• ×

04:47 مساءً , الأربعاء 14 نوفمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



قصة قصيدة ياحسن عيا ياكل الزاد ضيفنا

 0  0  249
قصة قصيدة ياحسن عيا ياكل الزاد ضيفنا

( من عافنا عفناه لو كان غالي ) مثل ذائع في أوساط المجتمع السعودي يرددها الأفراد في كل مناسبة تحتم حضورها لكن الكثير منهم يجهل صاحبها واللسان الذي نطقها والعقل الذي أبرم صياغتها إلا أن الراوية منديل بن محمد الفهيد رحمه الله أسندها في كتابه قصص وأشعار نساء العرب - الجزء الثاني إلى رجل يدعى ( ابن حمرون ) في قصة غريبة حذرت من الظلم وعواقبة المترتبة في الدنيا قبل الآخرة حيث يروي ابن فهيد قائلاً :

قصة زواج رجل اسمه بشر من امرأه اسمها حِسن وطابت لياليهم بحسن الصحة لما فيها من حسن الخلق وله زوجة أخرى كانت والدته تحب الزوجة الثانية وفي أحد الأيام غاب عن الحي بشر وعند عودته أخبرته أمه أنها رأت عليها رجلاً وأقسمت له بالله أنها رأت رجلاً على بطنها صغير الهامة كبير العمامة وهي تقصد ابنه منها وقد ألبسته شماغ والده وأجلسته على بطنها لمداعبته وأوهمته بهذا اليمين أنها بارة بيمينها وعند ذلك كره قتلها بالحي والفضيحة وسرى بها ليلاً وأطال المشي بدون راحة لمدة ليلتين وبعد ذلك قرب من منازل القبيلة المعادية لهم فأناخ آخر الليل للمبيت والراحة فنامت بعد تعب وتركها في مكانه راجعاً إلى أهله فلما أصبحت عرفت أنه يريد هلاكها فاتجهت إلى أقرب المنازل إليها ولجأت إلى صاحب بيت منهم وادعت أن رجالها قد ذبحوا وأخذ مالهم وبقت عندهم مدة ولكنهم رأوا منها حياء كثيراً وأوصافاً جميلة فخطبها ابن حمرون أحد زعماء القبيلة وتزوجها وكانت متخذة اللثام بصورة مستمرة حتى عند الأكل ولم يروا فمها إطلاقاً طيلة اقامتها عندهم وهي مشترطة هذا الشرط على الزواج أما والدة بشر فقد أصيبت بمرض يمكن أن يكون عقوبة ظلمها لهذه العفيفة الشريفة وهو مرض يشبه السرطان بدأ بأصبعها وصار يقطع منها كل عضو ثم يسري بما يليه بعد القطع وقالت لبنتها وبشر يسمع يا ابنتي هذه عقوبة ظليمتي بحسن وعند ذلك عرف أنها مظلومة فركب يلتمسها فأدركها بعد تعب طويل وحل ضيف عند زوجها ابن حمرون وكان بشر كثير البكاء قليل الأكل فشكا ابن حمرون حالة الضيف على حسن بقوله :

ياحسن عيا ياكل الزاد ضيفنا

هيا جميعاً نشتكي لبكاه

فأجابته :

خير الملا عندي بشر ما بكيته

وباقي الملا لو مات ما ننعاه

وعندما رأت بشر وشافها وعرفته فقال لها

يا حسن ياحسينة الدل طالعي

علي ابن حمرون يهوز عصاه

فقالت :

امنع عنه يا حامي الخيل بالقنا

عسى جميع الحاضرين فداه

فقال بشر :

يا حسن وش تجزين من جاك عاني

امن الغرب وخلا والديه وراه

فقالت :

اجزاه أنا في حبة من ذبلي

من أشافي ما شافهن احذاه

وهي قصدها تغضب زوجها ابن حمرون لأجل الخلاص منه فغضب ابن حمرون وقال:

من عافنا عفناه لو كان غالي

ومن جذ حبلي ما وصلت ارشاه

فطلقها ابن حمرون شيمة عندما عرف أمرهم السابق ورجع بها بشر وفي وصولهم طلبت والدة بشر السماح منها وأن تحللها عن الظليمة السابقة وحين رأت عظم ما رأت عليها سامحتها وعافاها الله عما فيها وهذا من نتائج الظلم والبهتان ..
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy