• ×

08:25 مساءً , الإثنين 23 يوليو 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



أأزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلى ابْتِكَارَا

 0  0  604
بحر القصيدة ... المتقارب


يمدح قيس بن معد يكرب .. فقال ...



أأزْمَعْتَ مِنْ آلِ لَيْلى ابْتِكَارَا = وَشَطّتْ على ذي هوىً أن تُزَارَا
وَبَانَتْ بِهَا غَرَبَاتُ النّوَى = وَبُدّلْتُ شَوْقاً بِهَا وَادَّكَارَا
فَفَاضَتْ دُمُوعي كَفَيضِ الغُرُو = بِ، إمّا وَكِيفاً وَإمّا انْحِدَارَا
كَمَا أسْلَمَ السّلْكُ مِنْ نَظْمِه = لآلىءَ مُنْحَدِرَاتٍ صِغَارَا
قَلِيلاً فَثَمّ زَجَرْتُ الصبَى = وَعَادَ عَليّ عَزَائي وَصَارَا
فَأصْبَحْتُ لا أقْرَبُ الغَانِيَا = تِ، مُزْدَجِراً عن هَوَايَ ازْدِجارَا
وَإنّ أخَاكِ الّذِي تَعْلَمِينَ = لَيَالِيَنَا، إذْ نَحُلّ الجِفَارَا
تَبَدّلَ بَعْدَ الصّبَى حِكْمَةً = وَقَنّعَهُ الشّيْبُ مِنْهُ خِمَارَا
أحَلّ بِهِ الشّيْبُ أثْقَالَهُ = وَمَا اعتَرّهُ الشّيبُ إلاّ اعتِرَارَا
فإمّا تَرَيْني عَلى آلَةٍ = قَلَيتُ الصّبَى، وَهَجَرْتُ التّجارا
فَقَدْ أُخْرِجُ الكَاعِبَ المُسْتَرَا = ةَ، مِنْ خِدْرِها، وَأُشيعُ القِمارَا
وَذاتِ نَوَافٍ كَلَوْنِ الفُصُو = صِ، باكَرْتُها فادّمَجتُ ابتكارَا
غَدَوْتُ عَلَيْهَا قُبَيْلَ الشُّرُو = قِ، إمّا نِقَالاً، وَإمّا اغْتِمَارَا
يُعاصِي العَوَاذِلَ طَلْقُ اليَدَينِ = يُرَوّي العُفاةَ وَيُرْخي الإزَارَا
فَلَمْ يَنْطِقِ الدّيكُ حتى مَلأ = تُ كُوبَ الرّبابِ لَهُ فاستَدارَا
إذا انْكَبّ أزْهَرُ بَينَ السُّقَاةِ = تَرَامَوْا بِهِ غَرَباً أوْ نُضَارَا
وَشَوْقِ عَلُوقٍ تَنَاسَيْتُهُ = بِجَوّالَةٍ تَسْتَخِفّ الضِّفَارَا
بَقِيّةِ خَمْسٍ مِنَ الرّامِسَا = تِ بِيضٍ تُشَبّهُهُنّ الصِّوَارَا
دُفِعْنَ إلى اثْنَيْنِ عِنْدَ الخُصُو = صِ قَدْ حَبَسَا بَيْنَهُنّ الإصَارَا
فَعَادَا لَهُنّ وَرَازَا لَهُـ = ـنّ، وَاشْتَرَكَا عَمَلاً وَائْتِمَارَا
فَهَذَا يُعِدّ لَهُنّ الخَلَى = وَيَجْمَعُ ذا بَيْنَهُنّ الخِضَارَا
فَكَانَتْ سَرِيّتَهُنّ الّت =تَرُوقُ العُيُونَ وَتَقْضِي السِّفَارَا
فَأبْقَى رَوَاحي وَسَيْرُ الغُدُ = وّ مِنْهَا ذَوَاتِ حِذَاءٍ قِصَارَا
وَألْوَاحَ رَهْبٍ، كَأنّ النّسُو = عَ أبَنّ في الدّفّ مِنْهَا سِطَارَا
وَدَأياً تَلاحَكْنَ مِثْلَ الفُؤو = سِ، لاحَمَ مِنها السّليلُ الفِقَارَا
فَلا تَشْتَكِنّ إليّ الوَجَى = وَطولَ السُّرَى، وَاجعَليهِ اصْطِبَارَا
شِيّ، وَسَيْرَ الغُدُوّ = يَدَ الدّهْرِ حتى تُلاقي الخِيَارَا
تُلاقِينَ قَيْساً وَأشْيَاعَهُ = يُسَعِّرُ لِلْحَرْبِ نَاراً، فَنَارَا
أقُولُ لـهَا حِينَ جَدّ الرّحِيـ = ـلُ: أبْرَحتِ رَبّاً، وَأبرَحتِ جارَا
فَمَنْ مُبْلِغٌ قَوْمَنَا مَالِكاً = وَأعْني بِذَلِكَ بَكْراً جَمَارَا
فَدُونَكُمُ رَبّكُمْ حَالِفُوهُ = إذا ظاهَرَ المُلْكُ قَوْماً ظِهَارَا
فَإنّ الإلَهَ حَبَاكُمْ بِهِ = إذا اقْتَسَمَ القَوْمُ أمْراً كُبَارَا
فَإنّ لَكُمْ قُرْبَهُ عِزّةً = وَوَسّطَكُمْ مُلْكَهُ وَاستَشَارَا
فَإنّ الّذِي يُرْتَجَى سَيْبُهُ = إذا مَا نَحُلّ عَلَيْهِ اخْتِيَارَا
أخُو الحَرْبِ، إذْ لَقِحَتْ بَازِلاً = سَمَا للعُلَى وَأحَلّ الجِمَارَا
وَسَاوَرَ بِالنَّقْعِ نَقْعِ الكَثِيـ = ـبِ عَبْساً وَدُودانَ يَوْماً سِوَارَا
فَأقْلَلْتَ قَوْماً وَأعْمَرْتَهُمْ= وَأخْرَبْتَ من أرْضِ قَوْمٍ دِيَارَا
عَطَاءَ الإلَهِ، فَإنّ الإلَـ = ـهَ يَسمَعُ في الغامِضَاتِ السِّرَارَا
فَيَا رُبّ نَاعِيَةٍ مِنْهُمُ = تَشُدّ اللِّفَاقَ عَلَيْهَا إزَارَا
تَنُوطُ التّمِيمَ، وَتَأبَى الغَبُو = قَ، مِنْ سِنَةِ النّوْمِ إلاّ نَهَارَا
مَلَكْتَ، فَعَانَقْتَهَا لَيْلَةً = تَنُصّ القُعُودَ، وَتَدعُو يَسَارَا
فَلا تَحْسَبَنّي لَكُمْ كَافِراً= وَلا تَحْسَبَنّي أُرِيدُ الغِيَارَا
فَإنّي وجَدِّكَ، لَوْلا تَجِيء = لَقَدْ قَلِقَ الخُرْتُ أنْ لا انتظارَا
كَطَوْفِ الغَرِيبَةِ وَسْطَ الحِيَاض = تَخافُ الرّدى وَتُرِيدُ الجِفَارَا
وَيَوْمٍ يُبِيلُ النّسَاءَ الدِّمَا = جَعَلْتَ رِدَاءَكَ فِيهِ خِمارَا
فَيَا لَيْلَة ليَ في لَعْلَعٍ = كَطَوْفِ الغَرِيبِ يَخافُ الإسَارَا
فَلَمّا أتَانَا بُعَيْدَ الكَرَى = سَجَدْنَا لَهُ، وَرَفَعْنَا عَمَارَا
فَذاكَ أوَانُ التُّقَى وَالزَّكَى = وَذاكَ أوَانٌ مِنَ المُلْكِ حَارَا
إلى مَلِكٍ خَيْرِ أرْبَابِهِ = وَإنّ لِمَا كُلّ شَيْءٍ قَرَارَا
إلى حَامِلِ الثّقْلِ عَنْ أهْلِهِ = إذا الدّهْرُ سَاقَ الـهَنَاتِ الكِبَارَا
وَمَنْ لا تُفَزَّعُ جَارَاتُهُ = وَمَنْ لا يُرَى حِلْمُهُ مُسَتَعَارَا
وَمَنْ لا تُضَاعُ لَهُ ذِمّةٌ = فيَجْعَلَهَا بَينَ عَيْنٍ ضِمَارَا
وَمَا رَائِحٌ رَوّحَتْهُ الجَنُوبُ = يُرَوّي الزّرُوعَ وَيَعْلُو الدّيَارَا
يَكُبّ السّفِينَ لأذْقَانِهِ = وَيَصْرَعُ بِالعِبْرِ أثْلاً وَزَارَا
إذا رَهِبَ المَوْجَ نُوتِيُّهُ = يَحُطّ القِلاعَ، وَيُرْخي الزّيَارَا
بِأجْوَدَ مِنْهُ بِأُدْمِ الرّكَا = بِ لطَّ العَلُوقُ بِهِنّ احْمِرَارَا
هُوَ الوَاهِبُ المِائَةَ المُصْطَفَا = ةَ، إمّا مِخَاضاً وَإمّا عِشَارَا
وَكُلَّ طَوِيلٍ كَأنّ السّلِيـ = ـط في حَيثُ وَارَى الأديمُ الشّعارَ
بهِ تُرْعَفُ الألْفُ، إذْ أُرْسِلَتْ = غَدَاةَ الصّبَاحِ، إذا النّقعُ ثَارَا
وَمَا أيْبُليٌّ عَلى هَيْكَلٍ = بَنَاهُ وَصَلّبَ فِيهِ وَصَارَا
يُرَاوِحُ مِنْ صَلَوَاتِ المَلِيـ = ـكِ طَوْراً سُجوداً وَطَوْراً جُؤارَا
بِأعْظَمَ مِنْهُ تُقىً في الحِسَابِ = إذا النّسَمَاتُ نَفَضْنَ الغُبَارَا
زِنَادُكَ خَيْرُ زِنَادِ المُلُو = ك، خالَطَ مِنهُنَّ مَرْخٌ عَفَارَا
فَإنْ يَقْدَحُوا يَجِدُوا عِنْدَها = زنادهُمُ كَابِيَاتٍ قِصَارَا
وَلَوْ رُمْتَ في لَيْلَةٍ قَادِحاً = حَصَاةً بِنَبْعٍ لأوْرَيْتَ نَارَا
فَمَا أنَا أمْ مَا انْتِحَالي القَوَا = في، بَعدَ المَشيبِ، كَفى ذاكَ عَارَا
وَقَيّدَني الشِّعْرُ في بَيْتِهِ = كَمَا قَيّدَ الآسِرَاتُ الحِمَارَا
إذا الأرْضُ وَارَتْكَ أعْلامُهَا = فَكَفَّ الرّوَاعِدُ عَنْها القِطَارَا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy