• ×

05:03 صباحًا , الأحد 9 أغسطس 2020

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



التقليد... مرض نفسي واجتماعي

 0  0  677
التقليد... مرض نفسي واجتماعي




مما لاشك فيه أن الإنسان يتأثر بمن حوله وبما حوله من أشخاص وأحداث

وأشياء... والإنسان المتوازن يتأثر ويؤثر وهذا يعني أن التقليد يمكن أن يكون

طبيعياً حيث يتأثر الإنسان بالأشخاص من حوله بأفكارهم وسلوكهم وتصرفاتهم

وثيابهم وغير ذلك. وهذا يساهم في قبوله في الجماعة التي ينتمي إليها ويعزز

مكانته فيها، ويعتبر ذلك نوعاً من التكيف الاجتماعي الناجح.

والطفل أكثر تأثراً من البالغ الراشد وهو يقلد أكثر لأن معلوماته وخبراته قليلة،

وعندما يكبر فهو يصبح أقل تأثراً وتقليداً وأكثر تأثيراً واستقلالية.

والتقليد بالمعنى المَرَضِي يعني التأثر الشديد بالآخرين، والبحث عن تقليدهم

في الملبس والشكل والهيئة وطريقة الكلام

وفي المسكن والمشتريات وغير ذلك.

دون أن يكون في ذلك مصلحة حقيقية أو نفع أو ملائمة لشخصية الإنسان

وظروفه الخاصة.


قشور وأوهام :

ومثل ذلك تقليد شخصية مشهورة. حيث تبذل الفتاة جهوداً كبيرة في التقليد من

حيث المظاهر، ومن دون الوصول إلى المضمون الإيجابي والمفيد لتلك الشخصية لأنها

تفتقد ذلك أصلاً، وكثير من يسعى وراء الموضات والمظاهر والتقليد ،وهم يظنون أنهم

أصبحوا أحسن حالاً وأنهم امتلكوا النجاح والمنزلة والشهرة.

ولكنهم في الحقيقة يتعلقون بقشور وأوهام ويضيع منهم الجوهر والمضمون

مما يجعل معاناتهم مستمرة.. وهم لا يرتاحون ولا يشعرون بالرضى الحقيقي عن

أنفسهم وظروفهم. والتعلق بالنجوم والأبطال ظاهرة اعتيادية في مرحلة المراهقة..

وتختلف المجتمعات في نجومها وأبطالها وفي صفاتهم وسلوكهم. .

والتعلق يرضي حاجات نفسية عميقة ترفع من قيمة الذات وتشعرها بالقوة والرضا.

وعادة يقلد الأضعف الأقوى ويتأثر به ،كما يقلد الصغير الكبير،لأنه يشعر بالنقص

والضعف ويتمنى أن يتخلص من ضعفه ونقصه من خلال التشبه والشبه، ويحقق ذلك

درجة من الرضا والاطمئنان المؤقت.

عقدة نقص :

وفي الجانب الآخر يمكن أن يكون التقليد دافعاً للجد والتحصيل واكتساب المهارة

والقدرات وفي ذلك دفع إيجابي وطبيعي ومطلوب. والإنسان يسعى للأفضل والأحسن

دائماً ولابد من التفريق بين تقليد القوالب الجامدة الشكلية الفارغة

وبين الوصول إلى المضمون الأقوى والأنجح من خلال الجد والتحصيل والعمل.

والمقلد عموماً شخصية تشكو من النقص وعدم الثقة بذاتها..

ولا يمكنها أن تحقق ذاتها وأن ترضى عنها من خلال أعمالها العادية وسلوكها

واستقلاليتها وإنتاجيتها.. وهي قلقة وغير مستقرة وتبحث عن ذاتها من خلال

الآخرين فقط. .ولا يمكنها أن تنظر في أعماقها لتكتشف مواقع القوة والضعف..

بل تهرب إلى التفكير السطحي والكسب السريع والإطراء من الآخرين..

كما أنها أقل نضجاً وتماسكاً وفعالية .


د. جاسم المطوع
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy