• ×

02:21 صباحًا , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة لقمان الحكيم مكتوبة موقع قصة لقمان في القرآن الكريم: ورد ذكر قصة لقمان في سورة لقمان الآيات 12-19. قال تعالى: (( وَلَقَدْ آتَيْنَا...



قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه

 0  0  270
قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه

كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة مطلق الجربا زوجة صفوق الجربا موجودة بالبيت فأخذ الوضيحي ربابته يغني عليها ليدخل السرور في نفس الأميرة ويقول:

يا ليتني ندّاف قطن وابيعه
متحضرين في وسط سوق راوا

واشوف غزلانٍ يردن الشريعه
لبس ثوب البزرقان الغناوا

راعي الكريشه ريف قلبي ربيعه
عليه بيبان الضماير تهاوا

فلما أتم الوضيحى هذه الأبيات الثلاثة وإذا بسجين عند صفوق الجربا يسمع ماقاله بصى الوضيحى ، والمسجون هذا عنزى من قبيلة عنزه ، وفيه الحديد خوفا من هروبه ، فلما سرى بصرى يريد النوم قال السجين للبندري بنت مطلق الجربا زوجة صفوق الجربا عطينى الربابه فلما أعطته البندري الربابه وكان السجين شاعرا ويحسن جر الربابه فقال بصوت حزين والبندري تسمع قوله وأنشد يقول:

تسعين خيبه للوضيحي نفيعه
مع مثلها يدخل بها سوق راوا

ربعٍ يتاجربه وربعٍ يبيعه
وربعٍ فراشٍ له وربعٍ غطاوا

تقصد ببنت مكبيرن الوشيعه
خطّار أهلها بالأشاتى مقاوا

ما قلتها لبندرى الرّفيعه
بنت الذي ذبّاح حيلٍ عداوا

إلى ظهر ضاقت عليها الوسيعه
يشبع سباع جايعات تعاوا

كم وادي حرم علينا ربيعه
وجروحهم بقلوبنا ما تداوا

فلما أتمها العنزي السجين والبندري تسمع ما قاله وقع في قلبها الشجاعه والحماسه وأمرت أن يزال عنه الحديد فلما ازيل الحديد عنه أمرت له بكسوه وهى فروة وبشت وقالت له : تبقى في محلك فلما أصبح الصبح وجاء زوجها الجربا إلى المجلس فاذا بالعنزي السجين متكئا عند المعاميل وعليه الفروه والبشت فقال ما هذا يالبندري فقالت نعم إسأله عن القصيدة فأعاد عليه القصيده ، فقال أن تلك من مع الكسوه ذلول فأعطاه الذلول فقال له أن أى شيى حوجتك الامور فأذكرنا عند الشدائد أن شاء الله فتوجه إلى أهله مسرورا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy