• ×

07:31 مساءً , الأربعاء 21 نوفمبر 2018

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



يَوْمَ قَفّتْ حُمُولُهُمْ، فَتَوَلّوا

 0  0  570
القصيدة على بحر الخفيف
قالها يتشوق إلى قومه ويفتخر




َوْمَ قَفّتْ حُمُولُهُمْ، فَتَوَلّوا= قَطّعُوا مَعْهَدَ الخَلِيطِ فَشَاقُوا
جَاعِلاتٍ جَوْزَ اليَمَامَةِ بِالـأشْـ = ـمُلِ سَيْراً يَحُثّهُنّ انْطِلاقُ
جَازِعَاتٍ بَطْنَ العَتِيقِ كَمَا تَمْـ = ضِي رِقَاقٌ أمَامَهُنّ رِقَاقُ
بَعْدَ قُرْبٍ مِنْ دَارِهِمْ وَائْتِلافٍ = صَرَمُوا حَبْلَكَ الغدَاةَ وَسَاقُوا
يَوْمَ أبْدَتْ لَنَا قُتَيْلَةُ عَنْ جِيـ = ـدٍ تَلِيعٍ، تَزِينُهُ الـأطْوَاقُ
وَشَتِيتٍ كَالـأقْحُوانِ جَلاهُ الـ = ـطّلُّ فِيهِ عُذُوبَةٌ وَاتّسَاقُ
وَأتِيثٍ جَثْلِ النّبَاتِ تُرَوّيـ = ـهِ لَعُوبٌ غَرِيرَةٌ مِفْنَاقُ
حُرّةٌ طَفْلَةُ الـأنَامِلِ كَالدُّمْـ = ـيَةِ لا عَانِسٌ وَلا مِهْزَاقُ
كَخَذُولٍ تَرْعى النّوَاصِفَ مِنْ تَثْـ = ـلِيثَ قفْراً، خَلا لـهَا الـأسْلاقُ
تَنْفُضُ المَرْدَ وَالكَبَاثَ بحِمْلا = جٍ لَطِيفٍ، في جَانِبَيْهِ انْفِرَاقُ
في أرَاكٍ مَرْدٍ، يَكَادُ إذَا مَا = ذَرّتِ الشّمْسُ سَاعَةً، يُهْرَاقُ
وَهيَ تَتْلُو رَخْصَ العِظامِ ضَئِيلاً = فَاتِرَ الطّرْفِ في قُوَاهُ انْسِرَاقُ
مَا تَعَادَى عَنْهُ، النّهَارَ وَلا تَعْـ = ـجُوهُ إلاّ عُفَافَةٌ أوْ فُوَاقُ
مُشْفِقاً قَلْبُهَا عَلَيْهِ، فَمَا تَعْـ = دُوهُ قَدْ شَفّ جِسْمَها الإشْفَاقُ
وَإذا خَافَتِ السّبَاعَ مِنَ الغِيـ = لِ وَأمْسَتْ وَحَانَ مِنْهَا انْطِلاقُ
وَحَتْهُ جَيْدَاءُ ذَاهِبَةُ المَرْ = تَعِ لا خَبّة وَلا مِمْلاقُ
فَاصْبِرِي النّفْسَ، إنّ ما حُمّ حقٌّ = لَيْسَ للصّدْعِ في الزّجاجِ اتّفَاقُ
وَفَلاةٍ كَأنّهَا ظَهْرُ تُرْسٍ = لَيْسَ إلاّ الرّجِيعَ فِيهَا عَلاقُ
قَدْ تَجَاوَزْتُهَا وَتَحْتي مَرُوحٌ = عَنْتَرِيسٌ، نَعّابَةٌ، مِعْنَاقُ
عِرْمِسٌ تَرْجُمُ الإكَامَ بِأخْفَا = فٍ صِلابٍ مِنْهَا الحَصَى أفْلاقُ
وَلَقَدْ أقْطَعُ الخَلِيلَ، إذَا لَمْ = أرْجُ وَصْلاً، إنّ الإخَاءَ الصِّدَاقُ
بِكُمَيْتٍ عَرْفَاءَ مُجْمَرَةِ الخُـ = فِّ، غَذَتْها عَوَانةٌ وفِتَاقُ
ذاتِ غرْبٍ ترمي المُقَدَّمَ بالرّدْ = فِ إذا ما تَدافَعَ الـأرْوَاقُ
في مَقِيِل الكِنَاسِ، إذْ وَقَدَ اليَوْ = مُ، إذَا الظّلُّ أحْرَزَتْهُ السّاقُ
وَكَأنّ القُتُودَ وَالعِجْلَةَ وَالْـ = وَفْرَ لَمّا تَلاحَقَ السُّوّاقُ
فَوْقَ مُسْتَبْقِلٍ أضَرّ بِهِ الصّيْـ = فُ وَزَرُّ الفُحُولِ وَالتَّنْهَاق
أوْ فَرِيدٍ طَاوٍ، تَضَيّفَ أرْطَا = ةَ يَبِيتُ في دَفّهَا وَيُضَاقُ
أخْرَجَتْهُ قَهْبَاءُ مُسْبِلَةُ الوَدْ = قِ، رَجُوسٌ، قُدّامُهَا فُرّاقُ
لَمْ يَنَمْ لَيْلَةَ التّمَامِ لِكَيْ يُصْـ = ـبِحَ، حَتى أضَاءَهُ الإشْرَاقُ
سَاهِمَ الوَجْهُ مِنْ جَدِيلَةَ أوْ لِحْـ = ـيَانَ، أفْنَى ضِرَاءَهُ الإطْلاقُ
وَتَعَادَى عَنْهُ النّهَارَ، تُوَارِيـ= ـهِ عِرَاضُ الرّمَالِ وَالدَّرْدَاقُ
وَتَلَتْهُ غُضْفٌ طَوَارِدُ كَالنّحْـ = لِ، مَغَارِيثُ هَمُّهُنّ اللّحَاقُ
ذاكَ شَبّهْتُ نَاقَتي، إذْ تَرَامَتْ = بي عَلَيْهَا بَعْدَ البِرَاقِ البِرَاقُ
فَعَلَى مِثْلِهَا أزُورُ بَني قَيْـ = سٍ، إذَا شَطّ بِالحَبِيبِ الفِرَاقُ
إنّني مِنْهُمُ، وَإنّهُمُ قَوْ = مي، وَإنّي إلَيْهِمُ مُشْتَاقُ
وَهُمُ مَا هُمُ، إذَا عَزّتِ الخَمْـ = رُ، وَقَامَتْ زِقَاقُهُمْ وَالحِقَاقُ
المُهِينِينَ مَالَهُمْ لِزَمَانِ السَّـ = وْءِ، حَتّى إذَا أفَاقَ أفَاقُوا
وَإذَا ذُو الفَضُولِ ضَنّ عَلى المَوْ = لَى، وَصَارَتْ لخِيمِهَا الـأخْلاقُ
وَمَشَى القَوْمُ بِالعِمَادِ إلى الرّزْ = حَى، وَأعْيَا المُسِيمُ أينَ المَسَاقُ
أخَذُوا فَضْلَهُمْ هُنَاكَ، وَقد تَجْـ = رِي عَلى فَضْلِهَا القِدَاحُ العِتَاقُ
فإذا جَادَتِ الدُّجَى، وَضَعُوا القِدْ = حَ، وَجُنّ التِّلاعُ وَالآفَاقُ
لَمْ يَزِدْهُمْ سَفَاهَةً شَرْبَةُ الكأ = سِ، وَلا اللّهْوُ بَيْنَهُمْ وَالسّبَاقُ
وَإذَا مَا الـأكَسُّ شُبّهَ بِالـأرْ = وَقِ عِنْدَ الـهَيْجَا وَقَلّ البُصَاقُ
رُكِبَتْ مِنْهُمُ إلى الرّوْعِ خَيْلٌ= غَيْرُ مِيلٍ، إذْ يُخْطَأُ الإيفَاقُ
وَاضِعاً في سَرَاةِ نَجْرَانَ رَحْلي= نَاعِماً غَيْرَ أنّني مُشتَاقُ
في مَطَايَا أرْبَابُهُنّ عِجَالٌ = عَنْ ثَوَاءٍ، وَهَمُّهُنّ العِرَاقُ
دَرْمَكٌ لَنَا غُدْوَةً وَنَشِيلٌ= وَصَبُوحٌ مُبَاكِرٌ وَاغْتِبَاقُ
وَنَدَامَى بِيضُ الوُجُوهِ كَأنّ الـ = شَّرْبَ مِنْهُمْ مَصَاعِبٌ، أفْنَاقُ
فيهِمُ الخِصْبُ وَالسّمَاحَةُ وَالنّجْـ = دَةُ فِيهِمْ، وَالخاطِبُ المِصْلاقُ
وَأبِيّونَ، مَا يُسَامُونَ ضَيْماً= وَمَكِيثُونَ وَالحُلُومُ وِثَاقُ
وَتَرَى مَجْلِساً يَغَصُّ بِهِ المِحْـ = رَابُ، كَالـأُسْدِ وَالثّيَابُ رِقَاقُ
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy