• ×

01:22 صباحًا , الإثنين 19 نوفمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



باللون الرمادي ودمشق تغيرت

 0  0  27
قصيدة الشاعر مظفر النواب باللونِ الرمادي ودمشق تغيرت مكتوبة

من ديوان شعر وقصائد الشاعر الشاعر العراقي مظفر عبد المجيد النواب

كلمات قصيدة باللونِ الرمادي ودمشق تغيرت مكتوبة

=======

باللونِ الرمادي .

ودمشقُ تغيرت , و قلنا الهجرةُ وطنٌ و الحقيبةُ أفضلُ المساكنْ .

.

دمشقُ عُدْتُ بِلا حُزني ولا فرحي

يقودني شبحٌ مُضْنى إلى شبحِ

ضيعتُ مِنكِ طريقا كنتُ أعرِفُهُ

سكرانَ مُغَمَضًّةً عيني من الطَفَحِ

أصابحُ الليلَ مصلوباً على جسدٍ

لم أدْرِ أيَّ خفايا حُسْنِهِ قَدَحي .

أََسَى حَريرٍ شِآمِيٍّ يداعِبُهُ

إبريقُ خمرٍ عراقيٍّ شجٍ نَضِحِ

دفعتُ روحي على روحي فَباعدني

نَهْدانِ عن جَنةٍ في موسمٍ لَقِِحِ .

أُذْكِي فضائحَهُ لثما فيطردني

شداً اليهِ غريرٌ غيرَ مُفْتَضَحِ

تَسْتَقْرِئُ الغيبَ كفي في تَحَسُسِهِ

كُرَيْزَةً فوقَ ماءٍ رَيِّقٍ مَرِحِ .

يا لانحدارٍ بطيءٍ أخمصٍ رَخِصٍ

ولارتفاعٍ سريعٍ طافحٍ طَمِحِ .

ماذا لقيتُ من الدنيا وأعجبهُ؟

نهدُ عليَّ ونهدٌ كانَ في سَرَحِ .

هذا يطاعِنُني حتى أموتَ لهُ

وذاكُ يمسحُ خدي بالهوى السَمِحِ .

كأنَ زهرةَ لوزٍ في تفتحها

تَمِجُ في قبضتي بالعنبرِ النَفِحِ .

دِمَشقُ عدتُ وقلبي كُلُهُ قُرَحٌ

وأينَ كانَ غريبٌ غيرَ ذي قُرَحِ ؟

ضاعَ الطريقُ وكان الثلجُ يغمرني

والروحُ مقفرةٌ والليلُ في رَشَحِ .

هذي الحقيبةُ عادت وحدَها وطني

ورحلةُ العمر عادت وحدَها قَدَحِي .

أصابحُ الليلَ مصلوبا على أملٍ

أن لا أموتَ غريبا مِيْتَةَ الشَبَحِ

يا جنةً مرَ فيها الليلُ ذات ضحىْ

لعلَ فيها نواسِيَّا على قَدَحي .

فحارَ زيتونها ما بينَ خُضْرَتِهِ

و خُضْرَةِ الليلِ و الكاساتِ والمِلَحِ .

لَقد سَكِرْتُ من الدنيا ويوقظني

ما كانَ من عِنَبٍ فيها ومِنْ بَلَحِ .

تَهِِرُ خلفي كلابُ الليلُ ناهشةً

أطرافَ ثوبي على عَظْمٍ من المِنَحِ .

ضَحِكْتُ مِنْها ومِني فهيَ يقتلها

سُعارها وأنا يغتالني فرَحِي

زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy