• ×

02:16 مساءً , الأربعاء 19 سبتمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قصة قصيدة واهني من زرفلت به بكرة حره

 0  0  583
قصة قصيدة واهني من زرفلت به بكرة حره

القصيدة للشاعر فيحان بن ثمر الرقاص العتيبي واختلفت الرويات في قصتها

هناك رواية تقول ان الشاعر فيحان الرقاص الحافي الروقي العتيبي كان مع الامير عبدالله بن جلوي وكان الامير قد سجن رجل مري اسمه جارالله المري فقام المري ونخا الرقاص فأطلقه وعندما علم ابن جلوي سجن الرقاص عقابا على اطلاقه للمري فقال الرقاص:

ياهيه يالمجهول ياللي تحط خضاب
ابحني وابيحك تالي العمر قد ريسي

رماني عديم الراي في ماقع الانشاب
ومن عبرتي بكيت كل المحابيسي

وبعد مده اطلقه ابن جلوي وامر له بناقه ليرحل الى ربعه وقبيلته وفي الطريق اخذ يتوجد على دياره وانشد قصيدته ..

وهناك رواية تقول انه عندما خرج الشاعر فيحان الرقاص من سجن الاحساء وقد كسرت رجله في أحد المعارك التي جرت بين قبيلة الحفاه وأحد القبايل المعاديه لهم في ذلك الوقت .
وكان هذا بالقرب من مدينة الشعراء وقد طلبوه آل مسعود أهالي الشعراء بأن يبقى عندهم حتى يجبر كسره . فوافقوا جماعته الحفاه على ذلك في بادي الامر لكون السـّعو عندهم في ذلك الوقت هو الهجن فقط وهذا مما يأثر على نقله فبقي عند آل مسعود مكرما ًمعززّا ً ولكنه طوّل في المده دون أن يجبر كسره . وبعث بقصيدة واهني من زرفلت به بكرة حره إلى جماعته الحفاه وعندما جاءتهم القصيده وسمعوها حرّكت مشاعرهم فما منهم إلاّ أرسلوا أربع من الهجن وعليها ثمانيه من خيار رجال القبيله إلى الشعراء فطلبوا من معازيب فيحان أن يسمحوا لهم بنقله إلى ديرته ونقلوه بعد ذلك في ناقله تشبه لنعش الميّت على أكتافهم حيث ينقله اربعه وأربعه راكبين على الهجن فاذا تعبوا اللذين ينقلونه نزل اللذين على الهجن وقاموا بحمله واستمروا على هذه الحاله حتى وصلوا الى اهلهم اللذين كانوا نازلين على الاشعريه وقد توفي الشاعر حوالي عام 1350 هـ

اما الرواية الثالثة تقول ان الشاعر فيحان الرقاص كان مكسور عند الهواجر والمره وكان يتطبب عندهم وكانوا في قمة الكرم معه بدليل انه اتم عندهم ما يقارب الشهرين وهم لا يعشونه الا ذبيحة ياكل من لحمها ويشرب مرقتها حتى اشتد عظمه وجبر وذكر ما رأى من كرمهم في قصيدته وكان في اخر ايام علاجه يتطلع الى جهة ديارة لحبه لأهله وديارهم فأبدع في وصف ديار اهله وشجاعتهم ..

القصيدة :

وأهني من زرفلت به بكرةً حره
معطا مزاليج والا معطي الجودي

أقفى عن الهاجري وأقفى عن المره
لو ما لقينا على الاجواد منقودي

ربعي عتيبه من العارض ليا الحره
سقم المعادي اليا جا العلم مردودي

والعلم الآخر اليا ركبوا على الجره
والسبر جاهم من اللي قدم مطرودي

جاهم نهارٍ جباله منه محمره
ثم ثار عج الرمك وازداد بارودي

هذي طريحه تزر الدم وتثره
وهذي قلاعه والأخرى تصقل العودي

وصاح المصّيح وركبوا كل حز بره
والشيخ ينخا هل العادات بفلودي

لعيون من حبنا واللي لحق شره
فعل يداوي كبود ويجرح كبودي
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy