتاجتهم تبي ترضع وليدها ..

رغد : بس تدرين جسمك بدون صدر طالع أحلى بس وش ذا اللي تحت في شي ينغزني تحت وشو ...لا يكون معقولة عندك كذا ..

أنا : يووه كذا وكذا خليني ساكتة بس ....لو تجين بيتنا يووه وترقين معي السطح أوريك التمساح الأزرق والسلحفاة البنفسجية والأخطبوط أبو راسين .. بس أنتي تعالي ...

البنت الأولى : يووه شوقتيني قال ايش تعالي بيتنا .حلاوتها في حموتها يالله يا رغد ساعديني نشيل بنطلونها ..

أنا: هو هو أنتي واياها اعقلي عاد وش تنزلون بنطلوني ..عيب أحنا في مكان عام وش هالم....... الي نزلت عليكم.

رغد : يالذكية حفلة ديجي وفي استراحة برا الرياض والأنوار مسكرة وأصوات الأغاني أعلى شي برأيك ليه يالله يا حبيبتي متشوقة أشوف التمساح الأزرق ..

أنا: الحين مسكرين الأنوار علشان كذا ....وأنحاش من أحضان البنتين ( سجل يا تاريخ ولد ينحاش من حضن بنتين وليه علشانهم يبون يفصخونه ) .المهم وأنا أجري بكل ما أوتيت من قوة الا واصدم بجدار بس جدار لين مدري جدار مغشوش ولا ملبسينه ورق ديكور ولا ستارة ..طبيعي اذا صدمت بشي ان ترتد الى ورى خصوصا اذا كان الاصطدام قوي ..بس يوم ارتديت الا وشي يمسكني ..وصوت يطلع اثري في أحضان واحدة دبة ...

الدبة: وين رايحة هاه يالله شوفي شغلك ...يالله يالله ليه واقفة في محلك ..سوي شي يالله ..

أنا : وين وين ظلام ورطوبة وأنا ماني عارفة ويين فيه والله ولا كورنيش الخبر الساعة 12 الظهر في عز اغسطس ..ومدري كل شي يصدم فيني أحس أنه كرش وجع كم لك من كرش ..ابي خريطة وبوصلة ابي أطلع من هنا ..

الدبة : هين تطلعين قبل ما تبسطيني قال ايش تبي تطلع كان غيرك أشطر ..مافي طلعة لين تبسطيني يالله وبعدين معك يا عصقوله يا عظمة فوقها جلد ...

أنا : واللي يرحم والديك طلعيني أنخنقت من جد ذبحتني الرطوبة والخياس يلعن ابو شكلك ركبي تكييف داخل حتى البكتيريا والجراثيم ما تقدر تعيش في هالاجواء ..ويرحم والديك طلعيني لا أصيح ...

الدبة : تطلعين طل ..يالله بس ما تشوفين البنات كلهم منسجمات مع بعض في هالظلمة وأنتي اللي مزعجة يا بنت باريحك بس أنتي ريحيني أول يالله حبيبتي لا تعطلينا شكلك جديدة على شلتنا ..

أنا: ماني بنت الله يقطع شكلك أنا ولد وللللللللللد وخري عني اتركيني انسلقت من هالرطوبة ولللللد والله العظيم أني ولد بس اعتقيني لوجه الله حرام عليك اللي تسوينه فيني ..

الدبة : ولد وأنا بعد ولد يا عمري ..بس يالله عاد البنات قربوا يخلصون واحنا ما سوينا شي ...

أنا : والله العظيم اني وللللللد يا نااس اعتقوني من هالقصابة بأموت تراني ولد جيت هنا بالغلط أنا ولللللد

وما دريت الا البنات قاموا يصارخون وسكروا المسجل وفتحوا الأنوار ولقيت بنات من غير ملابس وبنات لابسات بدون هدوم وجلست أطالع بعيوني ( شاب سعودي ) وهم يصارخون ولد ولد وجع وش جابك هنا الله يقرفك ..اطلع اطلع

ناهد: شفتي يا ريما هذولي العيال هذا عبدالعزيز اللي على نياته شاك فيك وجا يلاحقك يبي يتحكم فيك دنيا وآخره ما قلت لك ...الله أعلم أنه جاي يشوف البنات هو مرة وفي ولا عمره ناظر بنت غيرك..

ريما : عبدالعزيز ليه جيت مو أنت وعدتني ( وهي تصيح ) ليه سويت كذا هاه فهمني ليه ؟؟

أنا : يا ريما يا حبيبتي قلت لك ماني مرتاح لهالبنات من الأول وشكي طلع في محله ..شفتي هم وش يسوون أصلا أنا من شفت صديقتك ناهد في المطعم وأنا شاك فيها

ناهد : شاك فيني أجل ...خلني ساكتة يومك شاك فيني ليه كنت تناظرني وترقمني ...

أنا : كذابة اصلا كنت أقول لك اذا ما خليت عيونك على صحنك باعطيك بوكس على وجهك ثانيا وشوله تناظرين فيني ساعة كش عليك ...بس أنتي من تشوفين واحد يحرك يده الا تقولين هذا يغازلني وهذا معجب فيني وهذا يتحرش فيني من زينك عاد...

ريما : بس أنت واياها مابي اسمع منكم شي انا بطلع الان ولا أحد يكلمني لمدة 3 أيام بعدين نلتقي في مطعم الزرافة الملتوية في شارع التحلية الساعة 9 باسوي لكم اختبار بسيط بعدين اقرر مع مين باستمر منكم... وتطلع ريما وهي تصيح وأنا واقف في مكاني لين جت ناهد وقالت لي

ناهد: وش تنتظر الحين أشوف أعجبتك الجلسة بيننا ..الله ياخذ عمرك ضيقت صدر البنت وصيحتها وتقول أنك تحبها أنت ليه ما تدور لك على ولد تحبه ويحبك ونفتك منك مو أحسن لك بالله ترى الرومانسية اللي تتقمصها مو راكبة عليك أبد صدقني لو تتعرف لك على ولد تروح أنت واياه متى ما بغيت ولا أحد بيشك فيك وتروح له في البيت ويجيك ولا أحد يقول لك شي ..بذمتك مو أحسن لك..

أنا : الله يقرفك هذا حرام ثانيا وش أحب ولد وشلون أتغزل فيه وش اقول له خدودك تفاحي يابو الشباب ولا صروالك السنة طالع ضيق يا حلوة عليك ..الله ياخذك قولي آمين كانك فرقتي بيني وبين ريما مافي الرياض يعني الا ريما .

ناهد: أولا هي صديقتي من زمان ثانيا مو شغلك ثالثا علشان لا أنت ولا أشكالك تلعبون عليها وبكرة تبتزونها ترى بافضحك وماني عارف ايش ومن هالحكي احنا علاقتنا مهما طالت لاتضر ولا فيها اية فضايح ..

أنا : الحكي ضايع معك المهم موعدنا بعد 3 أيام انشاءالله ولكل حادث حديث

وبعد الأيام الثلاثة التقينا احنا الثلاثة في مطعم الزرافة الملتوية ...وبدت ريما في اختبارها لنا ..

ريما : عبدالعزيز تقدر تقول لي وش لون الورد اللي أنا أفضله .. وأنتي بعده يا ناهد

أنا: طبعا و بلا شك ومما لا شك فيه الورد الأحمر شعار الحب والعشاق يا عمري

ناهد : غلط أنا أقول اللون الأصفر أنتي تحبين الورد الأصفر من زمان

ريما : صح عليك يا ناهد أنا أحب الورد الأصفر وغلط عليك يا عبدالعزيز ما أحب الأحمر

أنا: هذا غش هي عرفت لأنها كانت صديقتك من ايام الثانوي بس أنا علاقتي بك مجرد فترة قصيرة

ريما : طيب ما علينا عد هذي ....وش لون الخاتم اللي معي في يدي اليسار ..اللي أنت كنت ماسكها من شوي ..

أنا : امممممم الظاهر اذا أنا مو مخطي ايوه خاتم ذهب بنقشة حلوة يمكن فيه فص ألماس ..

ناهد: خاتمك فضي فيه حجر كريم فيروز أزرق ..وهو من تصميم فيرساتشي ويدل على الحيرة والقلق النفسي

ريما : عبدالعزيز واضح أنك مو مركز بالمرة ..كلام ناهد صح للمرة الثانية ...غريبة من عرفتك شفتك كذا مرة ولا مرة فيهم لبست خاتم ذهبي اصلا ما أحب الخواتم اللي لونها ذهبي بالكثير بالكثير ألبس ذهب ابيض..

أنا: شوفي يا ريما اسئلي اسئلة منطقية مو أشياء بناتية .صعب الاحظ مثل هالاشياء أنا ولد ..خلك منطقية شوي ..

ريما : طيب من شوي يوم دخلنا المطعم كان في بنت طالعة وكانت كل شوي فاتح عباتها يا ترى وش كانت لابسة..

أنا : أنا أنا أنا الله يسلمك كانت لابسة بنطلون جينز ضيق مرة مرة مرة و بلوزة برتقالية بودي لدرجة أنها مبرزة كل شي يعني الاشياء واضحة بالمرة ..

ناهد : بصراحة يا ريما أنا ما انتبهت لها ولا جت على بالي بالمرة ..كنت الاحظك وأنتي تمشين ببطء ومهمومة وتفكرين بعمق .. عيوني ما انشالت من عليك أبد يا حياتي ..

أنا : لا أنا متأكد أنها كانت لابسة بنطلون جينز ضيق وبلوزرة برتقالية وبدون أزارير بعد ..

ريما : غريبة يا عبدالعزيز يعني ماشاء الله لاحظت رغم أنها أشياء بناتية أنت كأنك مصورها تصوير فوتوغرافي ..هذا اللي عيونه ما عمرها راحت لبنت ثانية ..

أنا : لا والله بس ترى هذا كله توقع بيني وبينك البنت ذيك من عيونها اللي مبينة ورى اللثام مبين أنها شوي فيها لكاعة وعدسات زرق زي لهب النار ...... اؤ اؤ اؤ شوفي يا ريما يا حياتي أحيانا الواحد لا شعوريا يدقق في أشياء بس في الواقع هو غير مهتم بتلك الاشياء ..صدقيني يا حياتي ..بس أنا متأكد أن ناهد لاحظت البنت وصورتها بعد بس هي مسوية نفسها مرة مخلصة وتحب بقوة عارف هالحركات ...

ريما : ما علينا المهم كل واحد منكم يقول ليه هو يحبني ووش يبي مني بالضبط بصراحة أنا متلخبطة بينكم ...

أنا: أحبك لأنك أنسانة رقيقة وحبوبة وعلى نياتك وقدرتي تحتويني .. وفوق هذا كله أنتي أنسانة جميلة ..

ناهد: أنا أحبك لأني معجبة فيك وأحس أننا طول ماحنا مع بعض نقدر نبقى صديقتين وحبيبتين وعاشقتين ...وما نفترق أبد ( متربية مع نزار قباني ) ..صدقيني طول ما أنتي معاي أبدا ماراح تندمين ...

أنا : بس كذا علاقتكم ما تجوز يا ريما اتركك منها بكرة يدرون عنك الناس وينادونك يالشاذة خلك معي أنا على الأقل علاقة نظيفة وبريئة ...

ناهد: بشويش بس وعلاقتك معها وش بتكون انشاءالله ..ثانيا تقدر تفهمني بصدق كم واحد من ربعك يعرف عن علاقتك بريما و كم واحد يعرف اسمها و كم وكم ..أنت تتعرف على ريما وغيرها علشان تشبع رغباتك وتصير قدام الأولاد بس أنك تعرف بنات يا منحط ...

أنا: اسكتي يا واطية يا جزمة قديمة ومصدية تسكتين ولا بالكاتشب على راسك .. ما يكفي زواجكم الا مدري وشلون قايل ..وطقوسكم الغريبة وتسكرون الأنوار ...واذا عرفوا ربعي أني احب ريما وبعدين على الأقل ربعي مثل أخواني على الأقل ما عمرنا سكرنا على بعض الأنوار في الملحق ....مو زي بعض الناس الحمدلله علاقتنا مبنية على نور.

ناهد: ما يمديكم تسكرون الأنوار أصلا ما تطيقون بعض والأنوار مولعة فكيف وأنتم مسكرينها من زينكم سيقانكم كلها شعر وأباطكم مروحة ..وقمل وعرق وخياس ...

أنا : آخر واحد يحكي عن الرطوبة والخياس هو أنتي ولا نسيتي صديقتك الدبة اللي بغيت أموت وأنا مدري ويني فيه في أي بقعة في جسمها ..

ناهد: صديقتي الدبة أحسن منك ومن ربعك يا مشعر يا مخيس يا معفن يا شيخ شف لك ولد تحبه ويحبك وفكنا منك واللي يرحم والديك ..تخدعونا وتشخصون في الأسواق وآخرتها سيارة مستأجرة جوال مقطوع ..ثوب متقاطين فيه ثلاثة وشماغ متسلف نص قيمته ..وكل واحد يعدل في صوته اللهم لك الحمد صايرين تفشلون واذا صدقتكم بنت كانكم استعبدتوها سوي كذا ولا تسوين كذا تراني أغار عليتس يا عمري وماني عارف ايش ..واذا تفارق بدت الفضايح ..كلكم كذا وعيييين

أنا : ما الوع الا اللي جابتها أمك بالملاحة الحين على راسك ولا انثر الفلفل في خشمك وعيونك كود تنعمين ..يا شاذة يا غير طبيعية ..يا هبلااا...

ريما : بس بسسسس بسسس واللي يرحم والديكم انا مجتمعة فيكم علشان نحل المشكلة مو نضخمها ...شكلي باترككم كلكم وافتك منكم ..قسما بالله قلبتوا عيشتي كلها عذاب ماني عارفة وش اسوي وشلون ارضيكم ...

أنا : تبين ترضيني ارجعي لي وطنشيها من زينها وش تبين فيها

ناهد: اتركيه هو وأشكاله من المروحين وانظمي لنا بنات جنسك نحس فيك ونقدر جمالك وأنوثتك ...

ريما : شوفوا عاد آخر فرصة لكم كلكم بنطلع نتمشى أحنا الثلاثة في أحدى شاليهات الثمامة وأشوف معاملتكم كلكم معي ..وش يدريكم يمكن نبقى أحنا الثلاثة أصدقاء ...

ناهد: انا أصادق ولد هزلت آخر الدنيا علامات الساعة ذي

أنا : أنا امشي مع هالشاذة ( اووف ياليت لي صديقتين وكلهم يعرفون أني اعرف الثانية والله شي ما يحلم بها أحد) الواحد يبي حضن وأنا يصير عندي حضنين ) لا والف لا على موتي أمشي مع واحدة مثل هذي..

ريما : شوفوا عاد بتوافقون حياكم الله بتقولون لا طز فييكم أنا بروح واللي يبي يجي معي حياه الله..

وبالفعل رحنا ثانيا يوم لمنتزهات الضب الاستوائي في الثمامة وصرنا نتمشي واحنا داخل المنتزه وأنا ماسك يد من ايدي ريما وناهد اللي ما تتسماش ماسكة اليد الثانية ..وكل شوي ماصعين ريما لأن كل واحد مننا يبي يمشي في اتجاه ويعند مع الثاني وريما المسكينة هي الضحية لين تعبت وجلسنا على كرسي .. ..وبديت اتغزل بريما من اشعار الشاعر الكبير ..العربي اللي مات في زيمبابوي ..(الحرطق بن دحفش) ...وناهد ساكتة وفجأة بدت تحيك مؤامرتها ضدي ....ورجعت أنثى فجأة .

ناهد : تصدقين يا ريما طلعت ظالمة عبدالعزيز كنت أحسبه شاب مثل بقية هالشبان المستهترين ا للي مالين الأسواق والشوارع بس طلع ماشاء الله عليه حساس وكله رومانسية وفوق هذا كله وسيم مرة مرة ..

ريما : الحمدلله بديتي تعرفين أنك كنتي ظالمته هو والله قلبه طيب من زمان وأنا قايلة لك هالشي

وبدت في هالاثناء ناهد تزحلق يدها من ورى ظهر ريما وتمشيها على جسمي في مناطق حساسة وبشكل مثير لدرجة أنها قامت تسوي ..... و ........ وأنا قمت أتصبب عرق وأخور في الحكي لدرجة أني قلت لريما .. ريما شوفي السما هنا شوفي الدجاجة اللي تطير وأنا أقصد حمامة بس من وضعي قمت أخربط في الحكي ..وفجأة ناهد حطت يدها و مسكت بقوة في شي لدرجة أني من الارتباك طمرت ( طمر = نقز = ارتفع عن مكان جلوسه) وكان مع ريما عصير وانكب شوي منه على عباتها ويضيق صدرها وراحت لدورة المياه علشان تغسلها قبل لا تنشف ... وهنا صار اللي ما كان أبد في بالي .

ناهد: ( بعد ما لصقت فيني ) يا شيخ أنت ما تحس جسمي بيشب نار وأنت تتغلى علي أموت في هالثقل بس أرفق علي لا أموت تراني مو قدك ..

أنا : نعم ناهد وش فيك وين اللي ما تطيق العيال وأتفه بنت في العالم تساوي رجال الدنيا كلهم ومعرقين وخايسين.

ناهد: يا أخي أنت مو راضي تحس كنت أحاول أقاوم جاذبيتك بس أعترف لك ما قدرت كل ذرة في جسمي تبيك تموت فيك ما تتصور كيف اذا شفتك النيران تدب في جسمي ...

أنا: خلاص أجل يا ناهد أحسن حل هو اللي قالته ريما لنا نصير أحنا الثلاثة اصدقاء وصدقيني أني قادر على أن أعدل بينكم ولا الحاج متولي في عزه ...( الله بتتحقق أمنيتي ويصير لي خويتين في وقت واحد)

ناهد: بالله أنت ما تحس فيني ولا تبي تحرق أعصابي بس تدري أني أغار عليك من ثيابك يا ودي اشقق ثيابك واضمك بين ضلوعي ..آآآه عبدالعزيز مافيني بعد والله تعبت ..ثانيا فكر فيها ريما بنت دلوعه متعودة أي شي تبيه أبوها الغني يجيبه لها ..يعني وش بتسوي لك حدها بالكثير تجيب لك هدايا ... بس أنا غير أنا من نفس عينتك وأكثر واحدة حاسة فيك ..ودي تحط يدك جوا داخل علشان تحس بالنار اللي فيني ..

أنا : أي والله حتى أنا ودي بعد ..أشم ريحة حريق داخل ودي أحسها ..بس يعني وش تبيني أسوي فهميني ..

ناهد: صارح ريما بالحقيقة آجلا أو عاجلا هي لازم تعرف أنها ما تنفع لك هي ينفع لها ولد دلوع مثلها أما أنت فأحسن واحدة تفهمك هي أنا كل ديت لنا بيصير شي مثير بأقول لك خذني يا حبيبي وين ما تبي الى أعماق حضنك مستعدة كل همي بس أني ارضيك ...

أنا : وشلون طيب ريما وش اقول لها حرام البنت ما تستاهل ...

ناهد : ما عليك أنت الصق فيني مثل ما أنا لاصقة فيك واذا قالت ريما شي قل لها أننا كنا نلعب عليك علشان تقترحين أنتي نصير احنا الثلاثة مع بعض ولا أنتي تحبني من اول ما شفتني ..الا أنت ما حبيتني من اول ما شفتني ما حسيت أنك جسمك كله فوق نار وودك تاكلني بعيونك ...

أنا : قليلة أكلك بعيني .. اسكتي بس تمنيت اللي في المطعم ساعتها كلهم ميتين الا أنا وأنتي بس ...علشان تعرفين وش أسوي بس ..وعلى قولتك ريما حليوة وأمورة وألف واحد يتمناها بس فعلا فعلا ما هي ستايلي أنتي اللي ستايلي .... مين حبيبي أنا ... أنتي اللي بحبه أنا

وتقبل ريما وأنا وناهد لاصقين في بعض ..وتبدى تسئل ...

ريما : وش ذا توكم متزانطين ولا ايش شكل الناس توهم فاكين بينكم ...

أنا : أي فاكين بينا ما بيننا الا كل خير وحب ومودة ..لا يكون صدقتي أننا نكره بعض هذي بس تمثلية ولا أنا تراني أموت في ناهد من أول يوم شفتها في المطعم ..

ريما : نعم نعم وش تقول يا عبدالعزيز تموت في من ناهد معقولة وين الشاذة وماني عارف ايش و أنتي يا ناهد ليه ساكتة...

ناهد : مدري وش اقول لك يا ريما من رحتي لدورة المياه وهو يقول لي كلام حلو ماني قادرة اقاومه الله يقطع أبليسه كلامه يذوب ماني حاسة بنفسي والله ودي أقاومه بس مو قادرة ..

ريما : عبدالعزيز هي كلمني أنت وش تخربط ...وش فيك

أنا : بصراحة يا ريما أنا كنت بس منبهر فيك لا أكثر ولا أقل بس الاعجاب الحقيقي بصراحة بصراحة في ناهد... علشانها لحقتك للمزرعة يوم الحفلة وجيت موعد المطعم ماني قادر أتخيل أني اعيش بدونها هذي الحقيقة يا ريما عارف أني باصدمك بس سامحيني ما اقدر أمثل عليك بعد ...

ريما : وأنتي يا ناهد وش رأيك في هالكذاب المخادع لا يكون معجبك حكيه ...

ناهد : هذا ساحر ساحر ماني قادرة أتحرك من مكاني ...انقذيني منه ...

ريما : لا خلك معه ...هالخاين الوقح أنا غلطانة يا ناهد أني ما سمعت حكيك من أول صدق ولد يتنقل من بنت لبنت كأنهم لعبة في يده عديم أحساس أنا طالعة يا ناهد واذا خلصتي منه دقي علي علشان ابين لك أن كل الكلام اللي قاله لك قاله لي ..هالخاين ..أكرهك أكرهك ما قدر عمري كرهت أحد مثل ما أكرهك الآن.

وراحت ريما وبقيت أنا أطالع في عيون ناهد ومبحلق فيها بقوة ..ومنسجم في الدور ..وجالس أتغزل فيها الا وتقاطعني ناهد ..

ناهد : عزوووزي حبيبي وش ودك تسوي هاه قل لي زد النيران اللي في جوفي لاتخاف من شي ولا يهمك أحد لا يهمك الا أنا بس انا اذا كنت صدق تحبني ..ودك تبوسني هاه قلها بأعلى صوتك سمعها للناس ثم بوسني .

أنا : بس ودي ابوسك الا ودي ابوسك وابوسك وابوسك .....أنا ابي ابووووووسك ( بصوت عالي ) ما يهموني هالناس كلهم

أكيد ما يهمونك الناس يا سافل يا عدو الله ( صوت مجموعة رجال) يا عدو الله وتجاهر بالمعصية تبا لك

وارفع راسي الا والهيئة قدامي وأنا مبلم وماسك يدين ناهد ..وتوني باقول لهم هذي خطيبتي ولا أي شي الا ...

ناهد: ( وهي تصيح ) الحمدلله أنكم جيتوا الله أنقذني بكم صدق أنكم رحمة من الله قبل لا يسوي هالمجرم شي استغل أني ضايعة و ادور على أمي وقال لي أمك هنا تعبت وتبيك ..ومادريت به الا يمسك يديني ويجلسني على الكرسي ويقول لي كلام ما اقدر أقوله لكم كلام يخدش حياء بنت مثلي ..والله أنه قال كلام ما ينقال مير الكلمة الأخيرة اللي سمعتوها هي أهون شي قاله ..قام يوصف لي جسمه ويقول عندي شعر كثير وعندي تمساح أزرق اذا تبين أوريك اياه ..وكلام ثاني ارجوكم اعذروني ماني قادرة اقوله لكم ..( كل هذا وهي تسح سح أي تصيح بقوة ) ولو أنتم ما جيتوا كان ناوي اهيء اهيء

الهيئة : يا عدو الله يا فاسق يا فاجر ..أتريد ان تنتهك حرمات الله نهارا جهارا ..تعال معنا نعلمك كيف تسوي مثل هالحركات يا عدو الله

وأنا من هول الصدمة ما قدرت أنطق بأي حرف ...وجرجروني الهيئة للمركز وحققوا معي وقرروا يرفعون أوراقي لأمارة الرياض علشان يجلدوني 50 جلدة تعزيرا وتأديب ...وأنا موقف في مركز الهيئة ويرن جوالي..

ناهد: هااي يا حلو تعيش وتآكل غيرها أنا اكلمك من كابينة علشان ما يطلع جوالي عندك ..بس حبيت اقول لك هارد لك ...بس بيني وبينك تستاهل من قال لك توقف في وجهي أنت قد توقف في وجه بنت تحب بنت صاحي ..

أنا : وش قصدك يعني أنتي مدبره هذا كله ...

ناهد : بالضبط يا حلو من راحت ريما تغسل عبايتها دقيت عليها علشان تسمع أنك خاين وعلى جريف ..ومتفقة أنها اذا تأكدت من صحة كلامي تتركك للأبد ..وبالنسبة للهيئة تذكر البنت اللي شفتها في المطعم أم بنطلون جينز وبلوزة برتقالية هذي واحدة من البنات جايه هنا معي وتراقبنا واذا شافت ريما راحت بتنادي الهيئة وتقول لهم شفت ولد يجر بنت لمكان بعيد ..هاه وش رايك يا حلو ..كلت المقلب صح ...يا حبي لك مخفة اول بنت تقول لك كلام حلو تروح وطي الله يستر عليك بس ..

أنا : أنا ابي أعرف ليه بس فهميني ...

ناهد: أولا واقف في وجهي أنا وريما وأنت عارف أن روحي فيها .. ثانيا تقول لي يا شاذة طيب شف الشاذة وش سوت فيك نصيحة اذا طلعت من الأمارة لا تقرب من أي بنت اذا تبي مصلحتك وأنا حذرتك ترى احنا صرنا كثير بالمجتمع وبتشوف الف بنت تموت من أجل توصل للبنت اللي في بالها وماراح تسمح لك ولا لعشرة من عينتك يوقف في وجهها زين مع تحيات ناهد رئيسة جمعية ( ليزبانيات سعوديات فور ايفر ) وسلام يا جميل وقلبي معك الا كم بيجلدونك من جلدة ...

أنا : مو شغلك مو شغلك مو شغلك .....الله ياخذ عمرك ...ويقولون أنكم طيبات وعلى نياتكم وضعيفات ايه هين ...

ورحت للأمارة وانجلدت 50 جلدة وانا اكتب لكم هالقصة وأنا منسدح على سريري ما اقدر امشي من قوة الوجع .. وآآآآه يالقهر ..........فعلتها فيني فتاة.
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy