• ×

06:09 مساءً , الخميس 15 نوفمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قصة قصيدة للناس ميلان وانا لي لسانيه

 0  0  58
قصة قصيدة للناس ميلان وانا لي لسانيه

أبو محمد راشد الخلاوي عاش في القرن الثامن الهجري ومطلع القرن التاسع الهجري .. والخلاوي معروف بكثرة رحلاته، فهو يجوب عباب الصحراء، ولا يقر في مكان واحد، وفي إحدى المرات نزل على رأس رابية مرتفعة قرب قبيلة، وكان ولا زال من عادات العرب أن الذي ينزل بجوارهم يكرمونه بأول نزلته عليهم سواء بغداء أو بعشاء. سأهل أهل تلك القبيلة من هو؟ فقالوا إنه راشد الخلاوي. فلم يعيروه اهتمامًا. توقع الخلاوي أن يعزموه فلم يفعلوا. وفي صباح اليوم الثاني خرج للنقص فاصطاد ثماني ظباء وذهب لهم وعزمهم على العشاء قائلًا لهم: من عادتي أن أعزم قبل أن يعزموني، فاستجابوا لدعوته. ولما قاموا إلى عشائهم حمل ربابته وأخذ يغني وهم يأكلون.

قال الخلاوي والخلاوي راشد
للناس ميلان ٍ وانا لي لسانيه

اليا نزلوا الطمان نزلت أنا العلا
في مرقب ٍ كل الخلايق ترانيه

وشبيت ضو ٍ يجذب الضيف نورها
عليها من لحم الجوازي ثمانيه

ودعيت جيراني على طيب القرى
يوم ان داعيهم دعا ما دعانيه

والله ما اخلي الطيب وانكس للردى
والأموال عارية والأعمار فانيه

أخذ جيران الخلاوي يتجرعون عشاءهم وكأنما يأكلون العلقم، فكيف يستترون منه؟ وبعد أن انتهوا عزموه على العشاء فقبل، ولما ذهبوا أوقد النار، وطوى بيته وشد على راحلته وتركهم يرقبون النار ظنًّا منهم أنه لا يزال في مكانه وفي الصباح لم يجدوا غير مكانه؛ ولأنه كان يعرف الاتجاه ويعرف الصحراء فلم يستطيعوا اللحاق به، وعلمهم كيف يكون الكرم
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy