• ×

06:46 مساءً , الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قصة قصيدة القلب حن وبين الاضلاع يعول

 0  0  87
قصة قصيدة القلب حن وبين الاضلاع يعول

كان لفالح العتل ابنة عم على قدر كبير من الجمال، وكان “محيرها” أي مانعها من الزواج بغيره حسب عادات أهل البادية حيث يعطى ابن العم الأحقية بالزواج بابنة عمه قبل غيره ولا يمكنها أن تتزوج بدون أن يسمح لها وإن زوجها والدها متجاوزًا العرف فقد يتعرض هو للقتل كما يتعرض الزوج أيضًا. لذا نجد أن هذه العادة محترمة بينهم. المهم أن فالح هذا أوقف ابنة عمه عن الزواج بغيره لأنه يريدها وهي رفضت الزواج به لأنها لا تريده، وبقيت هكذا معلقة. وفي أحد الأيام جاء لفالح هذا شخص وقال له إن سبب عزوف ابنة عمك عنك أن هناك شخصًا آخر اسمه فلان من نفس القبيلة هو الذي أغواها ولعب بأفكارها وغيرها عليك.
فقرر فالح أن يقتل ذلك الشخص الذي تحبه وبدأ يتتبعه وكان هذا الشخص مولعًا بالصيد يخرج بالصباح ويعود بالمساء فتبعه وهو يتحين الفرص لكي يقتله. وبعد أن تعب الرجل استراح في ظل صخرة وكان فالح من خلفه بينهما الصخرة والرجل لا يراه، فمد فالح بندقيته يريد قتله وإذا بالرجل يظهر ربابته ويغني عليها، ويقول:

القلب حن وبين الاضلاع يعول
والعين جاز لها البكا من عناها

على الذي عينه كما عين مغزل
لا شافت القناص جا من وراها

الى جات مع خطو المخاريم تهذل
اخطا الرصاص وشافت اللي رماها

عليه قلبي بين الاضلاع يجزل
اجزال دلو يوم يجزل رشاها

لو كان له في غاية القلب منزل
ما تنرجا وحبال فالح وراها

كل هذا وفالح كامن له بين الصخور يريد قتله ويقول حتى اسمع البيت الآخر فقد كان الشاب يغني على ربابته وهو يبكي حتى وصل للبيت الأخير الذي يمتدح فيه ابن عمها بأن لا أمل لمن يريدها وابن عمها فالح محيرها خصوصًا وأنه لا يقدر عليه أحد.
فإذا بطرف بندقية فالح على بلعوم الشاب، وفالح يحلفه احلف أنك لا تعلم بوجودي؟!
فيحلف الشاب، فيقول له جزاء كلامك قد أطلقتها من (حيارى) ولك أن تتزوجها، وتزوجها.
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy