الجمعة 10 فبراير 2012
|
|
|
طفلك في السنة الأولى : عام الإنجازات الكبرى!
07-29-2009 11:36 AM
منذ ولادته، يمارس الطفل مهاراته العجيبة في جميع المجالات. فهو ينظر، يسمع، يلمس، يشمّ، يتذوّق، ويسجّل كميّة معلومات هائلة. لكلّ طفل إيقاعه الخاص والنظام الذي يناسبه. ما من أطفال متشابهين. يكتفي البعض بالجلوس في حين يفضّل البعض الآخر، في العمر نفسه، المناقشة. تشتدّ عضلات جسم الطفل، تصبح حركاته أكثر دقة، ويستيقظ فيه الفضول!
في الشهر الأول
كما في رحم الأم، يحبّ الطفل ثني ساقيه وذراعيه تماماً كوضعيّة الجنين. إذا لامس غرضاً براحة كفّه، يعمد إلى الشدّ عليه تلقائياً. يحدّق بمحدّثه طويلاً ويتبع بنظره الأشياء التي تتحرك أمامه.
الثاني
سرعان ما تختفي هذه النزعة إلى الإمساك بالأشياء، فيبدأ الطفل بفتح يده وإغلاقها لدى الاحتكاك بالأشياء. يكتشف يديه الصغيرتين، يتبع بنظره الأشياء المتحرّكة أمامه، ويتفاعل بلطف مع الضحكات التي نتبادلها معه.
الثالث
حين يتمدد الطفل على بطنه، يكون في كامل حيوّيته، فيستند إلى ذراعيه ويرفع رأسه. في وضعية الجلوس، يثبّت رقبته جيداً. يهوى التقاط كلّ ما يراه، لكن تبقى النزعة إلى التقاط الأشياء والاحتكاك بها تلقائية. على الكبار أن يعطوه الخشخيشة ليلتقطها. يكتشف الطفل جسمه ويلعب بيديه. يطلق صرخات سعادة و{يجيب» ويتفاعل حين نكلّمه.
الرابع
يتجرّأ الطفل على الدوران على ظهره والنوم على جنبه بفضل سيطرته على عضلات البطن. إذا تمدد على بطنه، يرفع رأسه؛ إذا أسند نفسه على مرفقيه، يصبح في وضعية السباحة ويمدّ ذراعيه وساقيه؛ وإذا حُمل وأصبح بوضعيّة الوقوف، يدوس بقدميه. يا له من رياضيّ! غالباً ما يمسك بيديه ويتحسّسهما، ويستخدم كلّ واحدة على حِدة. يلعب بالخشخيشة لوقت طويل، يضعها في فمه للتعرف عليها جيداً، لكن غالباً ما يفقدها ويبحث عنها لكن دون جدوى. يتبع بنظره مسار تنقّل الأشياء أمامه. يدير رأسه، يميّز الأصوات، ولديه ردة فعل تلقائية بنزع المنشفة حين نضعها على وجهه. قد يقهقه أو يصدر مقاطع صوتية متعارفاً عليها لدى جميع أطفال العالم. لا فرق بين الأطفال في هذا المجال!
الخامس
يدوس الطفل بقدميه أكثر فأكثر، يلعب بهما، ويحاول الجلوس لكن لا ينجح. حين يتمدد على بطنه، يبرع في تقليد شكل الطائرة وفي العودة للاستلقاء على ظهره. يبدأ باختيار اللعبة التي يريدها ويستعين بيده لالتقاط الألعاب البعيدة عن متناوله. فيمسك بها بين أصابعه وكفّه ويضعها في فمه. يصدر أصواتاً ويبتسم كثيراً حين يرى انعكاس صورته في المرآة.
السادس
كلّ شيء فيه يتحرّك! حين يستلقي على ظهره في سريره، يرفع رأسه وكتفيه، يلمس قدميه، يقلب على بطنه ليعود ويستقيم على يديه. يجيد الجلوس لكن مع إسناد ظهره إلى وسادة مثلاً. يمكنه التقاط مكعّبين، والنظر إلى ثالث وإفلات آخر. يبدأ بترداد مقاطع صوتية من لغته الأم. لكل طفل جنسيّته! حين يرمي لعبته، يحاول التقاطها مجدداً. يمدّ ذراعيه مطالباً بأن يحمله الكبار.
السابع
حين يكون الطفل في وضعية الجلوس، يمدّ يديه إلى الأمام كي لا يقع. يمسك بقدميه ويمصّ إبهام رِجله. يجيد حمل الشيء بيد واحدة من دون فقدان توازنه. ينقل الغرض من يد إلى أخرى، يفلته إرادياً أو يستعمله للطَّرْق به على الطاولة. تصبح النزعة إلى مسك الأشياء أكثر دقّة لديه، فيستعمل قاعدة إبهامه وإصبعه الأصغر. تتتابع المقاطع الصوتية التي يصدرها وتنتظم.
الثامن
يتركّز شعوره بالراحة في التحرّك: يتمكن الطفل من الجلوس وحده، يتحرك ويقلب جسمه لالتقاط كلّ ما يريده. يحبو على يديه ورأسَي قدميه. يؤدي إصبع السبّابة دوراً أكثر دقة في هذه المرحلة. لا داعي بعد الآن لإخفاء الأشياء عن الطفل، فهو يدرك أنّ لعبته موجودة في مكان ما حتى لو لم يرها، ويعمد إلى البحث عمّا يخفيه الكبار عنه. يجمع بين المقاطع الصوتية ويقلّد الأصوات. يبكي لدى رؤيته شخصاً غريباً.
التاسع
يشعر الطفل براحة أكبر. تتركّز وضعية الجلوس لديه، يقف ويستند على قطع الأثاث، يتنقّل، يبقى واقفاً لبضع لحظات ثم يقع. لالتقاط أيّ غرض، يستعين بقاعدة إبهامه وإصبع السبّابة. يصبح بارعاً في استعمال يديه. يلفظ كلمة «ماما» و{بابا»... يعطي لعبته بلطف إلى شريكه في اللعب ويمارس نشاطات عدّة: يحمل ألعابه، يملأ علبة...
العاشر
يحبو الطفل على يديه وقدميه، ويخطو بضع خطوات من خلال الاستناد وحده على قطع الأثاث... ويقع في معظم الأحيان! يمسك الأشياء بين إبهامه و إصبع السبّابة. يتكلّم باستعمال مقاطع صوتية بسيطة أو معقّدة بعض الشيء. لكلّ كلمة معانٍ عدة بالنسبة إليه. من أهمّ اللحظات في هذه المرحلة: يشير بيده لتوديع الضيوف ويصفّق للتعبير عن السعادة!
الحادي عشر
إنها بداية الخطوات الأولى، بمساعدة الأب والأم طبعاً! كذلك يمكنه المشي وحده والاستناد على قطع الأثاث. ينحني لالتقاط لعبته عن الأرض. يجيد الجلوس وحده من دون مساعدة الآخرين. يشير بإصبعه إلى ما يثير اهتمامه. تزداد نشاطاته تعقيداً: يختبر مفاهيم العمق، المحتوى، الحاوي، الأعلى، الأسفل، الانفصال، اللقاء، ويبدأ بالشرب في كوب. يفهم جملاً بسيطة من نوع «سنذهب للتنزّه!».
الثاني عشر
يجيد بعض الأطفال المشي في هذا العمر (بين الشهر التاسع والشهر الثامن عشر). يصعد الطفل السلالم على يديه ورجليه. تصبح حركته أكثر دقة: يجيد تركيب الألعاب والأشياء. يعشق الأكل بأصابعه وتوسيخ المكان كلّه بالطعام. يركّب كلمات خاصّة به. إنها لغة عالمية تحمل معانٍ كثيرة، بمصطلحات مبهمة أحياناً، لكنها تتناسب مع مواقف معيّنة.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|
Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
مجلة قصيمي نت Magazine Qassimy
 |
|