السبت 11 فبراير 2012
|
|
|
تفاصيل تحقيقات النيابة العامة المصرية في قضية مقتل هبة ونادين / (2)
01-17-2009 10:34 AM
فُتح المحضر اليوم 29/11/2008 الساعة 12.30 مساءً بسراي النيابة بالهيئة السابقة حيث تبين لنا تواجد كل من: علي عصام الدين علي، وأسامة محمود عبد الله محمد، وخالد محمد جمال الدين عبد الحليم - خارج غرفة التحقيق، فدعونا الأول بداخلها ورأينا سؤاله بالآتي أجاب: اسمي علي عصام الدين علي منصور, السن 27 سنة, مدير حسابات, ومقيم 25 شارع محمد فريد هوليوبوليس - مصر الجديدة ولا أحمل تحقيق شخصية.
• حلف اليمين
أقوال زوج هبة
• ما معلوماتك بشأن التحقيق؟
- اللي حصل أني أنا متجوز من هبة إبراهيم عقاد جاويش من نحو سنة وشهرين وبالضبط بتاريخ 17/9/2007، وكنت بقوم بمعاشرتها معاشرة الأزواج بموجب عقد رسمي، وفي يوم الواقعة ونحو الساعة 5.20 صباح يوم الخميس الموافق 27/11/2008 فوجئت بوجود اتصال تلفوني من مراتي هبة، مفاده: أنها بتقول لي الحقني يا علي فيه حد دخل عليه في شقة نادين وضربني بسكينة وسامعة أصوات بتطلع من كل حتة في بطني، فصرخت في الشقة وأهلي قالوا لي فيه إيه فقلت لهم على اللي حصل ولبست هدومي وطلعت جري على شقة نادين الموجودة في حي الندى، وأول ما وصلت إلى البوابة قابلني فرد الأمن أسامة على البوابة وركب معايا العربية، وفي الوقت ده اتصلت أنا بصاحبة نادين وهبة اللي اسمها رانا محمد نصار، وقالت لي على رقم العمارة، فتوجهت أنا وفرد الأمن بسرعة إلى العمارة، وطلعت أنا وهو فوق على الشقة في الدور الثاني قعدت أخبط على الباب محدش فتح، فكسرت الباب أنا وفرد الأمن أسامة وقعدت أدور في الشقة عليها لغاية لما دخلت حجرة (الليفنج)، لقيت هبة نايمة على الكنبة والموبايل على صدرها وأول ما شافتني عينيها اتحركت ورحت جاي شايلها أنا وفرد الأمن أسامة ونزلنا بيها من الشقة، وركبتها عربيتي وطلعت بيها على مستشفى دار الفؤاد الخاص وكان معايا أسامة ساعتها وطلعنا بيها على المستشفى وهناك استقبلوا مني الحالة وطلعوها غرفة العمليات، في الوقت ده أنا اتصلت بتلفون منزل والدتها فردت علي الشغالة سماح فأنا قلت لها أديني أي حد بسرعة أو ماما هبة فردت على والدة هبة السيدة ليلى غفران، وقلت لها على اللي حصل وهي جات لي على مستشفى دار الفؤاد وهو ده كل اللي حصل وعرفت وأنا هناك ان هبة توفيت.
• متى وأين حدث ذلك؟
- الكلام ده حصل يوم الخميس الموافق 27/11/2008 نحو الساعة 5.20 فجراً في العقار رقم 15 شارع النسيم حي الندى.
• ما سبب ومناسبة تواجدك بالمكان والزمان سالفي الذكر؟
- أنا رحت أجري لما هبة مراتي اتصلت بيه وقالت لي الحقني علشان فيه حد دخل علي وضربني بسكين.
• ومن كان يرافقك آنذاك؟
- أنا لما رحت على العنوان لقيت فرد الأمن بتاع حي الندي المدعو أسامة ودخل معايا على الشقة وكسرنا الباب احنا الاثنين.
• وحال تواجدك بالعقار سكنك ما الذي أخبرتك به المجني عليها المتوفاة هبة إبراهيم العقاد هاتفياً تحديداً؟
- هي كل اللي قالته لي الحقني يا علي فيه حد دخل علي وضربني بسكينة أنا بموت الحقني وابعت لي الإسعاف.
• وما التصرف الذي بدر منك آنذاك؟
- أنا جريت بسرعة على حي الندى في الشيخ زايد؟
• وهل كنت تعلم مسبقاً عنوان عقار المجني عليها المتوفاة نادين خالد محمد؟
- أنا كنت رحت مرة قبل كده مع هبة من نحو سنة شقة نادين بس المرة دي مكنتش متذكر العنوان بالضبط.
• وكيف توصلت تحديداً إلى عنوان سالفة الذكر بزمان الواقعة؟
- أنا اتصلت بصاحبتهم رنا محمد اللي قالت لي على العنوان بالضبط والعلامة المميزة للشقة وكان ساعتها فرد الأمن راكب معايا العربية، وساعدني علشان أوصل بسرعة.
• وحال وصولك للعقار محل الواقعة وبرفقتك فرد الأمن سالف الذكر ما التصرف الذي بدر منك آنذاك؟
- قعدت أنا وأسامة نخبط على الباب محدش رد علي، فكسرنا باب الشقة ودخلنا جوه.
• وما الحالة التي كانت عليها الشقة محل الواقعة حال وصولك آنذاك؟
- أحنا أول ما كسرنا الباب لقيت الدنيا ضلمة قوي ولقيت أوضة واحده فيها نور هي أوضة (الليفنج) اللي سبق واستضافتني فيها أنا ومراتي نادين من نحو سنة.
• وما الحالة التي كانت عليها تلك الغرفة آنذاك؟
- الجو كان هادي جداً في الأوضة وما كنش فيها حتى تلفزيون ولا أي حاجة شغالة.
• وما الحالة التي كانت عليها المجني عليها هبة إبراهيم العقاد آنذاك؟
- أنا أول ما دخلت لقيتها نايمة على الكنبة اللي على يمين المدخل ولقيتها حاطة الموبايل على صدرها والدم نازل منها من كل ناحية.
• وما الملابس التي كانت ترتديها آنذاك؟
- هي كانت لابسة بنطلون وتي شيرت مقدرتش أركز في ألوانهما من كتر الدم الموجود عليهما.
• وهل من ثمة حوار دار فيما بينك وبينها آنذاك؟
- لا كانت بتتوجع بس من الألم.
• وما التصرف الذي قمت به في هذا الوقت؟
- شلتها أنا وفرد الأمن أسامة وركبنا عربيتي وطلعنا بها إلى مستشفى دار الفؤاد.
• وهل من ثمة حوار فيما بينك وبينها آنذاك؟
- واحنا ماشيين قلت لفرد الأمن نروح على فين؟ قالي: تروح مستشفى زايد التخصصي، فهي قالت: لا دار الفؤاد ورحت طالع على دار الفؤاد وأنا ماشي بالعربية حبيت أفتح القزاز شوية لقيتها بتقول: برد، فرحت قافل القزاز تاني.
• هل تبينت بها ثمة إصابات آنذاك؟
- أيوه بس مقدرش أحددها.
• وحال وجودك بمستشفى دار الفؤاد هل دار فيما بينك وبين المتوفاة ثمة حوار آنذاك؟
- أيوه والمسعفين بيشيلوها في المستشفى لقيتها بتقول لي يا علي حط أيدك ناحية قلبي علشان تسد الدم اللي نازل.
• ألم تخبرك سالفة الذكر عن ذلك المعين الذي سبق وقررت لك بأنه تعدى عليها بسكينة هاتفياً؟
- هي كل اللي قالته لي إن فيه حد ضربها بسكين وبس.
• وما الذي حال فيما بينك وبين الاستفسار منها عن ذلك تحديداً؟
- أنا كنت مشغول في حالتها واللي شفتها عليها وكان كل همي أحاول أنقذها.
• وما طبيعة زواجك من المجني عليها سالفة الذكر؟
- أنا وهي متجوزين بعقد رسمي في تاريخ 17/9/2007.
• وما مكان إقامتكما تحديداً خلال فترة زواجكما؟
- هو أنا كنت بقابلها في بيتها لما يكون أهلها مسافرين وكنت بقابلها برضه في بيتنا لما يكون أهلي مسافرين، وكنا كمان بنسافر دايماً نقضي أيام كتير في الساحل الشمالي.
• وأين يوجد عقد زواجكما تحديداً؟
- هو عقد زواجنا في الشقة بتاعة والدة هبة في الخزنة بتاعتها ومكناش قايلين لحد لأني أهلي رافضين.
• وما طبيعة علاقة المتوفاة وأنت بالمدعوة نادين خالد محمد؟
- هي هبة مراتي صاحبة نادين قوي، وأنا كل معرفتي بيها أنها عزمتنا أنا وهبة عندها في الشقة لاحتفالها وبمعرفتي بها.
• وماذا بشأن ما تناسى إلى علمك عن حسن سير وسلوك المجني عليها نادين خالد محمد؟
- أيوه هي هبة أخبرتني أن نادين في الفترة الأخيرة سلوكها مبقاش كويس وبقت بتشرب كتير وبترافق شباب ومنهم اللي اسمه أدهم.
• وما الذي حال فيما بينك وبين منع المجني عليها المتوفاة هبة إبراهيم العقاد من التردد على سالفة الذكر؟
- هي قالت لي إن نادين دي صاحبتي وأنا أحاول أقف جنبها وأخليها كويسة، ويوم الواقعة اتصلت بيه وقالت لي إنها رايحة تبات عند نادين، وأنا ساعتها رفضت، ولما رفضت قالت لي إن أدهم مش هناك ومش عاوزاك تقلق.
• وهل تنامى إلى علمك طبيعة العلاقة التي تجمع فيما بين المجني عليها المتوفاة نادين خالد محمد والمدعو أدهم؟
- هي هبة أخبرتني بأن العلاقة اللي كانت بين نادين وأدهم علاقة كاملة وأن أدهم كان بيبات عند نادين في الشقة.
• وما الذي حال فيما بينك وبين العثور على المجني عليها المتوفاة نادين خالد محمد حال وجودك بالعين محل الواقعة؟
- أنا كل همي أني أنقذ هبة مراتي وما كانش يهمني أي حد تاني، وبعدين كمان الأوضة الوحيدة اللي كانت منورة هي الأوضة اللي فيها هبة.
• وحال وجودك بالعين محل الواقعة هل شاهدت ثمة أدوات أو أسلحة آنذاك؟
- لا لا ما شفتش حاجة.
• هل أخبرتك المجني عليها المتوفاة هبة إبراهيم العقاد عن تناولها والمجني عليها المتوفاة نادين خالد محمد ثمة مواد أو عقاقير مخدرة؟
- أيوه قالتلي كانت بتشرب بس بطلت من ثلاث سنين أما بالنسبة لنادين أيوه هي كانت بتشرب كل حاجة ذي ما هبة مراتي قالتلي.
• هل لديك أقوال أخري؟
- لا
تمت أقواله وتوقيع منه.
أدهم: تعرفت على نادين قبل 8 أشهر من الحادث
وكانت بيني وبينها علاقة
القاهرة - «الراي»
أقوال أدهم
• اسمك وسنك وعنوانك؟
اسمي أدهم عادل فتحي أبو النور، السن (22 عاما) طالب بالأكاديمية الحديثة بالقطامية ومقيم في 18 شارع شهاب المهندسين - العجوزة وأحمل بطاقة رقم (286424212477).
«حلف اليمين».
• ما علاقتك بالمجني عليهما نادين خالد محمد جمال وهبة ابراهيم عقاد؟
- بالنسبة لنادين فهي كانت صاحبتي وبالنسبة لهبة فهي كانت صديقة نادين وكانت نادين دايماً بتحكي لي عنها.
• ما معلوماتك بشأن الواقعة محل التحقيق؟
- اللي حصل اني أنا عضو في نادي الصيد ولي صديق في النادي اسمه خالد فاروق الشهير بـ «سوستة»، وكنا خارجين بنسهر، وقال أنا هعرفكم على بنت لذيذة قوي اسمها نادين وفعلا خرجنا سهرنا اليوم ده، وكان من حوالي ثمانية أشهر، وفي المرة دي اتعرفت على نادين، وابتدت العلاقة بيني وبينها تزيد شوية بشوية لغاية ما ابتدت العلاقة بين وبينها تبقى شخصية، وكنت بتردد عليها أنا وأصحابي البنات في شقتها الموجودة في الشيخ زايد في الندى، والتردد ده كان في الفترة ما بين أول أبريل السنة دي لغاية حوالي شهر يونيو، وفي الفترة دي سافرت أنا وهي وواحد زميلنا اسمه حسام رياض وعادل اسحاق الغردقة وقعدنا هناك حوالي ثلاثة أسابيع وكنا قاعدين عند واحد اسمه كمال وشهرته «كيمو»، وكنا بنقيم معاه احنا الأربعة في الشقة وقضينا هناك الفترة دي مع بعض لغاية لما رجعنا، وفي الوقت ده بدأت العلاقة بيني وبين نادين تتوطد أكثر فأكثر، وابتديت اتردد عليها في البيت لوحدي لغاية حوالي نص شهر يونيه، جات والدتها من السفر، ونادين قالت لي: تعالي علشان تتعرف على ماما وتفهمها ظروفك وانك واخد الموضوع جد، ولما قعدت مع والدتها رحبت بي، ولما رجعت البيت نادين قالت لي: ان والدتها اتكلمت مع باباها وقال: نؤجل الموضوع شوية لغاية لما نادين تخلص دراستها الأول، وفعلاً استقرينا على الرأي ده واستمرت علاقتي بنادين زي ما هي وقطعت علاقتها بأي حد أنا مكنتش موافق عليه بارادتها.
وفي الوقت ده كان بيتم بيني وبينها علاقة كاملة، وابتدت العلاقة دي لما كنا في رحلة مع بعض في الغردقة.
وقبل الحادث بيوم أنا كنت بايت عند نادين في الشقة، وقضينا اليوم طبيعي عملت ليه فيه أكل واتفرجنا على التلفزيون، وقعدنا على النت، ونمنا وصحيت الصبح، هي راحت الجامعة، وسابتني نايم في الشقة ورجعت من الجامعة حوالي الساعة «4» العصر، وكنت أنا صاحي وقعدنا اتكلمنا مع بعض، وقالت لي ان هبة ورنا جايين علشان يقعدوا معاها.
وفي الوقت ده اتصلت بيه والدتي على التلفون بتاعي اللي هو رقمه (0115830830) وحصل بيني وبينها مشادة عليت فيها صوتي عليها لأنها كانت بتعاتبني لأني طول الوقت بره البيت، ومش شايف مصالحها، ومتعرفش اني عند نادين في الشقة، وكنت فهمتها اني لي صديق في أكتوبر بروح أقعد عنده، ولما نادين سمعت المكالمة دي اتخانقت معايا وزعقت فيا وقالت لي: عيب تكلم والدتك بالشكل ده ومرديتش عليها، وبعد كده بحوالي تلت ساعة تقريبا جاءت هي ورنا وقعدنا مع بعض حوالي نص ساعة وبعد كده استأذنت منهما، لأن والدتي كانت طلبت مني أني أقابلها عند «الهايبر» ونجيب حاجات للبيت فقامت نادين وصلتني للهايبر بس بعيد شوية علشان والدتي ماتشوفهاش.
وبعد كده رجعت على البيت علشان تقعد مع هبة ورنا الموجودتين في شقتها، وأنا قعدت مع والدتي في «الهايبر»، واشترينا حاجات ووصلتها البيت، ورحت لواحد صاحبي اسمه محمد فيصلى، وهو طالب في كلية الطب قعدت معاه شوية بعد كده رحت لواحد صاحبي اسمه كريم معاه طالب في كلية الهندسة، وهما ساكنين في العجوزة.
وحوالي الساعة 10.30 مساء لقيت أن نادين بتتصل بيه من تلفونها رقم 5676284 على تلفوني رقم 0115830830 وقالت لي لازم تيجي علشان تتعشى معانا أنا وهبة ورنا ورفضت، ولما هبة كلمتني وألحت علي أخدت بعضي ورحت عليهم وسبت صاحبي ورحت لسوبر ماركت في طريقي الموجود في شارع البطل أحمد عبدالعزيز، واشتريت منه عصاير وشيكولاتة وبسكوتات، ورحت طالع على حي الندى.
وهناك عند البوابة الرئيسية قابلت حارس البوابة اللي أنا معروف ليهم شخصياً لكثرة ترددي على المكان، وساعتها كنت راكبا عربيتي اللانسر كحلي اللون اللي بتحمل لوحات موقتة رقم 63366 وطلعت الشقة فتحت لي نادين وأول ما دخلت ملقيتش رنا موجودة وسألت عليها قالتا لي نزلت علشان والدها مبيحبش انها تتأخر بره، وقعدت حوالي عشر دقائق لغاية لما حطينا الأكل في أوضة الليفنج، وكان الأكل عبارة عن كسكسي وخضار بالفراخ وده كانت عملاه هبة زي ما كانوا بيقولوا، وكان موجود كيك وشيكولاتة وده كانت عملاه نادين، وبعد ما اتعشينا كان معايا سيجارة حشيش شربتها لوحدي، ونادين أخدت منها نفسين بس هبة رفضت لأنها مبطلة الشرب من فترة زي ما كانت نادين بتقول لي، وبعد كده نادين قالت انها هتفرجنا على فيلم حلو على «سي دي» وفعلاً شغلته وقعدت معاهم اتفرجت على الفيلم لمدة حوالي نصف ساعة.
وبعد كده جالي تلفون من والدتي رقم 0111373731 وكانت الساعة 1.40 صباحاً قلت لهما أنا نازل قالتا لي اقعد شوية يا أدهم لسه بدري قلت لهما: ان والدتي لسه عاملة معايا مشكلة بسبب التأخير وأنا هقعد عشر دقائق تاني وأنزل وتقريباً الساعة لما جاءت 2 صباحاً أخدت بعضي ونزلت، ووصلتني نادين لغاية باب الشقة وحضنتها، وقالت لي خلي بالك من نفسك وأنت سايق ولما توصل كلمني، وأنا لما وصلت وكنت تحت البيت بتاعنا اللي هو في المريوطية عمارات الفراعنة لقيت نادين بتتصل بيا بالتلفون اللي أنا قلت عليه على تلفوني وكانت حوالي الساعة 2.30 صباحاً تقريباً، وساعتها شافني حارس قدام عمارتنا بس معرفش اسمه، بس هو مقيم باستمرار وركنت العربية وطلعت على الشقة فتحت لي والدتي، وسألتني عن سبب تأخيري، قلت لها: أنا كنت عند واحد صاحبي ولقيت والدتي بتقول لي تعالى نأكل مع بعض، فقعدت أكلت غصب عني علشان أرضيها، وبعد كده دخلت أوضتي علشان ألعب جيتار وقعدت على سريري، وفي حوالي الساعة أربعة وسبع دقائق تقريباً اتصلت بي نادين من الموبايل بتاعها، وقالت لي ان هبة نامت على كنبة الليفنج، واحنا بنتفرج على الفيلم، وأنا كمان داخلة أنام في أوضتي، قالت لي انت هتعمل ايه قلت لها أنا كمان هنام دلوقتي، والمكالمة خلصت على كده، وما طولتش أكثر من ثلاث دقائق، وتاني يوم صحينا حوالي الساعة 1 ظهراً اتصلت بيها على الموبايل اللي بتكلمني منه اللي قلت رقمه قبل كده محدش رد علي، فلبست ونزلت وقلت أروح على الجامعة وقبل ما اطلع الدائري لقيت جالي تلفون من واحد اسمه تامر الفقي، وده كانت نادين عرفتني عليه قبل كده، وقالت عليه ان هو زميل لها من ساعة ما جات مصر ولقيته بيقول لي تعالى مستشفى دار الفؤاد بسرعة، ومقاليش السبب، ولما رحت هناك عرفت ان هبة موجودة في أوضة العمليات، ونادين ماتت لأن فيه واحد دخل عليهما الشقة وضربهما وهرب وهناك قابلت واحدة صاحبة نادين مش فاكر اسمها وهو ده كل اللي حصل.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|