• ×

08:35 صباحًا , الجمعة 21 سبتمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قصة لقيط بن مالك الأزدي

 0  0  26
قصة لقيط بن مالك الأزدي

ذو التاج لقيط بن مالك الأزدي، وكان يسمى في الجاهلية الجلندي، ادَّعى النبوَّة وغلب على أهل عُمان وطرد منها عمَّال الخليفة أبي بكر. كان الغالب على عُمان الأزد فلمَّا كانت سنة (8هـ=629م) بعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم أبا زيد الأنصاري وعمرو بن العاص رضي الله عنهما إلى عبيد وجيفر من بني جُلَنْدى حُكَّام عُمان، ومعهما كتاب يدعوهما فيه إلى الإسلام، وقال: "إن أجاب القوم إلى شهادة الحقِّ وأطاعوا الله ورسوله، فعمرو الأمير، وأبو زيدٍ على الصلاة". فأسلم عبيد وجيفر، ودخل أهل عُمان في الإسلام، ولم يزل عمرو وأبو زيد رضي الله عنهما في عُمان حتى تُوفِّي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فارتدَّت الأزد وعليها لقيط بن مالك ذو التَّاج وانحازت إلى دَبَا، والتجأ عبيد وجيفر إلى الجبال والبحر هربًا منه، وكاتبا أبا بكر الصديق رضي الله عنه بخبر ما حدث.

كانت عُمان في عصر الرسالة تابعة لفارس؛ فهي بحكم موقعها الجغرافي في الجزء الجنوبي الشرقي من جزيرة العرب أقرب إلى فارس منها إلى المناطق الشماليَّة الغربيَّة في الجزيرة العربية التي يفصلها عن الربع الخالي، وكانت فارس حريصة على إخضاع القبائل الضاربة في شرق الجزيرة العربية على الخليج العربي؛ لتتحكَّم بهذا الخليج وبمدخله الجنوبي مضيق عُمان "هرمز"، ومن جهتها اعتمدت هذه القبائل على فارس، فكان طبيعيًّا أن تُعادي الدعوة الإسلامية، وكما دفع الفرس بسجاح لإثارة المشكلات في وجه الدعوة الإسلاميَّة ومحاربة المسلمين فادَّعت النبوة لتستقطب القبائل، كذلك دفع هؤلاء ذا التاج لقيط بن مالك الأزدي، فادَّعى النبوَّة وحمل قومه على الإيمان به وحارب المسلمين.

ونعود للفتنة التي اثارها لقيط والتي كانت دبا مسرحا لها في عهد الخليفة الراشد أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقد امتنع لقيط عن تأدية الزكاة ثم ادعى النبوة وتبعه خلق كثير وظهر على جيفر وعباد اللذين اضطرا إلى اللجوء إلى الجبال وسواحل البحر وأرسل جيفر إلى أبي بكر الصديق يستنجده فبعث (حذيفة بن محصن البارقي ) إلى عمان ، وعرفجة بن هرثمة إلى مهرة وأوصاهما إذا التقيا أن يبتدآ بعمان وإذا اقتربا منها راسلا جيفرا وعبادا ثم اتبعهما بعكرمة بن أبي جهل الذي كانت وجهته اليمامة ، فلما هزم طلب من الخليفة ان يسير بمن معه إلى عمان واتجه عكرمة في أثر حذيفة وعرجفة فأدركهم قبل الوصول إلى عمان وهناك راسلا جيفرا وعبادا وعسكر المسلمون في صحار وتجمعت جموع لقيط في (دبا).

وجرت معركة بين الطرفين كاد ينجح فيها لقيط لولا النجدات التي وصلت للمسلمين من البحرين وغيرها وهزم لقيط واستولى المسلمون على الغنائم وأرسلوا الخمس مع علاجفة إلى أبي بكر وبقي حذيفة يدير شؤون عمان. وقتل في هذه المعركة الفاصلة بين الطرفين عشرة آلاف من المرتدين كما صرع لقيط " ذو التاج" ولقد أثرت هذه الحادثة على المسلمين وأثارت لديهم الكثير من التساؤلات حول اعتناق أهل عمان لتعاليم الدين الإسلامي ورسوخها في عقولهم ونفوسهم ، على أن هذه الحادثة لم تدم طويلا فقد خمدت نارها إلى الأبد بنصر من الله وظلت عمان محافظة على عقيدتها متمسكة بتعاليم الدين الحنيف..
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy