• ×

10:18 مساءً , الثلاثاء 17 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



تعلم مهارة حاسة استشعار الفرصة

 0  4  6.1K
تعلم مهارة حاسة استشعار الفرصة


حاسة استشعار الفرص :
Opportunity sensory perception
هل يمكنك أن تستشف فرصًا لا يراها غيرك؟ لو كان الأمر كذلك، فأنت تملك حاسة استشعار الفرص. يملك (تد تيرنر) مثل هذه الحاسة، فقد استشف فرصة جيدة في مجال البث التلفزيوني منذ عقدين. وكانت هذه هي البداية التي كون منها شركة \"نظم تيرنر للاتصالات\" وقناة CNN الإخبارية.


كيف تنمي حاسة الاستشعار :


أولاً: استشعر الجوع وإن لم تكن جائعًا :

فالفقر حافز قوي للنجاح، ولكنه ليس شرطًا أكيدًا له. فكل من (تد تيرنر) و(سام والتون) لم يكونوا جوعى للرغيف عندما بنوا مؤسساتهم. ولكنهم كانوا يتضورون جوعًا للنجاح.


ثانيًا: فكر بدقة :

استغل فضولك لشحذ خيالك، ثم اندفع للتنفيذ. فأحلام اليقظة لن توصلك إلا لمزيد من الأحلام.

ثالثًا: وسع دائرة رؤيتك:

اخرج من مكتبك واكتشف العالم من حولك، وتجاوز في فضولك حدود صناعتك. فلا يمكنك التخيل والإحساس بالجوع للنجاح وأنت محبوس بين أربعة جدران.

رابعًا: كن مستعدًا : فالناس يقدمون لك ولغيرك نبعًا لا ينضب من الأفكار، وبالمجان. وتعلم أن ترى الفرص ببصيرتك. فرؤية الفرص تزيد التركيز الذهني ، وتسمح بطرق المزيد من الأبواب.


اسمع لهذه الفرصة

في أحد الأيام، كان المؤلف (فران تاركنتون) واقفًا في طابور لشراء تذاكر الطيران. فلاحظ أن التذاكر التي يحملها الركاب موضوعة داخل أغلفة ورقية فواتته فكرة استغلال تلك الأغلفة كوسيلة إعلانية . اتصل (تاركنتون) بأحد اصدقاه العاملين في مجال الطيران لسؤاله عن عدد الأغلفة التي تستهلكها الشركة كل شهر. وبدأ البحث عن مطبعة يمكنها طباعة الإعلانات على أغلفة التذاكر متسلحًا بتلك المعلومات. وجد ضالته في مطبعة في \"شيكاغو\" ولأنه لم يكن يملك رأس المال الكافي لتمويل المشروع، فقد اقترح على صاحب المطبعة أن يشاركه في المشروع. واتفقا على اقتسام المصروفات والأرباح.


قام (تاركنتون) بمقابلة مندوبي شركات الطيران، واقترح أن يمدهم بأغلفة التذاكر بدون مقابل، ووافقوا جميعًا على عرضه.
أصبح تاركنتون يمتلك فكرة جديدة ، وشريكًا جديدًا، وسوقًا جديدة وعملاء جددًا، وأصبح من السهل نسبيًا إيجاد من يرغبون في الإعلان عن منتجاتهم على أغلفة تذاكر الطران، وبين عشية وضحاها

أصبح شيئا آخر


المصدر.. من مقال لأستاذي الدكتور يحيى الغوثاني
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy