• ×

06:18 صباحًا , الأربعاء 19 سبتمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قصة قصيدة دايم نكد وكدنا ما كسانا

 0  0  78
قصة قصيدة دايم نكد وكدنا ما كسانا

قصة قديمة رواها الاديب منديل الفهيد وهي قصة الشريدة من أهالي بريدة عندما تصدقوا بتمرهم على الضعفاء والمحتاجين ، حدث هذا في سنة مر بالناس جوع والسنة هذه لها أسماء متعددة ، هناك من يسميها سنة الجوع وهناك من يسميها سنة السلاق ، وهناك من يسميها سنة سحبه وهناك من يسميها سنة جوع البطن لأن الرجل يأكل صاعا من العيش ولا يشبع ـ كانت سنة قحط وجدب والبادية في ذلك الوقت يعتمدون على الله ثم على نتاج مواشيهم ، من حليب وسمن وصوف ، ويبيعون من صغارها ، ومتغلبين على مشاكلهم بهذا ـ فلما مرت بهم هذه السنة الشديدة مات فيها أكثر دواب البادية أما الحاضرة فقد مستهم أيضا هذه السنة فبعض منهم يعمل لغيره بأكله الذي يجزعه أو أقل من ذلك وبعضهم مزح للخارج وفي ذلك يقول مبارك المرجان من أهالي الأسياح :

دايم نكد وكدنا ما كسانا
كدت وزا يالله مع الكره نعتاش

نبتت لحانا ما لحقنا هوانا
وعزي لمن نبتت لحاهم على ماش

نبي نغرب كان ربي رشانا
وإلا نطش أبمصر من عرض من طاش

وعائلة الشريدة من تجار بريدة ، يتعاملون بالبيع والشراء ، وفي هذه السنة كان عندهم *” صوبة ” *ملآنة بالتمر ، وكان قد ارتفع سعره ، فأخذوه يوزعونه على الفقراء والمحتاجين ، يقومون بذلك خفية وليلا حتى لا يطلع على ذلك والدهم ، فلما سألهم لما لا تبيعون التمر ، وهل يتوقعون ثمنه يرتفع أكثر من هذا ، ادراكا منه لحاجة الناس ، وغلاء الأسعار ، فقال له أولاده : * لقد بعناه على الله قال ابوهم : “نعم البيع” وسره فعلهم هذا

قال الشاعر ناصر بن علوان أبياتا بهذه المناسبة وتوضح تفاصيل القصة يقول فيها :

وقت جرى جوع به السعر محصور
بان القصا من قل ما ياجدوني

فازوا به اللي قدموا كل ميسور
مثل الشريدة شن تشوفه اعيوني

انا قصير محمد هو ومنصور
دفع البلا باموالهم يبذلوني

من طلعة النجمة لما قدة النور
وصحونهم بايمانهم ينقلوني

لا قيل خفّوا جا مع السوق طابور
عجز وشيبان اسواة الشنوني

مستورة لو به وصوف من الحور
تعطى ولا لاوصافها ينظروني

باعوا على الله ما خذوا علم والشور
لعلهم في بيعهم يربحوني

بيع على المولى يضاعف وماجور
يوم التغابن به تقر العيوني

وكل يرى ما هو مقدم ومنشور
نادل المنادي والملا يسمعوني

الله يثبتنا على نفخة الصور
ويديم غفرانه كريم حنوني
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy