• ×

10:01 مساءً , الثلاثاء 18 سبتمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قصة قصيدة عديت في مرقب والليل ممسيني

 0  0  90
قصة قصيدة عديت في مرقب والليل ممسيني

كثيراً ما يحدث اللبس والشك في اختلاف نسب القصيدة ويكون هذا بين محبي الشعر وحفظته لمعرفة المصدر والمرجع لبعض القصائد وتحديد صاحبها وخصوصاً القصائد القديمة ويصبح كل منهم يدلي بدلوه على حساب ما تختزنه ذاكرته والتي قد تستقي المعلومات من أناس مجتهدين ولكن يجانبهم أحياناً الصواب أو لا يجدون المعلومة كاملة وبالتالي نضع أنفسنا في دائرة مغلقة لا نخرج منها بعلم مؤكد وهذا ما يحدث كثيراً في الشعر الشعبي ولعل أكثر *قصيدة ً إختلف الرواة في نسبتها وفي القصة التي وراء قـولهـا قصيدة ( هبـَّـت هبـوب الشمال وبردها شيني ) والتي مطلعها (عديت في مـرقب ٍ والليل ممسيني ) ، وهذا حال الكثير من القصائد المُغـنـَّاة والتي يزيد فيها المُـغـنّي أو يـُنقـص أو يـُغـيـِّـر في بعض الكلمات أو الجُمَـل ، مما يجعل القصيدة تختلف من قائل إلى آخر و يصـعـِّب من معرفـة القصيدة الأصلية وإسم قائلها الحقيقي . رواها محمد علي الخطيب في كتابه ( المختار من أجمل الأشعار) للشاعر عبد العزيز السليم ، أما الأديب عبد الله بن خميس فقد أوردها في كتابه ( من القائل ) للشاعر فهد بن الحضرية العجمي . وقد قال محمد العزب مـقـدم برنامج ( ديوانية النـبط ) فـي الكويت أن الأبيات هي للشاعر فهد بن الحضرية العجمي ، وأن مطلع القصيدة هو ( عـديت فـي مـركب ٍ وليس فـي مرقـب ٍ ) ، كما نسبها البعض للشاعر عبد الهادي الـروقي ، ونقل البعض مـن مصدر ( مجلـة شخصيات العدد الخامس ص 74 ) أنها للشاعر مـوفـق بن عجاج الغنامي العتيبي المتوفى عام 1367هجرية ، والبعض نسبها للشاعـر عبـد الهـادي بـن سعيد الثعلـي العتيـبي ، غيـر أن البعض نسبها للشاعـر خـلـف الطويلعـي ، كذلك نسبها البعض إلى الشاعـر ( البلوي) ) سلمان بن سويلم بن غانم الصريبطي البلوي ، ويقولون إن لديهم ما يثبت القصيدة وقصتها من كبار السن ورواة القبيلـة ، وقد نسبها البعض للشاعر فهد بن عسكر آل سكبان آل ظاهر العجمي ، كما أن أولاده وأحفاده يثبتون هذا الأمر مـن كلامهم ، وهـم يحتفظون بالقصيدة ، وكما نسبت هذه القصيدة للشاعر الكبير المرحوم محمد بن حمده من سكان ( الجـبـلـه ) وهي منطقة تقـع فـي دولة الكويت ، وقيل أنه كانت له إبنة عم يحبها وتحبه ، فـقام بطلب يدها من والدها الذي وافق على ذلك وقال :يا محمد أنت ستذهب للغوص وعندما تعود سأزوجك إبنـتي ، فوافـق محمد على ذلك ، وعندما ذهب للغوص تذكرها فقال هـذه القصيدة .
وهناك من الشعراء الذين تنسب إليهم هذه القصيدة مما لا يتسع المجال لذكره ، وحتى قصة هذه القصيدة إختلف الرواة فيها ، فبالإضافة إلى قصة الشاعر محمد بن حمده التي ذكرناها بأعلاه ذكر البعض أن القائل كان عسكرياً ..

وقد ذكر الأستاذ محمد إبراهيم الهزاع في كتابه (قصائد طلبة مهنا) الجزء الثاني ص 136حيث ذكر أن القصيدة حصل فيها خلط وتحريف وأن هناك قصيدتين شبيهتين ببعض باختلاف معنى القصيدة الأولى للشاعر ضويحي بن رميح الهرشاني ويقول فيها:

عديت في مركب والليل ممسيني
بديار غرب لعل السيل ما جاها

في سوط سيلان لي اليوم شهريني
من بين ناس يضيق بالي الغاها

اضحك مع اللي ضحك والهم طاويني
طوية اشنون العرب لا قطروا ماها

متى يقولون عن سيلان ما شيني
والنوخذه عدته للسفن دناها

لولا الحيا كان اهل الدمع من عيني
على هنوف جديد اللبس يزهاها

اللي صفت لي عن الادنى والاقصيني
مصيونة عن عربها تقصر اخطاها

لعل من لامني يطعن برمحيني
يحما على شلفه والملح ما جاها

تاخذ حلاله قروم توفي الديني
ما خلوا الا خلوج يبلش اطلاها

البيض تخضع لها شيوخ وسلاطيني
وتخضع لها روس ناس يدخل احماها

طبعاً هذه القصيدة تحكي في معناها شوق الشاعر ولهفته لحبيبته والغربة التي هو فيها كما ذكر سيلان في عرض أبياته.

القصيدة الثانية والشبيهة لها تحكي عن التحجير لابنة العم وقد نسبها المؤلف للشاعر فهيد بن حضري العجمي ويقول فيها:

هبت هبوب الشمال وبردها شيني
ما تدفي النار لو حنا شمعناها

ما يدفي الا حضن مريوشه العيني
في طرف زولية والعرق مشتاها

يفوح من جسمها زين الرياحيني
واليا ظمينا شربنا من ثناياها

ابو عيون اليا سلهم تناجيني
يا قرد عين المشقى كيف تقواها

يا شبة وضحى فتاة دلها زيني
داجت على عقلة والورد ماجاها

يا عل من حجره يعطي عمى العيني
مخضاب صمعا جليل الفخذ يشظاها

جعله حسير وكسير وراكبه ديني
من شاف حاله من العريان يشناها

وللإيضاح لمن أخذ على نفسه البحث وحاجته إلى الرجوع إلى مصدر موثق نورده مع العلم أنه لا يخفى على من يعرف هذه القصيدة الجدل الحاصل والأخذ والرد حول صاحبها ولكن بغض النظر عن قائلها فإن القصيدة تبقى رمزاً وفخراً لموروثنا الشعبي ومن التراث الذي نحظى بحفظه وتوارثه لأجيالنا والقصيدة جميلة في معناها وفي ما تحتويه من وصف الشاعر للحالة.

فتلك القصيدة وكثير غيرها من القصائد يظل الوقوف عند نسبتها لشاعر معين مصدر جدال وكم من بيت شعري بديع اختلف عليه وكم من قصيدة بديعة وقف الاديب البارع امامها ولم ينسبها لشاعر معين وذلك لامانته العلمية والادبية وعدم تحققه من صحة نسبها وان نسبها لشاعر معين ووجد الحقيقة غير ذلك عدل عن قوله رغبة في الصواب وحبا فيه وخير دليل على ذلك كتب الشوارد وسلسلة من القائل وماضمت من نفائس للشيخ الاديب البارع عبدالله بن محمد بن خميس أمد الله في عمره فله ولكل من اتخذ هذا المذهب عظيم التقدير والاحترام.

القصيدة المنتشرة كاملة :

عديت في مرقب والليل ممسيني
بديار غرب لعل السيل ماجاها

اضحك مع اللي ضحك والهم طاويني
طية شنون العرب لا سربوا ماها

وراك ما تزعجين الدمع ياعيني
على هنوف جديد اللبس يزهاها

هبت هبوب الشمال وبردها شيني
ما تدفي النار لو حنا شعلناها

مايدفي الا حضن مريوشة العيني
والى عطشنا شربنا من ثناياها

ابو عيون الى سلهم تناجيني
ياقرد عين المشقا كيف يقواها

ياشبه وضحى فتاة دلها زيني
داجت على عقلة والورد ماجاها

ياعل من شار بالفرقى عمى العيني
مخباط صمعا جليل الفخذ يشظاها

جعله حسير كسير وراكبه ديني
واتلى حلاله ذلول راح يطلاها
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy