• ×

03:36 صباحًا , الأربعاء 2 ديسمبر 2020

قائمة

جديد مقالات قصيمي

قصة قصيدة مضى لي ثمان سنين في حبس خير شايع الأمسـح بن رمال من شمر رجل عرف بالحكمة والدهاء والحيلة ومن صفاته انه ليس له الا عين واحدة وقد...


قصة قصيدة يا هل العيدي عليكم مشرهية قصة وردت في عدة كتب روى فيحان بن دغيم بن هدبا المطيري ان عمه طلال بن هدبا وابن عمه غالب بن طلال بن...


قصة قصيدة ربعي مطير مطوعة كل مسطور عاش هــلال بن فجحان الديحاني المطيري بالكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف...


قصة قصيدة ذيب النشاما حافنا والتبشنا هذه الابيات لها قصة حيث كان الشاعر عايض بداي المطيري في أحد المجالس الشعبية، وكان به عدد كبير من...


قصة قصيدة الجاهل اللي جاب بصري يقنه نقض جروح العود والعود قاضي الشاعر الكبير بصري الوضيحي الشمري ابو شخير رحمه الله لما كبر سنه فقد...


قصة قصيدة تسعين خيبه للوضيحي نفيعه كان بصرى الوضيحي في بيت صفوق الجربا أحد شيوخ قبيلة شمّر ولم يكن صفوق موجوداً وكانت ((البندري)) ابنة...



يَا لَقَيْسٍ! لِمَا لَقِينَا العَامَا

 0  0  692
القصيدة على بحر الخفيف
قالها يعاتب بني عبدان بن سعد بن قيس بن ثعلبة




يَا لَقَيْسٍ! لِمَا لَقِينَا العَامَا= ألِعَبْدٍ أعْرَاضُنَا أمْ عَلى مَا
لَيْسَ عَنْ بِغْضَةٍ حُذافَ، وَلكِنْ = كَانَ جَهْلاً بِذَلِكُمْ، وَعُرَامَا
لمْ نَطَأكُمْ يَوْماً بِظُلْمٍ، وَلمْ نَهْـ = ـتِكَ حِجَاباً وَلَمْ نُحِلّ حَرَاما
يا بَني المُنْذرِ بنِ عَبْيدَانَ، وَالبِطْـ = نَةُ يَوْماً قَدْ تَأفِنُ الـأحْلامَا
لِمْ أمَرْتُمْ عَبْداً لِيَهْجُوَ قَوْماً = ظَالمِيهِمْ مِنْ غَيْرِ جُرْمٍ، كِرَامَا
وَالّتي تُلْبِثُ الرّؤوس مِنَ النُّعْـ = مَى، وَيَأتي إسْمَاعُهَا الـأقْوَامَا
يَوْمَ حَجْرٍ بِمَا أزِلَّ إلَيْكُمْ= إذْ تُذَكّي في حَافَتَيْهِ الضّرَامَا
جَارَ فيهِ، نَافَى العُقَابَ، فأضْحى = آئِدَ النّخْلِ يَفْضَحُ الجُرّامَا
فَتَرَاهَا كَالخُشْنِ تَسْفَحُهَا النّيـ = رَانُ سُوداً مُصَرَّعاً وَقِيَامَا
ثُمّ بِالعَيْنِ عُرّةٌ تَكْسِفُ الشّمْـ = سَ وَيَوْماً مَا يَنْجَلي إظْلامَا
إذا أتَتْكُمْ شَيْبَانُ في شَارِقِ الصّبْـ = ـحِ، بِكَبْشٍ تَرَى لَهُ قُدّاما
فَغَدَوْنَا عَلَيْهِمُ بَكَرَ الوِرْ = دِ، كمَا تُورِد النّضِيحَ الـهِيَاما
بِرِجَالٍ كَالـأسْدِ، حَرّبَهَا الزّجْـ = رُ، وَخَيْلٍ مَا تُنْكِرُ الإقْدَامَا
لا نَقِيهَا حَدَّ السّيُوفِ وَلا نأ = لَمُ جُوعاً وَلا نبَالي السُّهَامَا
سَاعَةً أكْبَرَ النّهَارِ كَمَا شلّ = مُخيِلٌ لِنَوْئِهِ أغْنَامَا
مِنْ شَبَابٍ تَرَاهُمُ غَيرَ مِيلٍ= وَكُهُولاً مَرَاجِحاً أحْلامَا
ثُمّ وَلّوْا عِنْدَ الحَفِيظَةِ وَالصّبْـ = رِ، كمَا يَطْحَرُ الجَنُوبُ الجَهَامَا
ذاكَ في جَبْلِكُمْ لَنَا، وَعَلَيْكُمْ = نِعْمَةٌ لَوْ شَكَرْتُمُ الإنَعَامَا
وَإذَا مَا الدّخَانُ شَبّهَهُ الآ = نُفُ يَوْماً، بِشَتْوَةٍ، أهْضَامَا
فَلَقَدْ تُصْلَقُ القِدَاحُ عَلى النيـ = ـبِ، إذَا كَانَ يَسْرُهُنّ غَرَامَا
بِمَسَامِيحَ في الشّتَاءِ يَخَالُو = نَ عَلى كُلّ فَالِجٍ إطْعَامَا
وَقِبَابٍ مِثْلَ الـهِضَابِ وَخَيْلٍ= وَصِعَادٍ حُمْرٍ، يَقِينَ السِّمَامَا
في مَحَلٍّ مِنَ الثّغُورِ غُزَاةٍ= فَإذا خَالَطَ الغِوارُ السَّوَامَا
كَانَ منّا المُطَارِدُونَ عنِ الـأخْـ = رَى، إذا أبْدَتِ العَذَارَى الخِدَمَا
زيادة حجم الخطزيادة حجم الخط مسحمسح إنقاص حجم الخطإنقاص حجم الخط
إرسال لصديق
طباعة
حفظ باسم


القوالب التكميلية للمقالات

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )

تعليقات وردود الزوار - أضف تعليقك ( 0 )


Privacy Policy