• ×

05:11 مساءً , الأحد 22 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



الامراض الجلدية5

 0  0  563

أنواع الحساسية الموضعية
حساسية فروة الرأس الموضعية

ماذا يقصد بحساسية فروة الرأس الموضعية؟
يقصد بذلك النوع من الحساسي التي تحدث نتيجة تكرار تعرض فروة الرأس لمؤثر معين يؤدي في النهاية إلى ظهور الحساسية على الفروة وبالتحديد على المنطقة التي لامسها ذلك المؤثر.

ما هي أنواع المركبات التي تسبب الحساسية الموضعية بفروة الرأس؟
إن تلك المركبات كثيرة ومتنوعة وأهمها:
الشامبو: هناك الأنواع المتعددة التي يصعب حصرها وتختلف في مكوناتها. إن نسبة كبيرة من الشامبوهات تحتوي على المواد الكيماوية والقلويات والعطور وغيرها وتسبب في بعض الأحيان حساسية موضعية على الفروة. وأود أن أشير هنا بأن كثيراً من تلك المواد التي تسبب الحساسية الموضعية لا يظهر أثرها إلا بعد الاستعمال المتكرر، فقد تمضي شهور على استعمال مركب معين دون ظهور أي أعراض، وفجأة تقل مقاومة فروة الرأس ويتغلب ذلك المؤثر.
وتظهر الحساسية على شكل طفح جلدي واحمرار وبثور على سطح الفروة. لا تلبث هذه وأن تتسلخ باستعمال المشط أو الفرشاة وقد تغزوها الجراثيم وتسبب بذلك دمامل بفروة الرأس وأحيانا إلى تساقط الشعر.
كما أن عدم شطف الفروة جيداً بعد استعمال الشامبو حتى ولو كان من النوع المناسب قد يؤدي ترسباته إلى إحداث الحكة بفروة الرأس.

مواد التجميل:
إن الكثير من المواد والتي تستعمل لتصفيف أو فرد الشعر أو الأصباغ المختلفة تسبب حساسية موضعية بفروة الرأس.
كما يجب عدم استعمال العطور على الشعر أو الفروة، إذ أن هذه قد تؤدي إلى فقدان لمعان الشعر والى تكسره خاصة إذا كان بها نسبة عالية من الكحول أو الكيماويات.
كما أن استعمال الشعر المستعار (الباروكة) يؤثر على الفروة ويؤدي أحياناً إلى حساسية موضعية أو إلى تساقط الشعر خاصة إذا استعملت لمدة طويلة ومتكررة.



الحساسية الموضعية من مواد التجميل

تسبب بعض أنواع مواد التجميل الحساسية الموضعية على المنطقة التي تعرضت لتلك المواد وأهم هذه ما يلي:

1- صبغات الشفاه:
يحتوي أحمر الشفاه وبعض الأنواع الأخرى على مواد شمعية ودهنية وأحياناً على زبدة الكاكاو والعطور أولئك إلى المادة الملونة والمختلفة الألوان. قد تؤدي هذه الأنواع إلى الجفاف والحساسية ولهذا أنتجت بيوت التجميل بعض الأصناف من صبغات الشفاه التي لا تسبب غالباً الحساسية ومن
2- طلاء الأظافر:
قد تنتج حساسية موضعية نتيجة بعض الأنواع من طلاء الأظافر وذلك على الجلد المحيط بالظفر، كما أن مزيلات الطلاء قد تؤثر كذلك على الجلد وأحيانا على جفون العين. كما أن مثبتات الطلاء خاصة التي تحوي مركبات الفورمالدهايد لها أثر هام على تحسس الجلد.

3- الرموش الصناعية:
تحدث الحساسية على الجفون إما بسبب المواد التي تدخل في تصنيع الرموش أو من الصمغ الذي يستعمل في تثبيت الرموش.
4- معاجين وفراشي الأسنان:
بعض الأنواع من معاجين الأسنان تسبب الحساسية بالفم، أو على الجلد الخارجي خاصة تلك التي تحوي على الزيوت أو القرفة أو المواد المعطرة أو المطهرات أو من المادة الملوثة للمعجون.
كما أن فراشي الأسنان خاصة المصنوعة من النايلون قد تكون سبباً للحساسية الموضعية لبعض من يستعملها. لهذا فإن استعمال المسواك له فائدة كبيرة خاصة بين تلك الفئات، إذ يجنب الكثير من مشاكل المعاجين وفراشي الأسنان.

5- العطور:
بأنواعها المختلفة خاصة تلك التي تستعمل بعد الحلاقة أو الأنواع ذات التركيز القوي أو التي تحوي على بعض المركبات الكيماوية، قد تسبب الحساسية على المنطقة التي تلامس العطور. كما أن الكحول يلعب دوراً هاماً في تهيج الجلد خاصة بين ذوي البشرة الحساسة ويؤدي إلى احمرار وحكة وجفاف بالجلد.

6- الكريمات:
هناك العديد من أنواع الكريمات المختلفة. إن كثيراً من هذه الكريمات التي تستعمل للتجميل منها ما تسمى بالكريمات المغذية للبشرة أو المزيلة للتجاعيد أو المزيلة للنمش وحبوب الشباب وغيرها.
فبالإضافة إلى أسعارها المبالغ بها جداً فإنها قد لا تؤدي إلى أي فائدة، بل بالعكس فبالإضافة إلى إضاعة الجهد والمال فإن كثيراً منها يسبب مضاعفات للجلد منها الحساسية الموضعية. ويجب الحذر من أنواع الكريمات التي تحوي مواد مثيرة للجلد مثل مركبات اللوز أو المواد الكيماوية.

7- الصابون:
الأنواع العادية من الصابون تحتوي على مواد قلوية تساعد على تنظيف الجلد من الشوائب والإفرازات. ويجب عدم المبالغة في استعمال الصابون خاصة صابون غسيل الملابس، إذ أن غسل الجلد المتكرر يؤدي إلى جفاف البشرة. وذلك لأن المواد القلوية المركزة بالصابون تعمل على سحب الماء من تحت سطح الجلد، ويظهر مضاعفات ذلك واضحاً في المناطق الصحراوية الجافة حيث يهيء جفاف الجلد إلى ظهور الحساسية وقد يتبعها تشقق بالأيدي والأقدام.



الحساسية الموضعية بالأطفال

ما المقصود بالحساسية الموضعية؟
هي تلك الحساسية التي تحدث نتيجة تكرار تعرض جلد الطفل لمؤثر خارجي يؤدي إلى ظهور الحساسية الجلدية على المنطقة التي تعرضت لذلك المؤثر. ونظراً لكثرة انتشار مثل هذا النوع من الحساسية، فإنني أود أن أذكرها هنا بنوع من التفصيل وذلك لأهميتها.

ما هي المركبات التي تسبب الحساسية الموضعية في الأطفال؟
المركبات كثيرة ومتنوعة وأهمها:
- الحفائظ.
- العطور ومواد التجميل.
- الصابون.
- الملابس والأغطية الصوفية - النايلون.
- الحلي مثل الذهب والكروم.
وأركز هنا على الحساسية الموضعية التي تنشأ نتيجة استعمال الحفائظ

حساسية الحفائظ

تتعرض منطقة الفخذين في الأطفال للعديد من المؤثرات الخارجية التي تؤدي إلى إصابتها بأنواع مختلفة من الحساسية. إذ تلعب الحفائظ دوراً هاماً في ذلك فبالإضافة إلى تعرض تلك المنطقة إلى البلل المستمر نتيجة العرق وإفرازات الطفل المختلفة. وقد يتحلل البول خاصة إذا ترك الطفل مبللاً لمدة طويلة دون تغيير الحفائظ، ونتيجة لذلك التحلل تخرج مركبات الأمونيا التي تؤثر على الجلد بدرجة كبيرة وتسبب الكثير من المضاعفات. تكون منطقة الفخذين بذلك بيئة جيدة لنمو الجراثيم والفطريات وقد يحدث بها تسلخات فتؤثر بدرجة كبيرة على الطفل الذي يصبح دائم البكاء خاصة عند التبول.
ونتيجة لتكرار وضع الحفائظ وعدم العناية بنظافة الطفل، وسوء المعالجة فإن الحساسية قد تنتشر إلى مناطق أخرى وتستمر لمدة أطول أو قد تعاوده بين الحين والآخر.

ما هي المؤثرات التي تسبب الحساسية بمنطقة الفخذين في الأطفال؟
تؤثر عوامل كثيرة على ظهور الحساسية بمنطقة الفخذين وأهمها:

1- الحفائظ:
تعتبر الحفائظ أهم العوامل التي تؤدي إلى الحساسية الموضعية بالأطفال وذلك إما من تأثيرها المباشر، خاصة تلك الأنواع التي تستعمل لمرة واحدة وتستبدل وتكون مغطاة بالنايلون، حيث تسبب تلك المادة حساسية موضعية للطفل. إذ يظهر احمرار بالجلد أسفل المنطقة المغطاة بالحفائظ. كما أن أنواع الحفائظ المصنوعة من القماش والتي كانت تستعمل في السابق، وإن كانت ذات أثر أخف كثيراً من النوع الأول، إلا أنها قد تسبب أحياناً الحساسية، ليس من تأثير القماش في الغالب، بل من تأثير بقايا الصابون خاصة إذا لم تشطف جيداً بعد غسلها.
2- إفرازات الطفل:
إن للبول والبراز والعرق أثراً مهماً خاصة إذا ترك الطفل مبللاً لمدة طويلة ولم تستبدل الحفائظ.
3- النظافة:
كما أن عدم العناية بنظافة منطقة الفخذين له أثر هام على ظهور الحساسية، فإن الإسراف في النظافة قد يكون له أثر ضار كذلك، خاصة وإن جلد الأطفال يكون حساساً بدرجة كبيرة، فالفرك الزائد وكثرة استعمال الصابون أو الليفة قد يؤدي إلى جفاف بالجلد وبالتالي يهيء ذلك لحدوث الحساسية.
كما أنه يجب عدم استعمال مناديل الورق الخشنة أو تلك التي تحوي على المطهرات أو العطور لتنشيف المنطقة إذ قد تسبب هذه مزيداً من المضاعفات.
فلا يلزم لتنظيف تلك المنطقة إلا الماء والصابون الخاص بالأطفال، وتنشف بعد ذلك بفوطة قطنية ناعمة.
4- بودرة الأطفال:
تساعد بودرة الأطفال في الأحوال العادية على بقاء المنطقة جافة من العرق، ويجب مراعاة أن تكون البودرة ناعمة جداً، وخالية من أي بلورات، إذا إن وجودها يؤدي إلى تخريش الجلد.
أما إذا كان الجلد متسلخاً فمن الأفضل عدم استعمال أي نوع من البودرة خاصة بودرة البنسلين والسلفا.
5- المطهرات والعطور:
إن للمطهرات المختلفة وكذلك العطور قد تؤذي جلد الطفل، وإذ كان ولابد من استعمال العطور فيمكن استعمال الأنواع الخاصة بالأطفال فقط ورشها على الملابس وليس على الجلد.
6- المراهم:
يجب عدم استعمال المراهم عشوائياً في العلاج إذ أن بعضها قد يزيد من مضاعفات الحساسية ويؤثر بدرجة كبيرة على صحة الطفل.
فمركبات الكورتيزون الموضعية، يجب أن تستعمل بحذر شديد ولمدة قصيرة وتحت إشراف الطبيب وذلك للأسباب التالية:
(أ ) قد تؤدي مركبات الكورتيزون الموضعية خاصة المركز منها إلى مزيد من التسلخات بالجلد.
(أ ) تؤخر عملية التآم سطح الجلد المتسلخ.
(جـ) تساعد على زيادة الالتهابات وانتشارها.
(د) من المضاعفات الخطيرة لمركبات الكورتيزون: أنها قد تمتص من سطح الجلد، وتصل إلى الدورة الدموية وتؤدي إلى آثار جانبية ضارة قد تهدد حياة الطفل، إذ من الممكن أن تسبب هبوط بوظائف الغدد الفوق كلوية.

كيف تتصرف الأم عند إصابة طفلها بالحساسية من الحفائظ؟
إن حساسية الحفائظ مشكلة يعاني منها الأطفال نتيجة المؤثرات المختلفة التي يتعرض لها الجلد بتلك المنطقة ولا بد أن تكون الأم على اطلاع واسع وعلى استعداد للتصرف لمواجهة هذا الأمر الذي لابد أن يتعرض له كل طفل أثناء مرحلة الحضانة فكلما أحسنت رعاية طفلها وحافظت على نظافة جسمه كلما أغناها ذلك عن الكثير من المتاعب.
والطريقة المثلى في التعامل مع حساسية الحفائظ هي إزالة المسبب. ولكن كيف يتم ذلك؟
بطريقة سهلة: هو أن تمنع ملامسة الحفائظ لجلد الطفل الملتهب وذلك بواسطة استعمال عازل بين سطح الجلد والحفائظ. ويتم ذلك باستعمال نوع من الشاش المعقم أو شاش نظيف بعد دهن جلد الطفل بقليل من زيت الزيتون حتى يمنع التصاق الشاش إذا كان الجلد متسلخاً.
ويوجد أنواع من الشاش الجاهز به بعض المركبات التي تفي بهذا الغرض وبهذه الطريقة استطعنا أن نكسر الحلقة الأساسية التي تسبب مرض الحساسية من الحفائظ كما أن وجود مثل هذا الشاش العازل على جلد الطفل يعطيه الفرصة لأن يعيد الجلد حيويته ومقاومته، ويحافظ كذلك على الأنسجة الحديثة للتكوين، وبالتالي يعينه على التخلص من الالتهابات والحساسية معاً.

ملاحظة:
يلجأ البعض أحياناً إلى استعمال الدواء الأزرق (مركبات الجنشيانا) لعلاج الالتهابات بمنطقة الفخذين. وإذ كان ولابد من استعمال ذلك فيجب أن يكون مخففاً جداً لأنه قد يؤدي إلى مزيد من التسلخات والمضاعفات للطفل.
ونظرا لتوفر علاجات أخرى أكثر فعالية فإنني أفضل بعدم استعمال الدواء الأزرق للأسباب التالية:
(أ ) يلون الجلد ويرهق الأم من تنظيف الجلد والملابس معاً.
(أ ) يؤدي إلى مزيد من التسلخات والمضاعفات.

ما هي طرق الوقاية من حساسية الحفائظ؟
هناك بعض الإرشادات التي يجب أن تراعيها الأمهات للمحافظة على جلد الطفل، خاصة منطقة الفخذين، ولو راعت تلك النصائح فإنه سيوفر عليها وعلى وليدها الكثير من المتاعب وأهم هذه المتاعب ما يلي:
1- يجب أن يترك الطفل بدون حفائظ لفترة من الوقت ولو لمدة ساعتين يومياً خاصة في الصباح وأن يعرض جلده لأشعة الشمس داخل الغرفة ومن فوائد ذلك ما يلي:
(أ ) يساعد على حفظ المنطقة جافة من الإفرازات.
(أ ) يشعر الطفل بالراحة والاسترخاء بعد أن يتخلص من ذلك القيد. وتلاحظ الأم مدى سعادة الطفل وتغريده أثناء هذه الفترة.
(جـ) يستفيد الطفل من أشعة الشمس، وذلك بتحويل فيتامين د الخامل تحت سطح الجلد إلى فيتامين د النشط تمتصه الدورة الدموية، ويساعد بذلك على نمو جسم الطفل.
2- تغيير الحفائظ باستمرار:
إن رعاية الأم لطفلها أمانة وواجب تؤديه. كما أنه يحتاج إلى كثير من التفهم والصبر والرعاية والإتقان.
فقد تركز بعض الأمهات على طرق التفنن في ملء معدة الطفل معتقدة بأن ذلك هو واجبها الأساسي. إن التغذية ولا شك ضرورية ولكن لا بد كذلك من الاهتمام بأمور الرعاية الأخرى التي لا تقل أهمية ومنها مساعدته على التخلص من تلك المواد بطريقة صحيحة التي تحافظ على أعضائه وخاصة تلك التي تكون عرضة للتأثر بالإفرازات. لذلك يجب أن تلاحظ طفلها جيداً وأن تغير له الحفائظ عند ابتلالها، وغسل المنطقة برفق بالماء وصابون الأطفال، والتنشيف بفوطة قطنية ناعمة، ثم رش قليل من البودرة قبل وضع الحفاظة الجديدة.

3- ملاحظة جلد الطفل:
فإذا كان الجلد جافاً فقد يظهر عليه بعض القشب والإحمرار البسيط والتشققات السطحية الخفيفة، ففي هذه الحالة يجب عدم استعمال البودرة لأنها قد تؤدي إلى مزيد من جفاف الجلد بل يمسح الجلد برفق بزيت الزيتون أو زيت الخروع لأن ذلك يحافظ على رطوبة الجلد ويقلل من فقدان الماء منه. كذلك يجب الحذر من استعمال المطهرات والعطور مباشرة.



زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy