• ×

07:21 مساءً , الجمعة 20 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



لا تبخس نفسك حقها

 0  0  4.6K
لماذا يتطوع كثيرون بالتقليل من شأن انفسهم والكشف عن عيوب ونقائص كان من الافضل عدم ذكرها ؟ انهم يفعلون ذلك لاسباب عديدة كالميل الزائد الى الكلام فعندما يتكلم الانسان كثيرا يكون عرضة للحديث عن نفسه ووسط مثل هذه الثرثرات تنزلق اعترافات صغيرة تحط بالكرامة وتؤثر في نفس المتلقي دون انتباه... وكمثال عن ذلك قصة لشابتين التقيت بهما في حفلة واحدة كانت الاولى كثيرة الثرثرة والكلام راحت تقول لصديقتهاوبصوت مرتفع :<اعرف ان ثوبي يبدو شنيعا للغاية> وذلك لمجرد الامل في ان يكون جواب الصديقة لا انه رائع ولائق ... وبعد ذلك بقليل خلعت احدى فردتي قرطها وارتها لصديقتها وهي تشرح: <تصوري اني حصلت عليه من محل بيع كل شيء بخمسين ليرة \"دولار واحد تقريبا\" وانه ليس جميلا كقرطك الغالي الثمن ولكنه يصلح نوعا ما> ابتسمت الشابة الاخرى ولم تقل شيئا في حين اني عرفت وبالصدفة لاحقا بانها كانت تتحلى بقرط رخيص ايضا لكنها لم تذكر ذلك لاحد لان مسألة المكان الذي حصلت فيه على اشيائها امر لا يخص سواها ولو انها سئلت عن سعره وكذبت لكان امرا سيئا لكن احدا لم يسئلها وهي لاتملك مالا لكن لها ذوق بديع اعطاى اشياءها رونقا خاصا.. فماذا كانت نتيجة هذا الحوار : فيما كنت انا عند الباب مغادرة سمعت سيدة تقول لاخرى : <كلا ليست الصبية السمراء بل تلك التي قرطها بخمسين ليرة ........> هذا الحادث يصور الاثر الذي لابد ان يتركه كل بخس لحق النفس على السامعين فالسيدة التي تعاني الما ولا تشتكي منه دائما والرجل الذي تعرض لمحنة ما لكنه تابع طريقه وعلى شفتيه ابتسامة صغيرة ...هؤلاء يعملون بقوى ذهنية اكثر فاعلية من شخص يخوض في ذكر متاعبه...انهم يبنون شخصية اكثر احتراما ويجعلون من انفسهم اكثر قيمة .........
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy