في
الجمعة 10 فبراير 2012

الأخبار
الجريمة والحوادث
خانته زوجته مع شقيقه فقتلهما بليلة واحدة
خانته زوجته مع شقيقه فقتلهما بليلة واحدة
خانته زوجته مع شقيقه فقتلهما بليلة واحدة
05-21-2009 02:40 PM
قرر رزق أن يرحل من قريته ببني سويف عندما التحق بإحدي الوظائف البسيطة بديوان المحافظة.. فلم تمضي سوي سنوات قليلة من عمله وبيعه بعض السلع البسيطة لزملائه حتي استطاع إدخار مبلغ من المال.. ولأنه قرر الرحيل باع قطعة أرض ورثها عن والده واشتري قطعة أرض بضواحي المدينة وأقام عليها منزلا من طابقين.. ليبدأ حلم حياته بمشروع لتجارة البقالة بالجملة والقطاعي ويسكن بالطابق الثاني.. وتنشط تجارته وتجري الأموال بين أصابعه.
قرر "رزق" العودة لقريته مرتديا جلبابه الأنيق وحافظته المتخمة بالأموال وتتزين أصابع يده بالخواتم الذهبية يبحث عن عروس تشاركه حياته.. ووقع اختياره علي إحدي بنات عائلته.. ولأنه شاب جاهز وأعد من قبل عش الزوجية.. فسرعان ما تزينت جدران منزله بالمدينة ومنزل أهل عروسه بالقرية بالمصابيح إيذانا بزفاف المعلم "رزق" ويعيش العروسان حياة النعيم فلم تمض سوي أسابيع قليلة علي زفافهما حتي قررت العروس معاونة زوجها في تجارته فبدلا من فتح محله آخر اليوم عقب عودته من عمله فراحت تفتح المحل تقابل عملاءه منذ الصباح الباكر حتي إذا عاد الزوج التقط دفة العمل حتي الغروب.
وبعد شهور يستقبلان طفلهما الأول "حاتم" لتضيء بقدومه أول شمعة في حياتهما وما أن اشتد عوده حتي رزقا بطفلهما الثاني "عادل".. وقررا أن يكتفيا بهما ليعكفا علي تربيتهما بشكل جيد.. وتمر السنون والطفلان يكبران ويشتد عودهما.. وينهيان دراستهما المتوسطة ويلتحق الابن الأكبر بالعمل بالمحافظة بينما يقرر الثاني معاونة والديه في تجارتهما ويقوم المعلم رزق ببناء شقتين لولديه بمنزله.. ولا يعلم أن ابنه الموظف وقع في براثن غرام زميلته التي تشاغله بجمالها وأنوثتها ولسانها المعسول.. فهو بالنسبة لها عريس لقطة بكل المقاييس فهو موظف.. وأبوه صاحب تجارة فأشهرت أسلحتها دفعة واحدة تحاصره من كل جانب حتي تمكنت من أسره في براثن عشقها.. ولا يعلم أن محبوبته سقطت في غرام ثروة والده.. وأن حبها له مجرد وهم.. ولأن الشاب يعلم رغبة والده في زواجه.. فأخبره بقصة حبه فاصطحب الأب ابنه وهرول إلي منزل المحبوبة يطلبها من أسرتها لابنه.. وتتم الموافقة ومراسم الزواج سريعا.
لكن لم ينته شهر العسل.. حتي خيمت الستائر السوداء علي منزل "رزق" إذ لقي مصرعه هو وزوجته في حادث تصادم بالطريق الصحراوي وهو في طريقه للقاهرة لزيارة أحد أقاربه المريض والذي لم يتمكن من حضور حفل عرس ابنه.
وجدت العروس شقيق زوجها وقد أمسك بزمام الأمور ومباشرة التجارة والأموال تنساب بين يديه.. أما زوجها فمجرد موظف ينتظر القروش القليلة نهاية كل شهر بالإضافة لبعض القروش التي يعطيها له شقيقه الأصغر.. بينما ينعم بما تدره التجارة من أموال.. حتي راحت تشاغله تلقي بشباكها العنكبوتية حوله.. فإذا خرج الزوج لعمله هرولت خلفه للمحل تجالسه بدعوي معاونته وإيهام زوجها بالوقوف بدلا منه في تجارة والدهما من ناحية ومساعدة شقيقه في الحسابات.. يوما بعد يوم وتتطور علاقة زوجته وشقيقه في حضوره أو غيابه..وكانت المفاجأة للزوج عندما فوجيء بزوجته ترفض الاستجابة لحقوقه وظهور علامات إعجابها بشقيقه وعند عودته لمنزله في ساعة متأخرة من الليل شاهد زوجته وشقيقه في فراش واحد. مما أثار حفيظته. ونشبت مشادة بعدها اعترفت بكل بجاحة بحبها لشقيقه.. فاستشاط غيظا وقرر الانتقام منهما.. أعد سكينا تسلل إلي غرفة شقيقه وانهال عليه طعنا وقطع رقبته.. وأثناء ذلك فوجيء بزوجته وقد استيقظت وشاهدته يمزق شقيقه.. وقبل أن تنطلق صرخاتها أسرع نحوها يوجه إليها ضربة في القلب وسقطت علي الأرض وواصل الطعنات ولم يتركهما إلا بعدما تأكد من موتهما وقام بتسليم نفسه لأجهزة الأمن ويرشدهم عن الحادث.. وتأمر النيابة بحبسه وإحالته إلي محكمة الجنايات التي عاقبته بالسجن المشدد 7 سنوات. وأيدته محكمة النقض.

 

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 3209


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook


التعليقات
#7205 Saudi Arabia [الجوى]
0.00/5 (0 صوت)

05-22-2009 08:31 PM
لا والله عقوبه مشدده 7 سنوات مره كثير

مع انهم يستاهلون

لاحول ولاقوة الا بالله


تقييم
9.01/10 (40 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy