• ×

05:12 صباحًا , الأحد 16 ديسمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قصة قصيدة كريم يا برق عقبنا على اهلنا

 0  0  125
قصة قصيدة كريم يا برق عقبنا على اهلنا

القصه شهيرة وتدور عن الخيانه وان الله فوق الكل ، ونستطيع ان نوجز عنوانها بي ( كل خينه عليها من الله بينه )

القصه ان رجل من رجال البدو كان له مملوكه او جاريه ترعى غنمه وكان لها طفل صغير ، وفي يوم من الايام رجعت تاركه غنمها لتتغدى وتشرب ثم تلحق الغنم ، فلما رجعت الى البيت وجدت عند زوجة عمها رجلا غريبا بداخل مخدعها ، فتوقعت الزوجه ان الخادمه المملوكه سوف تخبر معزبها بما رأت منها والرجل عندما يحضر
فلما حضر زوجها اسرعت اليه وقالت له ان المملوكه التي عندنا غير صالحه وتعاند ولابد من بيعها ولانرى وجهها من اليوم
فقال : لماذا اشوفها قايمه بواجبها ، لكن الزوجه اصرت حتى رضى ببيعها
ولما اصبح الصبح اخذ المملوكه وذهب بها للسوق لبيعها وترك طفلها وهي لاتدري ماذا يريد منها وسبب الذهاب معه ، فلما علمت بعد فتره من مسيرهم انه ذاهب لبيعها ورأت البرق يلوح أمامها قالت ابياتا من الشعر عرف منها عمها هدفها ، لانها وضحت المعنى وسبب اصرار زوجته على بيعها وقالت :

كريم يا برق عقبنا على أهلنا
جعله على دار الغريـر يلوح

لاعود الله نكستي من رعـيـتي
يومي نكست ابغي غذا وصبوح

مايستوى طفلين طفل على امه
وطفـل يعاجا ما بقالـه روح

ولا يستوي رجلين رجل على الشقا
ورجل على جال الفراش سـدوح

ويا ويلنا من طبة السوق باكر
هذا يساومنـي وذاك يـروح

فتركها عند راحلته ورجع الى زوجته ، وعندما وصل البيت خفيه رأى ما أشارت اليه رؤية العين ، فهجم على الرجل وقتله ووضعه في عدل من ضمن عفشها ، وطلقها وأرسلها الى أهلها هي والعدل اللي فيه الرجال القتيل وعندما جاءت لاهلها قالوا ماهذا العدل ، قالت حشية عريعير فصارت مثلا عند العرب ( حشية عريعير ) وفتحوا اهلها العدل وشاهدوا القتيل وعرفوا خيانتها ، فربطوها بين جملين ووضعوا الجملين بأتجاهين وضربوا الجمال بقوه فشقوها الى نصفين وهذا دليل على حرص العرب على الكرامه والبعد عن العار.
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy